أعرب مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، عن ثقته في الخيارات البشرية التي تم اعتمادها لخوض المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي، مؤكداً أن العناصر المستدعاة قادرة على تقديم إضافة مهمة للفريق الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح وهبي، خلال ندوة صحافية عقدت بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية، مشيداً بالروح التي أظهرها اللاعبون مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، ومبرزاً أن النقاشات مع الطاقم التقني اتسمت بالانسجام والتوافق حول مختلف الاختيارات.
وأشار إلى أن المنتخب يعيش حالة من الالتزام الجماعي، حيث تسود روح وطنية عالية داخل الفريق، إلى جانب رغبة واضحة في التطور وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة القادمة، مضيفاً أنه لمس حافزاً كبيراً لدى اللاعبين للارتقاء بمستواهم.
وفي ما يتعلق بالغيابات، كشف الناخب الوطني أن عدداً من الركائز الأساسية، من بينها سفيان أمرابط ونايف أكرد وعثمان معما، لن تشارك في هذه المرحلة بسبب الإصابة، مع توقع عودتهم قريباً إلى صفوف المنتخب.
وبخصوص استبعاد بعض الأسماء، أوضح وهبي أن غياب المهاجم يوسف النصيري يدخل ضمن اختيارات تقنية، مفضلاً عدم توجيه الدعوة لعدد كبير من المهاجمين، وهو التوجه نفسه الذي شمل إلياس أخوماش، رغم جاهزيته الجزئية.
كما تطرق إلى عدم استدعاء مهاجم المغرب الفاسي سفيان بنجديدة، مؤكداً أنه يتابع أداءه عن قرب، وأن قرار استبعاده مرتبط بمدى تألقه في بيئة تنافسية أعلى، مع التأكيد على أن أبواب المنتخب تظل مفتوحة أمامه في حال واصل تقديم مستويات جيدة.
ويستهل محمد وهبي مشواره على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني بهاتين المواجهتين، حيث سيلاقي المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبل مواجهة منتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يفرض استعداداً تقنياً وبدنياً عالياً لمواجهة التحديات المقبلة.



تعليقات الزوار ( 0 )