أخبار ساعة

- تلويح بفرض ضرائب على “الويفا” لإجباره على تعليق عضوية إسرائيل - بومهدي وجريندو ينضمان للأطر الوطنية المغربية المشرفة على طموحات “النشامى” - مخاوف إسبانية من إعادة المغرب لسيناريو دياز مع موهبة ريال مدريد تياغو بيتارش - حقبة لقجع بعد 12 عاما من القيادة.. استمرارية المشروع أم بداية تحول جديد؟ - البطل المراكشي طارق هدير يسقط خصمه بالضربة القاضية - كيف يدير مغربي بلا منصب رسمي خيوط ريال مدريد؟ وما سر علاقته بمفاوضات إنييستا وخلافة فلورنتينو؟ - قافلة الخير والتضامن تبلغ سرعتها القصوى مع اقتراب نهاية شهر رمضان - مشروع كروي طموح في المغرب نحو 2030.. مفاوضات مع تشافي وإنييستا ورهان على جيل جديد من المواهب - تقرير: المغرب يعزز منظومته الأمنية والقضائية والتكنولوجية استعدادا لتنظيم مونديال 2030 - صفقة لم تكتمل.. لماذا تعثر انضمام أندريس إنييستا إلى مشروع الكرة المغربية؟ - بلجيكا تشيد بتعيين محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي - إنييستا وتشافي والمنتخب المغربي.. مفاوضات اللحظة الأخيرة تتريث قبل الإعلان الرسمي - رسميا: تعيين محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم - الموهبة سامي بوهودان يختار تمثيل المنتخب المغربي على حساب هولندا - مساع إسبانية لإشراك سبتة في فعاليات مونديال 2030 والحزب الشعبي يطرح مقترحا تشريعيا - 5 ملاعب مغربية تنافس على لقب الأفضل عالميا لسنة 2025 - وليد الركراكي يودّع المنتخب المغربي قبل ثلاثة أشهر من كأس العالم 2026.. وهذا خليفته - إيران تلوح بالانسحاب من مونديال 2026 - 2.2 مليار درهم لتجهيز ملعب الحسن الثاني بالكهرباء والأنظمة الرقمية - عبد اللطيف الهاشمي يجيب عن مآل شركة لاسمير بسيدي قاسم - الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفي تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني - رغم النفي.. اجتماع حاسم للجامعة قد يطوي صفحة الركراكي ويفتح الباب لربان جديد لـ“أسود الأطلس” (بلاغ) - مراكش: دموع الفرح تسبق الكلمات.. حسن الأصيل يستقبل قافلة الخير والتضامن في لحظة وفاء مؤثرة - لقجع: إنفانتينو قاد “ثورة هادئة” غيّرت وجه كرة القدم العالمية وعززت حضور المغرب وإفريقيا داخل الفيفا - الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحسم الجدل وتؤكد استمرار وليد الركراكي في منصبه - زلزال مرتقب في “عرين الأسود”: نهاية قريبة لمسار الركراكي مع المنتخب المغربي؟ - رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي ويطوي صفحة بارزة في تاريخ المنتخب المغربي - حكيمي: اتهامي بالاغتصاب باطل وأنتظر المحاكمة لإظهار الحقيقة - فيفا يثمن البرنامج المغربي لتكوين المواهب ويخطط لتعميمه إفريقيا - مطالب من داخل “الفيفا” بإقالة رئيس لجنة الحكام بالكاف حال ثبوت تدخلاته في نهائي “الكان” - ميسي يقترب من هدفه الـ900 - قافلة الخير والتضامن تزور نجوم الأمس… التفاتة إنسانية في حضرة تاريخ الكرة المراكشية - 75 مليون دولار من فيفا لإحياء ملاعب غزة بعد الدمار - الحبس النافذ في حق 18 مشجعا سينغاليا على خلفية أعمال شغب في مباراة نهائي كأس أمم افريقيا بمركب مولاي عبد الله - الرباط تحتضن النسخة الـ21 من “دوري الصداقة” بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة - 54 ألف تذكرة تشعل وديتي الأسود أمام الإكوادور والباراغواي - بنعطية يتراجع عن الاستقالة ويقود مشروع مارسيليا لـ2026 - أحداث شغب في مباراة الجيش الملكي والأهلي تثير إدانات ودعوات لفتح تحقيق إفريقي عاجل - لحاق الصحراوية 2026 بالداخلة يختتم بتحديات وتضامن - نوتنغهام فوريست يقيل دايش ويبحث عن مدرب رابع - تتويج سكينة اثنان بلقب بطولة هولندا لسباق 10 كيلومترات - المنتخب المغربي يستعد لكأس العالم