أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو أن المغرب يحتضن اليوم أقدم وأحدث المقرات الدبلوماسية للولايات المتحدة، في دلالة رمزية على عمق واستمرارية العلاقات بين الرباط وواشنطن.

وأوضح المسؤول الأمريكي، في تصريح نشره عبر منصة “إكس”، أن أقدم تمثيلية دبلوماسية لبلاده توجد في مدينة طنجة، ويتعلق الأمر بالمفوضية الأمريكية التي تعود إلى سنة 1821، والتي كانت هدية من السلطان المغربي للحكومة الأمريكية، في خطوة تاريخية تعكس البدايات المبكرة للعلاقات بين البلدين.

في المقابل، أشار لانداو إلى أن أحدث منشأة دبلوماسية أمريكية تم تدشينها تقع في الدار البيضاء، حيث تم افتتاح قنصلية عامة حديثة في القطب المالي للمدينة، تتميز بتصميمها العصري المعتمد على الزجاج والفولاذ، ما يعكس تطور الحضور الأمريكي بالمغرب.
وأضاف أنه شارك في حفل تدشين هذه القنصلية خلال زيارته الأخيرة للمملكة، إلى جانب سفير الولايات المتحدة لدى المغرب ديوك بوشان الثالث، والقنصل العام ماريسا سكوت، وعدد من المسؤولين المغاربة.

واعتبر لانداو أن تواجد أقدم وأحدث المقرات الدبلوماسية الأمريكية في المغرب يجسد التقاء الماضي والحاضر والمستقبل في مسار العلاقات الثنائية، مشدداً على أن المملكة تظل شريكاً استراتيجياً مهماً لواشنطن على المستويين الإقليمي والدولي.



تعليقات الزوار ( 0 )