كثّفت قافلة الخير والتضامن أنشطتها الاجتماعية والإنسانية خلال العشر الأواخر من رمضان، من خلال مواصلة زياراتها وعيادتها لعدد من الوجوه الرياضية التي بصمت تاريخ الرياضة بجهة مراكش ـ آسفي، لكنها تعيش اليوم ظروفاً صحية صعبة.
وفي هذا الصدد، حلّت القافلة ضيفاً على الأستاذ واللاعب السابق بالمولودية المراكشية والحكم السابق عباس بلمام، الذي يمر بوعكة صحية حرجة، حيث عبّر أعضاء القافلة عن دعمهم المعنوي له خلال هذه المرحلة الصعبة.

كما شملت الزيارات المعالج ولاعب الكوكب المراكشي والسلام المراكشي سابقاً عبد الحكيم الحبابي، الذي يعاني بدوره وضعاً صحياً مماثلاً، حيث قام بعض أعضاء القافلة بزيارته عصر يوم الجمعة 16 رمضان 1447 هـ الموافق لـ 6 مارس الجاري، في مبادرة إنسانية لرفع معنوياته والاطمئنان على صحته.
وفي السياق ذاته، قام راعي القافلة الحاج عبد الجليل الجوهري مرفوقاً بنجله بزيارة لحارس المرمى السابق بالقسم الشرفي، والحكم المتجول بين العصب عبد الرحمان الحوري، الذي يمر بدوره بوعكة صحية.
وقد حطّت قافلة الخير والتضامن رحالها عصر يوم الأربعاء 21 رمضان 1447 هـ الموافق لـ 11 مارس الجاري بمنزل مولاي الجيلالي، المؤطر السابق بوزارة الشبيبة والرياضة ومندوب المباريات السابق، والذي كان يُلقّب بـ”العلبة السوداء” لعصبة مراكش ـ آسفي لكرة القدم، نظراً لإلمامه الواسع بمختلف الملفات والقضايا المرتبطة بتدبير شؤون العصبة.
وقد عاصر مولاي الجيلالي ثلاثة رؤساء للعصبة، وشكّل مرجعاً للعديد من المسؤولين والمؤطرين ورؤساء الفرق والمندوبين، لما عُرف به من كفاءة وقدرة على حل الملفات الشائكة. وقد عبّر أعضاء القافلة عن ارتياحهم للوضعية الصحية الجيدة لمولاي الجيلالي.
وكالعادة، خلّفت زيارات قافلة الخير والتضامن أثراً نفسياً إيجابياً لدى المرضى الذين أقعدهم المرض، كما لقيت استحسان أسرهم التي ثمّنت هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية النبيلة، لما تحمله من دعم معنوي وتضامن حقيقي يخفف من وطأة المرض ويمنح المرضى جرعة أمل في مواجهة معاناتهم.



تعليقات الزوار ( 0 )