بمواجهتين وديتين أمام الإكوادور وباراغواي - لقجع يدعو لتكثيف التنسيق بين المقاولات لضمان نجاح كأس العالم 2030 - احتدام المنافسة في لحاق صحراوية بالداخلة - 100 متسابقة في سباق “صحراوية” بالداخلة - المغرب يتربع على عرش التايكواندو العربي بـ 12 ميدالية في بطولة الفجيرة الدولية - برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي - أولمبيك آسفي مهدد بخسارة مباراته القارية بـ”القلم” بسبب ممر اللاعبين - وليد الركراكي يلوّح بالرحيل عن الأسود… والوجهة السعودية تلوح في الأفق - إيمان خليف تعترف: خضعت لعلاج هرموني لخفض “التستوسترون” قبل ذهبية باريس 2024 - عاجل: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تستأنف عقوبات كاف المتعلقة بمباراة النهائي ضد السنغال - جنوب إفريقيا توضح موقفها من استضافة كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 وتؤكد بقاء المغرب بلدا منظما - مصادر خاصة: لقجع يُقيل رشيد بنمحمود ضمن تغييرات تقنية ويُبقي على الركراكي - عثمان ديمبيلي يتبرع بـ100 ألف يورو لقريته الأصلية في موريتانيا - موتسيبي: الكاف ملتزم بحماية نزاهة كرة القدم الإفريقية - غضب عارم في المغرب من قرارات “الكاف” بعد النهائي المثير في أمم أفريقيا - نهائي كان المغرب 2025 يتحول إلى ملف تأديبي ثقيل: كاف تعاقب المغرب والسنغال وترفض احتجاج الجامعة - الأكثر تأثيرا عالميا… كأس إفريقيا المغرب 2025 تحقق 6 مليارات مشاهدة رقمية - تداعيات نهائي كان المغرب 2025 تصل أروقة “الكاف”… والسنغال في مواجهة القرار التأديبي - من 240 ألفا إلى 1,2 مليون طفل يمارسون الرياضة المدرسية: أخنوش يكشف الثورة الرياضية في المدارس المغربية - بعد نجاح “الكان”.. “الفيفا” تدشن 30 ملعبا مصغرا لتطوير كرة القدم في المغرب (صور) - هل يُطيح نهائي إفريقيا بوليد الركراكي… ويعبد الطريق لمدرب إسباني على رأس “أسود الأطلس”؟ - تجديد الثقة في نزهة بدوان دوليا - كان 2025: تتويج الرؤية الملكية - من التشكيك إلى التحريض.. كيف وظّف حفيظ الدراجي “الدفاع عن السنغال” لاستهداف المغرب بعد “الكان” - جواد بدة يرد على “هلوسات” حفيظ الدراجي - بلعمري يودع جماهير الرجاء المغربي - عقوبات تأديبية ومالية ثقيلة بحق المنتخب الجزائري عقب ربع نهائي أمم إفريقيا - بعد جدل “المنشفة” في نهائي الكان.. صيباري يزور فندق السنغال لمصالحة ميندي - حرمان “كورفا تشي” من مرافقة الجيش الملكي إلى الجزائر بسبب رفض التأشيرات ودعوات لحماية الفريق تحكيميا - أشرف حكيمي يشيد بالدعم الجماهيري ويثمن أداء المنتخب المغربي في كأس إفريقيا - هيرفي رونار: ركلة بانينكا لبراهيم دياز “إهانة للمغرب وشعبه بعد 50 عاما من الانتظار” - إطار بلجيكي: كأس إفريقيا للأمم 2025: “نجاح لا جدال فيه” - بتعليمات الملك محمد السادس.. الأمير مولاي رشيد يستقبل المنتخب الوطني بعد إنجاز تاريخي في كأس أمم إفريقيا 2025 - بعد فوضى النهائي والانسحاب المفاجئ… المغرب يفعل المساطر القانونية لدى الكاف والفيفا - أخنوش يشيد بمسيرة “أسود الأطلس” ويؤكد نجاح المغرب كرويا وتنظيميا (تدوينة) - السنغال تخطف كأس إفريقيا من قلب الرباط في نهائي مشتعل بمركب الأمير مولاي عبد الله - لوموند: عبداللطيف حموشي يقود قوة أمنية واستخباراتية مغربية تبهر العالم في تأمين كأس الأمم الإفريقية 2025 - عبد اللطيف حموشي يتفقد الإجراءات الأمنية بملعب مولاي عبد الله قبيل نهائي كأس إفريقيا للأمم - الكاف يؤكد تكافؤ الفرص والالتزام باللوائح قبل نهائي “كان المغرب 2025” الذي ستتابعه 180 إقليماً وأكثر عبر العالم - لتعزيز مشروعه الكروي الطموح.. المغرب يفتح باب التفاوض مع نجم الكرة الإسبانية السابق أندريس إنييستا - الكاف يعين الحكم الكونغولي جون جاك نغامبو