في المدينة القديمة بِبَاريس، فنان شعبي أصيل يصنع التماثيل. صنع صاحبُنَا تمثالاً وأطلق عليه إسم “الرئيس آل تبّون” مع ملحوظة تحمل عبارة: “نسخة فريدة لملامح آل تبّون قبل إدمانِه على تناول الكوكايين”.

و وقف العارض البائع في ساحة كنيسة “Notre dame” يُنادِي: الرئيس “آل تبّون” بِأورو واحد… ثمن رخيص لشراء الرئيس بِأورو واحد أيها الناس… اقترِبُوا يا أبناء وأحفاد “دوغول” واشتروا الرئيس بِأورو وَاحِد و “كابران من العسكر” بالمجان.
هُنَا وقف ضابط مخابرات فرنسي من أصل جزائري وسأله: هذا التمثال هل أنت صَانِعُه؟؟
– أجَابَه الفنان الفرنسي: نعم سيدي!!
ـ الضابط: وَ بِكَمْ سِعْرُ الواحد؟
ـ الفنان: بِأورو رَمزِي واحِد.
– الضابط: معقول بِهذا الثّمن يُعرَض الرئيس آل تبّون للبَيع؟ مِمَّا صُنع؟؟
الفنان: مِن مَاءٍ عَادِم ورَمْلٍ وزَبَّالة ضواحي باريس سيدي!!
جُنَّ جنون الضابط، فقَام باعتقال الفنان الفرنسي على الفَور وسحبه للحبس وضُرِب وعُذِّب بسبب إهانة رمز من رموز المستعمرة الفرنسية!!
ولما اطلقوا سراحه بِكَفَالَة بعد أن تقاطرت بيانات التنديد والشجب والاستنكار على “قصر الإيليزي”، كان ذالك على أساس عدم صناعة تمثال للرئيس الرّخيص وعرضه للبيع في شوارع فرنسا مرة أخرى.
وبعد فترة رجع الفنان العاشق للصناعة إلى ساحة “notre dame de Paris”، وهو يُنَادي بِصوتٍ عَال: “الكابران شنقريحة” بِأورو… إقْتَرِب إقتَرِب أيها السَّائح الشّارِي.. الكابران بجواز تلقيحه وخطّ أنابيب غَازِه بِأورو واحد…!!
شاهده نفس الضابط الفرنسي من أصل جزائري واقترب منه وسأله: بِكَم سِعْر الكابران شنقريحة؟
أجابَه الفنان العاشق لِفَنِّه: بِأورو رمزي واحد…
الضابط: ممتاز، ومِن أيّة مَادّة هو مصنوع؟؟
ـ أجابه الفنان على الفَوْر: من ماء ورمل سيدي!!
– الضابط: ولماذا لا توجد زّبالة ضواحي باريس ضِمن مُكوِّنَاتِه؟
– الفنان: إذا وضعنا مقادير من الزبالة بالخلطة يصبح الرئيس آل تبّون.. سيدي !!




تعليقات الزوار ( 0 )