وجه النائب البرلماني طارق حنيش، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يسلط فيه الضوء على الوضعية المهنية والقانونية لفئة مساعدي ومساعدات الصيادلة بالمغرب، مطالبا بتدخل حكومي لتأطير مهامهم وتحسين ظروف اشتغالهم.
واعتبر البرلماني في معرض سؤاله أن هذه الفئة، التي تقدر بعشرات الآلاف على الصعيد الوطني، تشكل ركيزة أساسية في السير اليومي للصيدليات وخدمات القرب الصحي؛ حيث يضطلعون بمهام حيوية تشمل استقبال المرتفقين، وتدبير مخزون الأدوية، وتقديم الإرشادات الأولية تحت إشراف الصيدلي، مما يجعلهم فاعلاً لا غنى عنه في المنظومة الصيدلانية الوطنية.
ورغم هذه الأدوار الجوهرية، لفت حنيش الانتباه إلى الفراغ التنظيمي الذي يحيط بالمهنة، مشيرا إلى أن غياب إطار قانوني واضح يحدد بدقة المهام والمسؤوليات، ويضمن حقوقاً مهنية عادلة من حيث الأجور والحماية الاجتماعية، أدى إلى تفاوت ملحوظ في ظروف الاشتغال بين الصيدليات، وأثار تساؤلات ملحة حول مسارات التكوين والتأهيل المعتمدة لهذه الفئة.
ودعا النائب البرلماني وزارة الصحة إلى الكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لإرساء منظومة تكوين رسمية تضمن سلامة المسار العلاجي للمرضى، وإقرار قانون ينظم مهنة مساعد الصيدلي بما يضمن كرامتهم المهنية وحقوقهم الاجتماعية، انسجاماً مع الدور المحوري الذي يؤدونه في تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.


تعليقات الزوار ( 0 )