دق فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، ناقوس الخطر بشأن التصاعد المقلق لانتشار الفيروسات النباتية داخل الضيعات الفلاحية المغربية، محذرة من تداعياتها المباشرة على سلاسل الإنتاج الوطنية وتنافسية الصادرات الفلاحية في الأسواق الدولية.
وأوضح النائب البرلماني طارق حنيش، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في سؤال كتابي وجهه إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن عدداًامن المهنيين يسجلون مؤخرا تناميا في إصابة المحاصيل بفيروسات فتاكة، خاصة في الضيعات التي تعتمد أنظمة الإنتاج المكثف والبيوت المغطاة.
وأبرز حنيش أن خطورة هذه الفيروسات تكمن في سرعة انتقال العدوى عبر الشتائل أو المعدات الفلاحية أو حتى خلال عمليات الخدمة اليومية، مما يؤدي إلى إتلاف أجزاء واسعة من المحاصيل وتراجع جودتها ومردوديتها في وقت وجيز.
وأشار إلى أن هذا الاضطراب لا يقتصر أثره على مستوى الضيعات المصابة فحسب، بل يمتد ليشمل استقرار الإنتاج الوطني لبعض السلاسل الحيوية، مما قد يضعف قدرة المنتجات المغربية على الصمود أمام المعايير الصحية الصارمة التي تفرضها الأسواق الخارجية.
وطالب عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، الوزارة الوصية بالكشف عن مدى جاهزية منظومة اليقظة الصحية النباتية لمواكبة هذه التحولات، وعن فعالية آليات المراقبة والتتبع والتدخل المبكر.
ودعا إلى توضيح الاستراتيجية المعتمدة لتعزيز الوقاية الصحية داخل سلاسل الإنتاج، واستعراض الإجراءات المواكبة التي تعتزم الحكومة تنزيلها لدعم المهنيين في الحد من آثار هذه الإصابات، بما يضمن استدامة القطاع الفلاحي باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.




تعليقات الزوار ( 0 )