أخبار ساعة

18:33 - المغرب ورئاسة بناء السلام لـ2026 محور مباحثات بوريطة ومسؤول أممي رفيع17:22 - مجلس عمالة البيضاء يضخ الملايين في مشاريع اجتماعية وصحية حاسمة17:00 - لتعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات الجفاف.. المغرب يعتزم بناء 42 سدا جديدا بحلول 205016:34 - عودة خمس مغربيات من سوريا تعيد ملف العالقين للواجهة مجددا16:13 - هل أطاح مقتل لحبيب ولد محمد عبد العزيز بخطة خلافة “بن بطوش” داخل البوليساريو؟15:59 - إيران تعلن وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل وتتوعد برد أشد في حال تجدد الهجمات15:41 - مصدر من الجالية: افتتاح الوكالة البنكية كان مبادرة اقتصادية مستقلة والقنصلية في تاراغونا حضرت بصفة رسمية15:07 - أطباء العيون يدقون ناقوس الخطر بشأن اختلالات تهدد جودة العلاج بالمغرب14:36 - الكاف: المغرب يدخل مونديال 2026 بطموح كتابة فصل جديد من التاريخ بعد إنجاز قطر13:28 - محددات التصويت النسائي بالمغرب بين الدوافع النفسية والدينية والخصوصيات الاقليمية
الرئيسية » الرئيسية » فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

تصر فرنسا على طموحها لتحسين علاقاتها مع الجزائر والمغرب بشكل متزامن، وهي مقاربة دبلوماسية فشلت حتى الآن لكنها تعود بقوة في سياق دولي محفوف بالمخاطر.

عبر إعلانه هذا الأسبوع أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيقوم بزيارة دولة لفرنسا في الخريف، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح إلى أن تنشيط العلاقات مع الرباط لا يعني تباعدا مع الجزائر.

ويوضح مصدر دبلوماسي أن “الرئيس لم يفضل قط الجزائر على المغرب، ولم يفكر أبدا في القيام بالعكس أيضا”، مؤكدا “نحن لا ننظر إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية والفرنسية المغربية على أنها مترابطة”.

كلف ماكرون وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه كتابة فصل جديد في العلاقات مع المغرب بعد سنوات من الخلافات الدبلوماسية المرتبطة خصوصا بالتقارب بين باريس والجزائر.

وخلال زيارته للرباط في 26 فبراير، قال سيجورنيه إنه “اختار” المغرب لزيارته الأولى للمنطقة بعد توليه حقيبة الخارجية.

وسبق هذه الزيارة حفل استقبال في قصر الإليزيه نظمته السيدة الأولى بريجيت ماكرون لأخوات ملك المغرب محمد السادس.

يرى المؤرخ والأستاذ بجامعة السوربون بيار فيرميرين أن “التزامن” الذي يريده الإليزيه “ليس خيارا، بل هو ضرورة لفرنسا التي يجب أن تكون لها علاقات سليمة مع المغرب والجزائر”.

ويضيف أن “أحداث الشرق الأوسط واحتدام الحرب في أوكرانيا والصعوبات في منطقة الساحل تفرض التحلي بالحكمة”، مشيرا إلى أن هذه الرغبة “تتقاسمها” الدول الثلاث التي “تحتاج الواحدة الى الأخرى”.

داخليا، تعرض إيمانويل ماكرون إلى “ضغوط قوية” لإعادة التوازن إلى دبلوماسيته في المغرب العربي، فقد ضغط العديد من البرلمانيين والسياسيين وحتى الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل تنشيط العلاقات مع الرباط، كما يوضح الباحث في مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي.

يؤكد عبيدي أنه تم إبلاغ رسالة واضحة مفادها أن “فرنسا لن تكسب الجزائر، وتخاطر بخسارة المغرب”.

بالنسبة للرباط، تبيّن في نهاية المطاف أن فرنسا شريك أكثر موثوقية “على المدى الطويل” من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وفق بيار فيرميرين الذي يؤكد أن المغرب ليس أولوية بالنسبة لواشنطن، في حين أن إسرائيل فقدت مصداقيتها على الساحة العربية منذ بدء الحرب مع حماس في غزة.

– “حبل مشدود” –

في الوقت نفسه، تبدو اللحظة أكثر ملاءمة للتقارب مع الجزائر التي لم تستفد من الفراغ الذي تركه الفرنسيون في منطقة الساحل. والأسوأ من ذلك، يبدو أن الجزائر تجد نفسها في موقف فرنسا نفسه في مالي، بعدما أنهى المجلس العسكري الحاكم اتفاق الجزائر المبرم عام 2015 مع الجماعات الانفصالية في شمال البلاد والذي اعتبر لفترة طويلة ضروريا لتحقيق الاستقرار.

ويتابع الأستاذ في جامعة السوربون أن منطقة الساحل “تجتذب كل قوى الهيمنة… وهذا يزعج المغرب والجزائر وفرنسا، ما يخلق أرضية للتوافق”.

ويضيف أن قضية الساحل ليست محورية في المصالحة لكنها “تساهم فيها”.

غير أن تحسين العلاقات بشكل مستدام مع كلا البلدين في وقت واحد يظل مسألة صعبة.

ويذكر الخبراء أنه بالنسبة للرباط، تظل مسألة الاعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية ضرورية لتحقيق المصالحة الكاملة مع باريس.

وعن هذا الموضوع الحساس، يشير حسني عبيدي إلى أن وزير الخارجية الفرنسي كان “حذرا للغاية”، وقد أقر سيجورنيه بأن هذه “مسألة وجودية بالنسبة للمغرب”.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، يسيطر المغرب على 80% من مساحتها، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر بالسيادة عليها.

والاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء يعني تهديد العلاقات مع الجزائر، ما يجعل “فرنسا تسير باستمرار على حبل مشدود” وفق عبارة حسني عبيدي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المغرب ورئاسة بناء السلام لـ2026 محور مباحثات بوريطة ومسؤول أممي رفيع

8 يونيو 2026 - 6:33 م

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، الذي يقوم بثاني زيارة رسمية له للمغرب.

مجلس عمالة البيضاء يضخ الملايين في مشاريع اجتماعية وصحية حاسمة

8 يونيو 2026 - 5:22 م

عقد مجلس عمالة الدار البيضاء دورته العادية لشهر يونيو، اليوم الإثنين، طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم.

لتعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات الجفاف.. المغرب يعتزم بناء 42 سدا جديدا بحلول 2050

8 يونيو 2026 - 5:00 م

يمضي المغرب في تنفيذ برنامج واسع لتطوير بنيته التحتية المائية، يتضمن إنشاء 42 سدا جديدا بحلول عام 2050، في إطار

عودة خمس مغربيات من سوريا تعيد ملف العالقين للواجهة مجددا

8 يونيو 2026 - 4:34 م

عادت خمس نساء مغربيات خلال الأسابيع الأخيرة إلى المملكة قادمات من شمال شرق سوريا، في خطوة جديدة ضمن الجهود المتواصلة

هل أطاح مقتل لحبيب ولد محمد عبد العزيز بخطة خلافة “بن بطوش” داخل البوليساريو؟

8 يونيو 2026 - 4:13 م

أعاد مقتل لحبيب ولد محمد عبد العزيز، رئيس ما يعرف باللواء الأول الميداني في جبهة البوليساريو، الجدل حول مستقبل قيادة

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°