يمضي المغرب في تنفيذ برنامج واسع لتطوير بنيته التحتية المائية، يتضمن إنشاء 42 سدا جديدا بحلول عام 2050، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان توفير المياه الصالحة للشرب ومياه الري في مختلف مناطق المملكة.
وشهدت السنوات الأخيرة تسارعا في إنجاز المشاريع المائية، إذ تم منذ عام 2021 الانتهاء من ثمانية سدود جديدة موزعة على عدة أقاليم، من بينها سد مديز بإقليم صفرو، وسد كدية البرنة بسيدي قاسم، وسد تودغة بتنغير، وسد أكدز بزاكورة، وسد غيس بالحسيمة، وسد قدوسة بالرشيدية، وسد فاسك بكلميم، إضافة إلى سد تيداس بإقليم الخميسات.
ووفق المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، يجري حاليا تنفيذ 14 مشروعا مائيا جديدا في عدد من المناطق، تشمل سد بني عزيمان بالدريوش، وسد سيدي عبو بتاونات، وسد تاركا أو مادي بجرسيف، وسد خنك كرو بفكيك، وسد وادي الأخضر بأزيلال، وسد الرتبة بتاونات، وسد رباط الخير بصفرو، وسد تغزيرت ببني ملال، وسد آيت زيات بإقليم الحوز، وسد بولعوان بشيشاوة، وسد تمري بأكادير.
كما يتضمن البرنامج رفع الطاقة الاستيعابية لبعض السدود القائمة، من بينها سد محمد الخامس بالجهة الشرقية، وسد المختار السوسي بإقليم تارودانت، إلى جانب إعادة بناء سد الساقية الحمراء بمدينة العيون.
وشرعت السلطات في تعبئة خزانات أربعة سدود لا تزال قيد الإنشاء قبل اكتمال أشغالها بشكل نهائي. وتشمل هذه المنشآت سد سيدي عبو بتاونات، وسد الساقية الحمراء بالعيون، وسد آيت زيات بالحوز، وسد بني عزيمان بالدريوش، وذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة المتعلقة بمياه الشرب والري.
ويواصل المغرب الاستثمار في مشاريع تحلية مياه البحر وتطوير قنوات الري، بالتوازي مع بناء أربعة سدود متوسطة الحجم هي تاسة أورغان، ومسالت، وعين قصب، وسيدي يعقوب، وذلك ضمن استراتيجية أشمل لتنويع مصادر المياه في مواجهة فترات الجفاف المتكررة التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية.
كما تسعى المملكة إلى تطوير البنية التحتية المائية المحلية عبر برنامج يضم 155 سدا صغيرا خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2027. وقد تم إنجاز 12 مشروعاً حتى الآن، فيما تتواصل أشغال 45 سدا آخر، مع برمجة 30 مشروعا إضافيا خلال عام 2026، بينما تخضع 68 منشأة جديدة للدراسة تمهيدا لإطلاقها خلال عام 2027.


تعليقات الزوار ( 0 )