بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لبدء الغزو الأمريكي للعراق، شن عضو مجلس النواب الأمريكي، جيم ماكغفرن، هجوما لاذعا على السياسات الخارجية التي تدفع نحو الحروب، محذرا من تكرار “سيناريو العراق” مع إيران.
وأوضح النائب الديمقراطي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس“، أن الحرب على العراق التي قادها جورج دبليو بوش؛ استندت إلى “أكاذيب” روج لها سياسيون من المحافظين الجدد، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية هائلة لا تزال تداعياتها مستمرة.
واستعرض ماكغفرن الكلفة الباهظة لتلك الحرب، مشيرا إلى مقتل 4492 جنديا أمريكيا وإصابة أكثر من 32 ألفا آخرين، فضلا عن وفاة ما لا يقل عن 200 ألف مدني عراقي.
وانتقد بشدة إنفاق الولايات المتحدة لـ 3 تريليونات دولار وضياع تسع سنوات في صراع “ما كان يجب أن يحدث أبدا”، مؤكدا أن تلك الأموال كان من الأجدر استثمارها في الداخل الأمريكي لتحسين حياة المواطنين وتعزيز مكانة البلاد العالمية بدلا من هدرها في “مستنقع” جديد بالشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، حذر ماكغفرن من أن المشهد الحالي مع إيران يبدو كنسخة ثانية من حرب العراق، حيث تبرز “أكاذيب جديدة وسياسيون متعطشون للدماء” يطلبون تمويلات ضخمة.
ولفت إلى أن الرئيس دونالد ترامب يسعى للحصول على 200 مليار دولار إضافية لتمويل حربه، رغم منح الكونغرس للبنتاغون ميزانية تتجاوز ما طلبه.
واختتم النائب، الذي سبق وصوت ضد حرب العراق، منشوره بالدعوة إلى وقف ما وصفه بـ”الجنون” والتعلم من أخطاء الماضي، مطالباً بإنهاء الحرب وإعادة القوات الأمريكية إلى ديارهم.






تعليقات الزوار ( 0 )