أخبار ساعة

00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً21:34 - نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر21:12 - الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي يشهد ارتفاعا
الرئيسية » مقالات الرأي » لماذا لم تعوض “حكومة أخنوش” متضرري الحرائق من صندوق الوقائع الكارثية؟

لماذا لم تعوض “حكومة أخنوش” متضرري الحرائق من صندوق الوقائع الكارثية؟

بالعودة الى القانون 14-110 المتعلق بنظام تغطية عواقب الوقائع الكارثية فلا نجد بالمطلق ما يمنع تعويض متضرري الحرائق من صندوق التضامن المنصوص عليه في هذا القانون… وبالعكس فإن التعريف الذي جاء به ينطبق تماما وبدقة على الحرائق حيث اشار هذا القانون الى أن الواقعة الكارثية هي كل حادث تنجم عنه أضرار مباشرة في المغرب ويرجع السبب الحاسم فيه إلى قوة الفعل غير العادية لعامل طبيعي أو إلى الفعل العنيف للإنسان وأن تتوفر في وقوع هذا الحادث شرط الفجائية أو عدم إمكانية التوقع وفي حالة إمكانية توقع الحادث، يشترط أن لا تمكن التدابير الاعتيادية المتخذة من تفاديه أو تعذر اتخاذ هذه التدابير؛ هذا مع أن تشكل آثاره المدمرة خطورة شديدة بالنسبة للعموم.

كل هذا ينطبق بالتمام والكمال على الحرائق …مما يزيد من الاستغراب بشأن عدم تصنيفها بمثابة وقائع كارثية.

أما الذي تم الارتكاز عليه لنفي هذا الطابع على الحرائق فهو ما جاء في القرار الذي اصدرته وزارة المالية من باب توضيح اصناف هذه الكوارث وليس لحصرها…وإن تم فهمه بالحصر فإن عدم تصنيف الحرائق ضمن الوقائع الكارثية في هذا القرار يعتبر تعسفا على النص الاصلي وإخلالا بقواعد التراتبية بين النصوص فلايمكن لقرار تطبيقي ان يأتي بما يخالف القانوني الاصلي.

والأكثر من ذلك ان رئيس الحكومة هو الذي بيده الحق في تصنيف الواقعة وتحديد هل هي كارثية ام لا واصدار مرسوم بهذا الخصوص وبالتالي فهو يتحمل المسؤولية الاكبر في تصحيح هذا الإشكال.

أما في اعتقادي الشخصي فأرجع عدم تصنيف الحرائق ضمن الوقائع الكارثية وعدم استفادة المتضررين منها من صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية …فأرجعه الى الخشية والتوجس من ان تكثر المطالب بخصوص التعويض الواردة من مناطق الحرائق سواء بالغابات او بالواحات او حتى ببعض المنشآت العامة مثل الاسواق وكلها تشهد حرائق كبيرة ومتكررة او ربما ايضا الرغبة في الابقاء والاحتغاظ على اموال الصندوق وما قد تكون له علاقة بتأثير لوبي قطاع التأمين وما يمكن ان يباشره من ضغوط في هذا الإطار.

في كل الاحوال فإن الرأي العام ينتظر توضيحا رسميا من الحكومة بهذا الخصوص وإن هي مع الأسف وعموما لاتعتمد اسلوب التوضيح والتواصل الحقيقي المباشر مع الرأي العام.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟

17 أبريل 2026 - 12:11 ص

في سياق اقتصادي واجتماعي دقيق، لم يعد ملف اللحوم في المغرب مجرد قضية فلاحية أو تجارية، بل تحول إلى اختبار

التفسير الإشاري للقرآن الكريم

16 أبريل 2026 - 11:35 م

ما إن نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت عملية التفسير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر

16 أبريل 2026 - 9:34 م

ملخص الدراسة تناول هذه الدراسة نظرية التغيير عند المفكر الفلسطيني منير شفيق، متتبعة مساره الفكري الحافل بالتحولات العميقة من الماركسية

سكان بلاد المغرب ما بين “إيمازيغن” و”إيحرضانن”

16 أبريل 2026 - 1:16 م

دَرَجَت كُتب التاريخ، الوسيط منها والحديث وحتى المعاصر، على القول بأن سكان بلاد المغرب (شمال إفريقيا) “الأولين” هم “البربر”. وهو

الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

15 أبريل 2026 - 11:35 م

في سياق يتصاعد فيه الصراع حول السرديات والذاكرة والتمثيل الرمزي، تحتضن مؤسسة أرت كوم سوب بالرباط، يوم الخميس 16 أبريل

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°