أخبار ساعة

14:29 - الميركاتو السياسي: في إعادة إنتاج السلطة داخل الحقل الانتخابي الهجين14:15 - لإنشاء أول مصنع ضخم لبطاريات الليثيوم في المغرب.. بنك التنمية الإفريقي يوافق على تمويل بـ100 مليون يورو13:30 - الأمين العام لفيدرالية اليسار يثير الجدل حول اللوائح الانتخابية ويعلن تضامنه مع مرشحي الحزب المشطب على أسمائهم12:07 - المغرب يبرم صفقة مع راينميتال الألمانية لاقتناء 7 مستشفيات ميدانية متنقلة عالية التجهيز11:20 - انتخابات 2026.. وزارة التواصل تحدد حصص الظهور الإعلامي للأحزاب خلال الحملة الانتخابية10:00 - “لم يتألموا بالقدر الكافي”.. ترامب يلوّح بتصعيد عسكري جديد ضد إيران09:07 - طقس الجمعة: أجواء مشمسة واستقرار جوي مع تراجع طفيف في درجات الحرارة01:43 - حين تصبح الجودة قضية حياة… لماذا يجب أن تنتصر كليات الطب للتميز لا للأرقام؟00:43 - من التصاعد إلى التنظيم.. هل دخل الخطاب المعادي للمهاجرين مرحلة جديدة؟00:17 - النواب الأمريكي يقر مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
الرئيسية » الرئيسية » فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

تصر فرنسا على طموحها لتحسين علاقاتها مع الجزائر والمغرب بشكل متزامن، وهي مقاربة دبلوماسية فشلت حتى الآن لكنها تعود بقوة في سياق دولي محفوف بالمخاطر.

عبر إعلانه هذا الأسبوع أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيقوم بزيارة دولة لفرنسا في الخريف، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح إلى أن تنشيط العلاقات مع الرباط لا يعني تباعدا مع الجزائر.

ويوضح مصدر دبلوماسي أن “الرئيس لم يفضل قط الجزائر على المغرب، ولم يفكر أبدا في القيام بالعكس أيضا”، مؤكدا “نحن لا ننظر إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية والفرنسية المغربية على أنها مترابطة”.

كلف ماكرون وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه كتابة فصل جديد في العلاقات مع المغرب بعد سنوات من الخلافات الدبلوماسية المرتبطة خصوصا بالتقارب بين باريس والجزائر.

وخلال زيارته للرباط في 26 فبراير، قال سيجورنيه إنه “اختار” المغرب لزيارته الأولى للمنطقة بعد توليه حقيبة الخارجية.

وسبق هذه الزيارة حفل استقبال في قصر الإليزيه نظمته السيدة الأولى بريجيت ماكرون لأخوات ملك المغرب محمد السادس.

يرى المؤرخ والأستاذ بجامعة السوربون بيار فيرميرين أن “التزامن” الذي يريده الإليزيه “ليس خيارا، بل هو ضرورة لفرنسا التي يجب أن تكون لها علاقات سليمة مع المغرب والجزائر”.

ويضيف أن “أحداث الشرق الأوسط واحتدام الحرب في أوكرانيا والصعوبات في منطقة الساحل تفرض التحلي بالحكمة”، مشيرا إلى أن هذه الرغبة “تتقاسمها” الدول الثلاث التي “تحتاج الواحدة الى الأخرى”.

داخليا، تعرض إيمانويل ماكرون إلى “ضغوط قوية” لإعادة التوازن إلى دبلوماسيته في المغرب العربي، فقد ضغط العديد من البرلمانيين والسياسيين وحتى الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل تنشيط العلاقات مع الرباط، كما يوضح الباحث في مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي.

يؤكد عبيدي أنه تم إبلاغ رسالة واضحة مفادها أن “فرنسا لن تكسب الجزائر، وتخاطر بخسارة المغرب”.

بالنسبة للرباط، تبيّن في نهاية المطاف أن فرنسا شريك أكثر موثوقية “على المدى الطويل” من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وفق بيار فيرميرين الذي يؤكد أن المغرب ليس أولوية بالنسبة لواشنطن، في حين أن إسرائيل فقدت مصداقيتها على الساحة العربية منذ بدء الحرب مع حماس في غزة.

– “حبل مشدود” –

في الوقت نفسه، تبدو اللحظة أكثر ملاءمة للتقارب مع الجزائر التي لم تستفد من الفراغ الذي تركه الفرنسيون في منطقة الساحل. والأسوأ من ذلك، يبدو أن الجزائر تجد نفسها في موقف فرنسا نفسه في مالي، بعدما أنهى المجلس العسكري الحاكم اتفاق الجزائر المبرم عام 2015 مع الجماعات الانفصالية في شمال البلاد والذي اعتبر لفترة طويلة ضروريا لتحقيق الاستقرار.

ويتابع الأستاذ في جامعة السوربون أن منطقة الساحل “تجتذب كل قوى الهيمنة… وهذا يزعج المغرب والجزائر وفرنسا، ما يخلق أرضية للتوافق”.

ويضيف أن قضية الساحل ليست محورية في المصالحة لكنها “تساهم فيها”.

غير أن تحسين العلاقات بشكل مستدام مع كلا البلدين في وقت واحد يظل مسألة صعبة.

ويذكر الخبراء أنه بالنسبة للرباط، تظل مسألة الاعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية ضرورية لتحقيق المصالحة الكاملة مع باريس.

وعن هذا الموضوع الحساس، يشير حسني عبيدي إلى أن وزير الخارجية الفرنسي كان “حذرا للغاية”، وقد أقر سيجورنيه بأن هذه “مسألة وجودية بالنسبة للمغرب”.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، يسيطر المغرب على 80% من مساحتها، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر بالسيادة عليها.

والاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء يعني تهديد العلاقات مع الجزائر، ما يجعل “فرنسا تسير باستمرار على حبل مشدود” وفق عبارة حسني عبيدي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

لإنشاء أول مصنع ضخم لبطاريات الليثيوم في المغرب.. بنك التنمية الإفريقي يوافق على تمويل بـ100 مليون يورو

24 يوليو 2026 - 2:15 م

وافق مجلس إدارة بنك التنمية الإفريقي على منح قرض بقيمة 100 مليون يورو لشركة غوشن باور المغرب لتمويل إنشاء أول

الأمين العام لفيدرالية اليسار يثير الجدل حول اللوائح الانتخابية ويعلن تضامنه مع مرشحي الحزب المشطب على أسمائهم

24 يوليو 2026 - 1:30 م

انتقد عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ما وصفه بالاختلالات التي تشوب تدبير اللوائح الانتخابية، بعدما قال

المغرب يبرم صفقة مع راينميتال الألمانية لاقتناء 7 مستشفيات ميدانية متنقلة عالية التجهيز

24 يوليو 2026 - 12:07 م

وقع المغرب عقدا مع شركة راينميتال موبايل سيستم GmbH الألمانية لتوريد سبعة مستشفيات ميدانية متنقلة عالية الحركة، في صفقة تهدف

انتخابات 2026.. وزارة التواصل تحدد حصص الظهور الإعلامي للأحزاب خلال الحملة الانتخابية

24 يوليو 2026 - 11:20 ص

حسمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الخميس، توزيع حصص الظهور الإعلامي للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر

“لم يتألموا بالقدر الكافي”.. ترامب يلوّح بتصعيد عسكري جديد ضد إيران

24 يوليو 2026 - 10:00 ص

أفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، قد تتجاوز في

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°