تتجه أنظار الشارع الرياضي المغربي، يومه (الخميس) 26 فبراير 2026، إلى مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث يعقد المكتب المديري اجتماعا انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، في سياق يطغى عليه ترقب واسع بشأن مستقبل القيادة التقنية لأسود الأطلس.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من بلاغ مقتضب للجامعة نفت فيه، يوم الثلاثاء، خبر إقالة المدرب وليد الركراكي، مؤكدة استمرار العمل في إطار التقييم المؤسساتي المعتاد.
غير أن معطيات متقاطعة داخل الوسط الكروي تشير إلى أن جدول أعمال الاجتماع قد يتضمن تدارس المرحلة المقبلة، في ضوء الاستحقاقات القارية والدولية القادمة، وما تفرضه من اختيارات تقنية دقيقة.
وفي هذا السياق، تبرز فرضية إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني إلى الإطار الوطني طارق السكتيوي، كخيار يحظى بتداول متزايد داخل الأوساط المتابعة.
وتستند هذه الفرضية إلى مسار السكتيوي وتجربته التقنية، إضافة إلى الرغبة في الحفاظ على الاستمرارية بمنطق الكفاءة الوطنية، دون القطع مع المكتسبات المحققة خلال السنوات الأخيرة.
ورغم النفي الرسمي لأي قرار سابق، فإن انعقاد الاجتماع في هذا التوقيت بالذات يمنح مؤشرات على اقتراب الحسم، سواء بتجديد الثقة أو بإطلاق مرحلة جديدة بقيادة تقنية مختلفة.
وتشدد المصادر ذاتها على أن أي إعلان رسمي سيظل رهينا بمخرجات الاجتماع، احتراما للمساطر المؤسسية المعتمدة داخل الجامعة.
والقرار المرتقب، أيا كان اتجاهه، يبقى ذا تأثير مباشر على استعدادات المنتخب الوطني، خاصة في ظل تطلع الجماهير إلى الحفاظ على التنافسية وتعزيز الحضور القاري والدولي.
وفي انتظار البلاغ الرسمي الذي سيعقب أشغال الاجتماع، يستمر الجدل الرياضي بين مؤيدي الاستمرارية ودعاة التغيير، على أمل أن يفضي النقاش إلى خيار يخدم مصلحة الكرة المغربية.



تعليقات الزوار ( 0 )