أخبار ساعة

20:45 - بريجيت ماكرون في الرباط.. “دبلوماسية ناعمة” توجت بافتتاح المسرح الكبير20:21 - “استنزاف” قطيع المواشي وارتفاع أسعار اللحوم يثير التساؤلات18:41 - عدول المغرب يمددون إضرابهم ويحملون الحكومة مسؤولية شلل التوثيق18:21 - تباين مواقف النقابات حول الحصيلة الحكومية بمجلس المستشارين18:13 - المغرب وفرنسا يستأنفون استيراد “البذور البقرية” ويفتحون الباب لعودة تصدير الماشية17:40 - حزب “الكتاب”: حصيلة الحكومة “فشل بيِّن” يستوجب القطيعة في أفق 202617:05 - تفكيك شبكة دولية لتهريب الحشيش من المغرب وإسبانيا إلى فلورنسا: 19 توقيفا وضبط 234 كيلوغراما من المخدرات16:32 - النمسا تشيد بإصلاحات المغرب16:10 - هل تتحول السجون إلى “أنظمة ذكية”؟ المغرب يطلق ثورة رقمية غير مسبوقة لإعادة تصميم المؤسسات السجنية بين التكنولوجيا والكرامة الإنسانية15:30 - ماكرون يحسم اسم السفير الفرنسي الجديد في الرباط.. تعيين دبلوماسي مخضرم لقيادة مرحلة جديدة في العلاقات مع المغرب
الرئيسية » الرئيسية » فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

تصر فرنسا على طموحها لتحسين علاقاتها مع الجزائر والمغرب بشكل متزامن، وهي مقاربة دبلوماسية فشلت حتى الآن لكنها تعود بقوة في سياق دولي محفوف بالمخاطر.

عبر إعلانه هذا الأسبوع أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيقوم بزيارة دولة لفرنسا في الخريف، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح إلى أن تنشيط العلاقات مع الرباط لا يعني تباعدا مع الجزائر.

ويوضح مصدر دبلوماسي أن “الرئيس لم يفضل قط الجزائر على المغرب، ولم يفكر أبدا في القيام بالعكس أيضا”، مؤكدا “نحن لا ننظر إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية والفرنسية المغربية على أنها مترابطة”.

كلف ماكرون وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه كتابة فصل جديد في العلاقات مع المغرب بعد سنوات من الخلافات الدبلوماسية المرتبطة خصوصا بالتقارب بين باريس والجزائر.

وخلال زيارته للرباط في 26 فبراير، قال سيجورنيه إنه “اختار” المغرب لزيارته الأولى للمنطقة بعد توليه حقيبة الخارجية.

وسبق هذه الزيارة حفل استقبال في قصر الإليزيه نظمته السيدة الأولى بريجيت ماكرون لأخوات ملك المغرب محمد السادس.

يرى المؤرخ والأستاذ بجامعة السوربون بيار فيرميرين أن “التزامن” الذي يريده الإليزيه “ليس خيارا، بل هو ضرورة لفرنسا التي يجب أن تكون لها علاقات سليمة مع المغرب والجزائر”.

ويضيف أن “أحداث الشرق الأوسط واحتدام الحرب في أوكرانيا والصعوبات في منطقة الساحل تفرض التحلي بالحكمة”، مشيرا إلى أن هذه الرغبة “تتقاسمها” الدول الثلاث التي “تحتاج الواحدة الى الأخرى”.

داخليا، تعرض إيمانويل ماكرون إلى “ضغوط قوية” لإعادة التوازن إلى دبلوماسيته في المغرب العربي، فقد ضغط العديد من البرلمانيين والسياسيين وحتى الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل تنشيط العلاقات مع الرباط، كما يوضح الباحث في مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي.

يؤكد عبيدي أنه تم إبلاغ رسالة واضحة مفادها أن “فرنسا لن تكسب الجزائر، وتخاطر بخسارة المغرب”.

