أكد مصدر من الجالية المغربية بتاراغونا بإسبانيا، كان حاضرا في النشاط وفضل عدم الكشف عن هويته، أن القنصلية العامة للمملكة المغربية تصرفت بكل مهنية خلال حفل افتتاح الوكالة الجديدة للبنك المغربي للتجارة الخارجية.
وأفاد المصدر بأن الحفل كان مبادرة اقتصادية نظمتها المجموعة البنكية بمناسبة افتتاح فرعها الجديد في المدينة، وذلك بهدف تسهيل الخدمات المالية لأفراد الجالية المغربية. وقد أقيم الحفل قرب مقر القنصلية، وحضره مسؤولون مغاربة وإسبان، وممثلون عن الجالية، ورجال أعمال، وشخصيات من المجتمع المدني.

وبحسب المصدر، حضرت السيدة إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون، بصفتها الرسمية، وتم خلال الحفل تكريمها تقديراً لتعاونها المستمر مع المؤسسة البنكية، في إطار مهامها الدبلوماسية الرامية إلى دعم المشاريع التي تخدم المغاربة بالخارج.

أما بالنسبة لحضور السيدة فاطمة الزهراء الطراكس، فقد أوضح المصدر أنها كانت ضمن المدعوين العاديين، وأن منشوراتها على وسائل التواصل كانت تعبيراً شخصياً عن مشاركتها. وشدد على أن القنصلية لم تكن الجهة المنظمة للحفل، ولم توجه أي دعوة رسمية خاصة لها، معتبراً أن الربط بين الحفل وبين دعوة قنصلية مباشرة يفتقر إلى الدقة.
وأعرب المصدر عن استنكاره الشديد للإساءات الشخصية والتنمر الذي تعرضت له السيدة الطراكس على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن مثل هذه الحملات تمس كرامة المرأة وتشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان، ولا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.
وخلص المصدر إلى أن القنصلية العامة بتاراغونا تواصل عملها بمهنية وشفافية في خدمة الجالية، وأن المبادرات البنكية من هذا النوع تعود بالفائدة على المغاربة في الخارج، داعياً الجميع إلى التركيز على المواضيع التي تخدم مصالح الجالية بدلاً من الشائعات والتأويلات غير المبنية على أساس.



تعليقات الزوار ( 0 )