الدبلوماسية الجزائرية.. صمت محسوب أم تراجع مفروض؟
10 فبراير 2026 - 7:32 م
في إطلالة إعلامية جديدة، اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العودة إلى خطابه المألوف القائم على التبرير والهجوم، وسط سياق داخلي مأزوم اقتصادياً ودبلوماسياً، تميز بالاعتراف الضمني باللجوء إلى الاقتراض الخارجي، وتفاقم التوتر مع دولة الإمارات، مقابل غياب أي طرح مقنع حول المشاريع الكبرى التي روجت لها السلطة، وعلى رأسها مناجم “غار جبيلات”.