أصدرت جمعية أوفياء فريق الجيش الملكي بلاغا موجها إلى الرأي العام، عبرت فيه عن إدانتها الشديدة للأحداث التي شهدتها المباراة التي جمعت الفريق العسكري بنادي الأهلي، عقب تسجيل حالات رشق لأرضية الملعب ومحيطه بالقارورات والمقذوفات من طرف بعض الجماهير.
واعتبرت الجمعية أن هذه السلوكات تشكل تصرفات لا مسؤولة تمس بروح المنافسة الشريفة وتسيء إلى صورة كرة القدم الإفريقية، فضلا عن كونها تعرض سلامة اللاعبين والأطر التقنية والجماهير للخطر.
وفي السياق ذاته، نددت الجمعية بجميع أشكال العنف داخل الملاعب، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تتنافى مع القوانين واللوائح المنظمة للمنافسات القارية، خاصة تلك المعتمدة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ودعت الجمعية بشكل صريح إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الأحداث، مع اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة وفق القوانين الجاري بها العمل، وذلك حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان سلامة جميع المتدخلين في المنافسات الكروية.
كما شددت على أن كرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية، بل تحمل أيضا رسالة أخلاقية وقيمية، معتبرة أن هذه التصرفات لا تخدم صورة الجماهير الإفريقية ولا تعكس روح التشجيع الرياضي السليم.
وطالبت الجمعية بتفعيل العقوبات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك إمكانية حرمان الجماهير المتورطة من حضور مباريات مستقبلية، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث.
وفي ختام البلاغ، جددت الجمعية دعمها اللامشروط لفريق الجيش الملكي، مشيدة بالروح الرياضية التي أبان عنها اللاعبون والأطر التقنية رغم الأجواء المشحونة التي رافقت المباراة.



تعليقات الزوار ( 0 )