أخبار ساعة

23:29 - الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط23:13 - إيقاف مروج مخدرات ببوقنادل وحجز شيرا وأقراص مهلوسة وسلاح أبيض كبير22:08 - حيادية القانون بين سلطة النص وتحولات المجتمع.. مقاربة سوسيولوجية في نقد مبادئ العدالة الجنائية21:58 - إلغاء ودية المغرب والسلفادور بسبب “أجندة” المحترفين21:54 - كتاب جماعي يحتفي بمسار علي الإدريسي ويوثق إبداعه الفكري ومنجزه العلمي21:45 - الرباط تحتضن المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية بمشاركة إفريقية واسعة20:45 - بريجيت ماكرون في الرباط.. “دبلوماسية ناعمة” توجت بافتتاح المسرح الكبير20:21 - “استنزاف” قطيع المواشي وارتفاع أسعار اللحوم يثير التساؤلات18:41 - عدول المغرب يمددون إضرابهم ويحملون الحكومة مسؤولية شلل التوثيق18:21 - تباين مواقف النقابات حول الحصيلة الحكومية بمجلس المستشارين
الرئيسية » الرئيسية » فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

تصر فرنسا على طموحها لتحسين علاقاتها مع الجزائر والمغرب بشكل متزامن، وهي مقاربة دبلوماسية فشلت حتى الآن لكنها تعود بقوة في سياق دولي محفوف بالمخاطر.

عبر إعلانه هذا الأسبوع أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيقوم بزيارة دولة لفرنسا في الخريف، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح إلى أن تنشيط العلاقات مع الرباط لا يعني تباعدا مع الجزائر.

ويوضح مصدر دبلوماسي أن “الرئيس لم يفضل قط الجزائر على المغرب، ولم يفكر أبدا في القيام بالعكس أيضا”، مؤكدا “نحن لا ننظر إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية والفرنسية المغربية على أنها مترابطة”.

كلف ماكرون وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه كتابة فصل جديد في العلاقات مع المغرب بعد سنوات من الخلافات الدبلوماسية المرتبطة خصوصا بالتقارب بين باريس والجزائر.

وخلال زيارته للرباط في 26 فبراير، قال سيجورنيه إنه “اختار” المغرب لزيارته الأولى للمنطقة بعد توليه حقيبة الخارجية.

وسبق هذه الزيارة حفل استقبال في قصر الإليزيه نظمته السيدة الأولى بريجيت ماكرون لأخوات ملك المغرب محمد السادس.

يرى المؤرخ والأستاذ بجامعة السوربون بيار فيرميرين أن “التزامن” الذي يريده الإليزيه “ليس خيارا، بل هو ضرورة لفرنسا التي يجب أن تكون لها علاقات سليمة مع المغرب والجزائر”.

ويضيف أن “أحداث الشرق الأوسط واحتدام الحرب في أوكرانيا والصعوبات في منطقة الساحل تفرض التحلي بالحكمة”، مشيرا إلى أن هذه الرغبة “تتقاسمها” الدول الثلاث التي “تحتاج الواحدة الى الأخرى”.

داخليا، تعرض إيمانويل ماكرون إلى “ضغوط قوية” لإعادة التوازن إلى دبلوماسيته في المغرب العربي، فقد ضغط العديد من البرلمانيين والسياسيين وحتى الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل تنشيط العلاقات مع الرباط، كما يوضح الباحث في مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي.

يؤكد عبيدي أنه تم إبلاغ رسالة واضحة مفادها أن “فرنسا لن تكسب الجزائر، وتخاطر بخسارة المغرب”.

بالنسبة للرباط، تبيّن في نهاية المطاف أن فرنسا شريك أكثر موثوقية “على المدى الطويل” من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وفق بيار فيرميرين الذي يؤكد أن المغرب ليس أولوية بالنسبة لواشنطن، في حين أن إسرائيل فقدت مصداقيتها على الساحة العربية منذ بدء الحرب مع حماس في غزة.

– “حبل مشدود” –

في الوقت نفسه، تبدو اللحظة أكثر ملاءمة للتقارب مع الجزائر التي لم تستفد من الفراغ الذي تركه الفرنسيون في منطقة الساحل. والأسوأ من ذلك، يبدو أن الجزائر تجد نفسها في موقف فرنسا نفسه في مالي، بعدما أنهى المجلس العسكري الحاكم اتفاق الجزائر المبرم عام 2015 مع الجماعات الانفصالية في شمال البلاد والذي اعتبر لفترة طويلة ضروريا لتحقيق الاستقرار.

ويتابع الأستاذ في جامعة السوربون أن منطقة الساحل “تجتذب كل قوى الهيمنة… وهذا يزعج المغرب والجزائر وفرنسا، ما يخلق أرضية للتوافق”.

ويضيف أن قضية الساحل ليست محورية في المصالحة لكنها “تساهم فيها”.

غير أن تحسين العلاقات بشكل مستدام مع كلا البلدين في وقت واحد يظل مسألة صعبة.

ويذكر الخبراء أنه بالنسبة للرباط، تظل مسألة الاعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية ضرورية لتحقيق المصالحة الكاملة مع باريس.

وعن هذا الموضوع الحساس، يشير حسني عبيدي إلى أن وزير الخارجية الفرنسي كان “حذرا للغاية”، وقد أقر سيجورنيه بأن هذه “مسألة وجودية بالنسبة للمغرب”.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، يسيطر المغرب على 80% من مساحتها، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر بالسيادة عليها.

والاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء يعني تهديد العلاقات مع الجزائر، ما يجعل “فرنسا تسير باستمرار على حبل مشدود” وفق عبارة حسني عبيدي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط

22 أبريل 2026 - 11:29 م

حضرت الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط، الصرح المعماري الأيقوني الذي يجسد العناية السامية التي ما فتئ الملك محمد السادس، يوليها للفن والثقافة.

حيادية القانون بين سلطة النص وتحولات المجتمع.. مقاربة سوسيولوجية في نقد مبادئ العدالة الجنائية

22 أبريل 2026 - 10:08 م

عن دار القلم بالرباط، تم هذا الأسبوع إصدار مؤلف يقع نحن عنوان “عن حيادية القانون: رؤية سوسيوقانونية لبعض مبادئ العدالة

إلغاء ودية المغرب والسلفادور بسبب “أجندة” المحترفين

22 أبريل 2026 - 9:58 م

قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلغاء المباراة الودية التي كانت مبرمجة أمام منتخب السلفادور في الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت مقررة 3 يونيو القادم، وذلك بعد تعذر سفر “أسود الأطلس” لخوض اللقاء في موعده المحدد.

كتاب جماعي يحتفي بمسار علي الإدريسي ويوثق إبداعه الفكري ومنجزه العلمي

22 أبريل 2026 - 9:54 م

في سياق الاهتمام المتزايد بتوثيق التجارب الفكرية المغربية المعاصرة والاحتفاء بالمسارات العلمية الرصينة، تستعد مؤسسة الشهيد امحمد بن عبود بمدينة

بريجيت ماكرون في الرباط.. “دبلوماسية ناعمة” توجت بافتتاح المسرح الكبير

22 أبريل 2026 - 8:45 م

حلت السيدة الأولى لفرنسا، بريجيت ماكرون، بمدينة الرباط اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية تهدف إلى المشاركة في افتتاح “المسرح الكبير

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°