شهدت الساحة اليمنية، السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلن التلفزيون الرسمي اليمني تنفيذ غارات جوية استهدفت تعزيزات تابعة لجماعة الحوثي في محافظتي مأرب والجوف، في وقت أعلنت فيه الجماعة تنفيذ هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في السعودية.
وأفادت قناة اليمن الفضائية الرسمية بأن غارات جوية استهدفت تعزيزات للحوثيين في مأرب والجوف، دون أن تحدد الجهة التي نفذت الضربات، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجماعة بشأن هذه الغارات.
ونقلت تقارير عن مسؤولين عسكريين يمنيين أن القوات الجوية التابعة للحكومة اليمنية نفذت الغارات، واستهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مستودعات أسلحة تابعة للحوثيين على امتداد خطوط المواجهة في المحافظتين.
وأضاف المسؤولان أن هذه العمليات تعد من أوائل الهجمات الجوية التي تنفذها الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية ضد الحوثيين، في ظل تجدد أعمال العنف بعد انهيار هدنة استمرت نحو أربع سنوات بين السعودية والجماعة.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أن الجماعة نفذت عمليتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في جازان وينبع.
وقال سريع، في بيان، إن العملية الأولى استهدفت “أهدافًا حساسة” تابعة لأرامكو في جازان باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بينما استهدفت العملية الثانية منشآت في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وأضاف أن الهجومين حققا أهدافهما “بدقة”، وفق تعبيره، دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار.
كما أكد المتحدث الحوثي استمرار ما وصفه بـ”الحصار البحري” على السعودية، ملوحًا بتوسيع عمليات الجماعة خلال الساعات والأيام المقبلة، بحسب البيان.



تعليقات الزوار ( 0 )