أخبار ساعة

13:15 - المغرب يعتزم إضافة 60 ألف سرير فندقي استعدادا لمونديال 2030 وتعزيز مكانته كوجهة سياحية عالمية12:30 - اختفاء شاب مغربي بعد محاولته السباحة إلى سبتة.. أسرته تناشد المساعدة للعثور عليه12:03 - بورصة الدار البيضاء تستهل تداولات الأربعاء على انخفاض11:15 - بعد تقرير “الشعاع الجديد” حول ملف “جبو الله”.. كاتبة الدولة زكية الدريوش تقدم توضيحات بشأن رخصة استبدال مركب الصيد10:05 - لليلة الحادية عشرة.. الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران وارتفاع قتلى العسكريين الأمريكيين إلى 1809:04 - طقس الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة بعدد من مناطق المغرب01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية
الرئيسية » مقالات الرأي » الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

في سياق يتصاعد فيه الصراع حول السرديات والذاكرة والتمثيل الرمزي، تحتضن مؤسسة أرت كوم سوب بالرباط، يوم الخميس 16 أبريل 2026، لقاءً مفتوحاً للعموم حول موضوع: “الدبلوماسية الثقافية في خدمة القضية الفلسطينية: الفن، الذاكرة والمقاومة”، وذلك في إطار أنشطة الوساطة الثقافية التي يشرف عليها مختبر البحث والابتكار في التصميم والتواصل.

ويأتي هذا اللقاء ليعيد التأكيد على الدور المحوري للثقافة، ليس باعتبارها عنصراً هامشياً، بل كفضاء حيوي لنقل المعرفة، وإحياء الوعي، ومواجهة محاولات الطمس، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي ظلت، عبر التاريخ، حاضرة بقوة في الإبداع الفني والأدبي.

وتستحضر هذه المبادرة رمزية العلاقة العميقة بين الفن وفلسطين، وهي علاقة تمتد من تجربة الفنان الشهيد ناجي العلي، صاحب شخصية “حنظلة”، إلى الأديب الراحل غسان كنفاني، وغيرهما من المبدعين الذين جعلوا من الفن والأدب أداة نضال وذاكرة مقاومة.

ويروم اللقاء استكشاف أدوار الممارسات الفنية والسرديات الإعلامية والديناميات الثقافية في صون الذاكرة الفلسطينية، والتصدي لسياسات السلب والمصادرة، إلى جانب بلورة أشكال جديدة من التضامن الجمالي والأخلاقي والسياسي على الصعيد الدولي.

كما يسعى إلى فتح نقاش متعدد التخصصات حول تقاطعات الإبداع والالتزام والتمثيل والعدالة، مع إتاحة فضاء تعبيري للطلبة لتقديم أعمال فنية مستوحاة من شعار الحدث.

ويتضمن برنامج اللقاء مداخلات لعدد من الباحثين والمتخصصين، حيث ستتولى الأستاذة رانيا الزبيري تسيير الجلسة وتقديم مداخلة افتتاحية حول فن المقاومة الفلسطينية، مسلطة الضوء على دور الإبداع كآلية للصون الرمزي وبناء سرديات مضادة.

كما تشارك الدكتورة نداء يونس، الباحثة الفلسطينية المتخصصة في تحليل الخطاب الإعلامي، بمداخلة حول رهانات التمثيل والسرد في الإعلام، فيما تقدم الدكتورة سيلين هيرفي-بازين قراءة في السرد القصصي والتواصل من خلال تجربتها الميدانية، بينما يتناول الأستاذ أمين العلوي البعد المجالي للصراع من خلال العلاقة بين الفضاء والذاكرة والتراث.

وتؤكد مؤسسة أرت كوم سوب، من خلال هذه التظاهرة، التزامها برؤية تعتبر الثقافة قوة نقدية ورافعة للوعي، وليست مجرد عنصر تجميلي، مشددة على أن الدبلوماسية الثقافية قادرة على خلق جسور الحوار حول قضايا كونية، في مقدمتها العدالة والكرامة.

ويُرتقب أن يشكل هذا اللقاء لحظة فكرية وثقافية مفتوحة، تعيد طرح سؤال دور الفن في زمن الأزمات، وتبرز قدرته على مقاومة النسيان وصناعة المعنى.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان

22 يوليو 2026 - 12:56 ص

     ليست السياسة مُجرَّد وقائع تتوالى على صفحات التاريخ، ولا هي أخبار تتناقلها وسائل الإعلام ثُمَّ تنقضي بانقضاء يومها، بلْ

التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة

22 يوليو 2026 - 12:53 ص

ثمة صورة سائدة في مجتمعنا تتعلق بنظرات الشفقة والرأفة للمتقاعدين والمتقاعدات على اعتبار أجلهم المهني والوظيفي قد انتهى وفائدتهم الاجتماعية

المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية

22 يوليو 2026 - 12:46 ص

تشهد القارة الإفريقية تحولًا نوعيًا في مفهوم الأمن الطاقي؛ فلم تعد مشاريع الطاقة تُقاس بحجم الاحتياطيات أو طول خطوط الأنابيب،

تسمية الشوارع المغربية بين الهوية الوطنية والانفتاح الدبلوماسي

21 يوليو 2026 - 3:02 م

أثارت بعض الأنباء والتقارير حول إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة المغربية الرباط جدلاً

الكولابس والانهيار الكبير هل يدفعنا الذكاء الاصطناعي لتدمير أنفسنا

21 يوليو 2026 - 1:22 م

في أمسية فكرية استثنائية احتضنتها مدينة القنيطرة ضمن اللقاء الافتتاحي لصالون البروفيسورة مريم آيت أحمد الفكري تقاطعت الرؤى وتشابكت الهواجس

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°