بالنسبة للرباط، تبيّن في نهاية المطاف أن فرنسا شريك أكثر موثوقية “على المدى الطويل” من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وفق بيار فيرميرين الذي يؤكد أن المغرب ليس أولوية بالنسبة لواشنطن، في حين أن إسرائيل فقدت مصداقيتها على الساحة العربية منذ بدء الحرب مع حماس في غزة.

– “حبل مشدود” –

في الوقت نفسه، تبدو اللحظة أكثر ملاءمة للتقارب مع الجزائر التي لم تستفد من الفراغ الذي تركه الفرنسيون في منطقة الساحل. والأسوأ من ذلك، يبدو أن الجزائر تجد نفسها في موقف فرنسا نفسه في مالي، بعدما أنهى المجلس العسكري الحاكم اتفاق الجزائر المبرم عام 2015 مع الجماعات الانفصالية في شمال البلاد والذي اعتبر لفترة طويلة ضروريا لتحقيق الاستقرار.

ويتابع الأستاذ في جامعة السوربون أن منطقة الساحل “تجتذب كل قوى الهيمنة… وهذا يزعج المغرب والجزائر وفرنسا، ما يخلق أرضية للتوافق”.

ويضيف أن قضية الساحل ليست محورية في المصالحة لكنها “تساهم فيها”.

غير أن تحسين العلاقات بشكل مستدام مع كلا البلدين في وقت واحد يظل مسألة صعبة.

ويذكر الخبراء أنه بالنسبة للرباط، تظل مسألة الاعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية ضرورية لتحقيق المصالحة الكاملة مع باريس.

وعن هذا الموضوع الحساس، يشير حسني عبيدي إلى أن وزير الخارجية الفرنسي كان “حذرا للغاية”، وقد أقر سيجورنيه بأن هذه “مسألة وجودية بالنسبة للمغرب”.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، يسيطر المغرب على 80% من مساحتها، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر بالسيادة عليها.

والاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء يعني تهديد العلاقات مع الجزائر، ما يجعل “فرنسا تسير باستمرار على حبل مشدود” وفق عبارة حسني عبيدي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بريجيت ماكرون في الرباط.. “دبلوماسية ناعمة” توجت بافتتاح المسرح الكبير

22 أبريل 2026 - 8:45 م

حلت السيدة الأولى لفرنسا، بريجيت ماكرون، بمدينة الرباط اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية تهدف إلى المشاركة في افتتاح “المسرح الكبير

“استنزاف” قطيع المواشي وارتفاع أسعار اللحوم يثير التساؤلات

22 أبريل 2026 - 8:21 م

وجه النائب البرلماني المهدي الفاطمي سؤالاً كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يدق فيه ناقوس الخطر بشأن الارتفاع “القياسي” لأسعار اللحوم الحمراء وتدهور القطيع الوطني.

عدول المغرب يمددون إضرابهم ويحملون الحكومة مسؤولية شلل التوثيق

22 أبريل 2026 - 6:41 م

أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول عن تمديد التوقف الشامل عن تقديم كافة الخدمات التوثيقية عبر التراب الوطني إلى إشعار

تباين مواقف النقابات حول الحصيلة الحكومية بمجلس المستشارين

22 أبريل 2026 - 6:21 م

أثارت حصيلة الحكومة جدلا بين النقابات الممثلة بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، حيث تراوحت المواقف بين الإشادة بالمكتسبات المحققة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وبين أثرها المحدود على عيش المواطن خاصة في ما يتعلق بالتشغيل والقدرة الشرائية والحوار الاجتماعي.

المغرب وفرنسا يستأنفون استيراد “البذور البقرية” ويفتحون الباب لعودة تصدير الماشية

22 أبريل 2026 - 6:13 م

أعلنت وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات الفرنسية، آني جينيفار، عن خطوة هامة في تعزيز التعاون الزراعي بين فرنسا والمغرب، وذلك عقب زيارتها الأخيرة للمملكة ولقائها بنظيرها أحمد البواري.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°