أخبار ساعة

00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً21:34 - نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر21:12 - الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي يشهد ارتفاعا
الرئيسية » مقالات الرأي » من فقهاء السلطان إلى شرعنة نرجسية السلطة

من فقهاء السلطان إلى شرعنة نرجسية السلطة

كان عقلاء الأمة وحكماؤها يستنكرون ولاء أهل العلم لرغبات أصحاب السلطة، فأطلقوا عليهم صفة “فقهاء السلطان”. وهل تبدّل الحال اليوم في زمن الحداثة والعصرنة؟أمسى تأثير الفقهاء في توجيه الناس، أو المجتمع، أو الشعب، في الدرجة الثانية، بعد أن حل محلهم من يطلق عليهم مفكرون، وكتاب إعلاميون، وصحافيون إذاعيون وتَلفَزيّون في الصدارة.    ويبدو أن الأسماء هي التي تغيرت وليست الوجوه ووظائفها، فحق للملاحظين أن يسموهم بـمفكري السلطة، وهم أقرب إلى التوصيف الذي لخصه نزار قباني بقوله:

“من مطبخ السلطان يأكلون … وخارج التاريخ يسكنون”. ومن لا يوافق وينحني ترغيبا له أو ترويعا لرغبات السلطة كان حاله أسوأ من الحال الذي أصاب ابن تيمية، وكان مصيره كمصير ابن الخطيب قديما، أو كمصير صالح بن يوسف التونسي، والمهدي بنبركة المغربي وكريم بلقاسم الجزائري المعاصرين. وهلم جرا… 

كان فقهاء السلطة يسوغون ظاهريا فتاويهم السلطانية بقول مأثور عن أحد الخلفاء “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”. ويزعم مفكرو السلطة المعاصرة في بلداننا وإعلاميوها في مختلف المنابر، الموجِّهة لرأي الشعب المحلي، أنهم في خدمة الوطنية ودولتها، وأن مصلحة بلادهم فوق كل اعتبار، وقبل أي شيء مهما تكن قيمته.     ومن محصنات الحكم والسلطة لاعتمادها فتاوى فقهائهم بأنها مستمدة من الشريعة. أما كتبة وسائل الإعلام وأقوالهم فيبدو أن “فتاويهم” لم تتجاوز المعنى اللغوي لكلمة “إعلام” أو إخبار بشيء لا يجوز لك أن تناقشه وأحرى أن تنتقده وتخضعه لمنطق العقل السليم والقلب الذكي.    ويبدو أن إعلاميي السلطة مخلصون لتوجيهات مشغليهم، المتمثلة فيما يعرف في بعض الأنظمة السياسية المغاربية بشعار “وحدة الفكر والتصور”. في حين أن وظيفة التواصل (الإعلام) تهدف إلى صناعة الرأي العام، كل حسب ثقافته، وقناعته، وانتمائه، وموقفه السياسي الظرفي… إلخ.   

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟

17 أبريل 2026 - 12:11 ص

في سياق اقتصادي واجتماعي دقيق، لم يعد ملف اللحوم في المغرب مجرد قضية فلاحية أو تجارية، بل تحول إلى اختبار

التفسير الإشاري للقرآن الكريم

16 أبريل 2026 - 11:35 م

ما إن نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت عملية التفسير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر

16 أبريل 2026 - 9:34 م

ملخص الدراسة تناول هذه الدراسة نظرية التغيير عند المفكر الفلسطيني منير شفيق، متتبعة مساره الفكري الحافل بالتحولات العميقة من الماركسية

سكان بلاد المغرب ما بين “إيمازيغن” و”إيحرضانن”

16 أبريل 2026 - 1:16 م

دَرَجَت كُتب التاريخ، الوسيط منها والحديث وحتى المعاصر، على القول بأن سكان بلاد المغرب (شمال إفريقيا) “الأولين” هم “البربر”. وهو

الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

15 أبريل 2026 - 11:35 م

في سياق يتصاعد فيه الصراع حول السرديات والذاكرة والتمثيل الرمزي، تحتضن مؤسسة أرت كوم سوب بالرباط، يوم الخميس 16 أبريل

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°