لقيادة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال - مصر تغادر كأس أفريقيا 2025 رابعا رفقة مدرب يسيء إدارة المكروفون  بتصريحات نارية بدون لقب جديد - المغرب على أعتاب التاريخ أمام السنغال - شرطي بلجيكي يشارك الاحتفال رافعًا العلم المغربي وسط فرحة جماهيرية عارمة في مولنبيك دون حوادث تذكر (+فيديو) - الفيفا: أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر المونديال المقبل - بعد وفد الـFBI الأمريكي.. خبراء بريطانيون يطلعون بالرباط على النموذج المغربي لتأمين “كان 2025” استعدادًا لمونديال 2030 (+ صور) - المنتخب المغربي يتفوق على نيجيريا في ضربات الترجيح ويعبر لنهائي “كان2025” - السنغال تحسم القمة أمام مصر وتضرب موعدًا في النهائي - لوهافر الفرنسي يضم سفيان بوفال حتى نهاية الموسم - مصر والسنغال في مواجهة حذرة… 13 لاعبا مهددون بالغياب عن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 - وليد الركراكي يرد على اتهامات تحكيمية: الفوز يتحقق على أرض الملعب فقط - الغابون تعود للمنافسات… لكن بدون أوباميانغ - صحيفة الغارديان البريطانية: المملكة المغربية جاهزة لاحتضان مونديال 2030 والتنظيم المبهر لكأس إفريقيا يقدّم الجواب - ريال مدريد ينهي تعاقده مع تشابي ألونسو بالتراضي - اللاعب صالح عصاد.. من جناح عالمي في مونديال 1982 إلى ضحية النسيان والاعتقال في الجزائر - الكاف يفتح تحقيقاً بأحداث مباراتي المغرب والجزائر في كأس إفريقيا - جواد بادة يعود للتعليق بعد تضامن جماهيري واسع يوقف قرار “beIN Sports” بإيقافه - برشلونة يهزم ريال مدريد ويتوج بكأس السوبر الإسباني - في تصريح خاص لـ“الشعاع الجديد”.. جواد بادة يكشف حقيقة توقيفه عن التعليق على مباريات المنتخب المغربي - مدرب المنتخب الجزائري يعترف بالأخطاء ويشيد بنيجيريا - من خسارة في الملعب إلى مؤامرة كونية: كيف يعكس خطاب الدراجي جنون نظرية المؤامرة في الجزائر؟ - “كان 2025” نموذج تنظيمي وأمني يحظى باهتمام الولايات المتحدة قبل مونديال 2026 - قبل مواجهة الجزائر.. نيجيريا تنهي خلافات المستحقات المالية - الفرنسي بن يدر والمغربي بيار يوقعان للوداد الرياضي - ريال مدريد: مبابي يغيب رسميا عن السوبر الإسباني بجدة - الجزائر تحسم التأهل إلى ربع النهائي أمام الكونغو في اللحظات الأخيرة - مصر تضرب بنين بثلاثية وتتأهل لربع نهائي كأس أمم أفريقيا - كان 2025.. المنتخب المغربي يواجه الكاميرون في ربع النهائي - المنتخب المغربي يحجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس إفريقيا عقب انتصار صعب على تنزانيا - كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.. جماهير جزائرية كأنها في بيتها حين تنتصر القلوب على الحدود - هل تتحول كأس إفريقيا 2025 إلى اختبار لقدرة كرة القدم على توحيد الجماهير المغاربية؟ - توقيف الصحافي الرياضي أسامة بنعبد الله وإيداعه سجن عكاشة على خلفية ملفات مالية - المرصد المغربي لحماية المستهلك يدعم BeIN Sports ويحمل المقاهي مسؤولية الاستعمال غير المشروع - الجزائر تتجاوز غينيا الاستوائية وبوركينافاسو تهزم السودان في المجموعة الخامسة من “كان المغرب” - مواجهة مرتقبة بين المغرب وتنزانيا في دور الـ16 من كأس إفريقيا - كأس إفريقيا 2025.. تونس تعبر إلى دور الثمن بصعوبة - ليكيب تشيد بمقصيات الكعبي: توقيع فني يزين كأس إفريقيا بالمغرب - الأسود تزأر في الرباط.. المغرب يهزم زامبيا 3-0 ويتصدر المجموعة بجدارة - كان 2025 بالمغرب.. أنغولا تودع البطولة ومصر تتصدر المجموعة الثانية - طوني كروس: المغرب من المرشحين للتتويج بالمونديال - ميكروفون مفتوح يفضح مراسلا جزائريا وهو يحرّض على اختلاق أزمة وهمية لتشويه تنظيم كأس إفريقيا بالمغرب - توافد نجوم عالميين على المغرب يواكب أجواء كأس إفريقيا 2025 - أمم إفريقيا: محرز يقود الجزائر الى اللحاق بمصر ونيجيريا الى ثمن النهائي - قبل مواجهة المغرب وزامبيا.. هل تعود فوضى التذاكر لتطارد الجماهير؟ - وليد الركراكي: هدفنا الفوز على زامبيا والحفاظ على صدارة المجموعة - كان 2025 .. مدرب زامبيا : جاهزون لمباراة المغرب - نيجيريا تواصل المشوار في كأس أمم إفريقيا بفوزها على تونس 2-0 - ارتفاع الأسعار في المقاهي أثناء كأس إفريقيا يثير غضب المستهلكين في المغرب - الجماهير المغربية تساند مصر أمام جنوب إفريقيا.. إشادة واسعة من الصفحات والجماهير المصرية - تعادل باهت يخيّب الآمال.. المغرب يكتفي بنقطة أمام مالي - بعشرة لاعبين.. مصر أول المتأهلين الى ثمن النهائي بهدف لصلاح - توقيف مشتبه فيه بأكادير بتهمة المضاربة في تذاكر كأس أمم إفريقيا - السماح للجماهير بدخول ملاعب أمم أفريقيا مجانا بعد 20 دقيقة من كل مباراة - نجوم عالميون يترقبون “كان 2025” بالمغرب.. مبابي وديمبيلي مرشحان لحضور مباراة الأسود ومالي - أرضيات الملاعب المغربية تصمد أمام الأمطار وتؤكد الجاهزية العالية خلال كأس أمم إفريقيا - كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ).. برنامج مباريات الأربعاء 24 دجنبر - تذاكر بأضعاف سعرها بين النصوص القانونية وواقع السوق - رياض محرز يشيد بظروف استقبال المنتخب الجزائري في المغرب - هدف صلاح يقود مصر لانتصار ثمين على زيمبابوي في كأس أمم إفريقيا - “كان المغرب 2025”..التعادل يحسم مباراة مالي وزامبيا - المنتخب المغربي ينهي سنة 2025 في المركز الـ11 عالميا - اعتمادات بلا معايير وارتباك بلا محاسبة فوضى تغطية كأس إفريقيا تضع الجامعة في قفص الاتهام - كأس إفريقيا للأمم..المنتخب المغربي يفوز على نظيره لجزر القمر (2-0) - الركراكي: سنبذل قصارى جهدنا للظفر باللقب - قبل ضربة البداية.. المغرب مرشح أول وسباق اللقب يشعل كأس إفريقيا 2025 - السعودية والإمارات تتقاسمان الميدالية البرونزية في كأس العرب - كأس العرب مغربية بعد ملحمة كروية أمام النشامى - بسبب الأمطار.. تأجيل الشوط الثاني لمباراة ترتيب كأس العرب - ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.. معلمة رياضية بمعايير عالمية - سانتفيت يشيد ببنيات المغرب ويؤكد جاهزيته لاحتضان أفضل نسخة من الكان - بين الصرامة الدفاعية والنجاعة الهجومية.. أسود الأطلس يشدون الرحال نحو لقب كأس العرب في نهائي الحسم أمام الأردن - جمال سلامي يشعل نهائي كأس العرب… المغرب خصم القلب والأردن أحق باللقب! - صحيفة سنغالية: كأس إفريقيا 2025 قد تكون دورة تاريخية - تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب بين ترسيخ الانتماء الإفريقي وتعزيز الإشعاع القاري - الحكم على نادي باريس سان جرمان بدفع 61 مليون أورو لفائدة مبابي كمكافآت ورواتب غير مدفوعة - مسؤول بـ”الكاف”: “كان” المغرب ستحطم كل الأرقام القياسية - المغرب يتأهل إلى نهائي كأس العرب 2025 بانتصاره على الإمارات بثلاثية - سابقة تاريخية في كأس أمم أفريقيا: فندق ومركز تدريبات خاص لكل منتخب في “كان المغرب 2025” - صانع ألعاب جيرونا.. الصحافة الإسبانية تشيد بأوناحي - المنتخب الإماراتي يُقصي الجزائر بركلات الترجيح ويضرب موعدًا مع المغرب في نصف نهائي كأس العرب - المنتخب السعودي يتأهل لنصف النهائي بفوزه على نظيره الفلسطيني - بهدف أزارو.. المغرب يتأهل لنصف نهائي كأس العرب 2025 - تصنيف ال”فيفا” سيدات.. المغرب يحتل المركز 66 عالميا والخامس إفريقيا - السلامة أولا .. هذه شروط ولوج الملاعب لحاملي تذاكر نهائيات كان المغرب 2025 - هرفي رونار: لعبنا مباراة كبيرة بهدف الفوز لكننا اصطدمنا بفريق مغربي قوي ومنظم - البرازيل تخشى المغرب.. صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحذر من “الاستهانة” بأسود الأطلس في كأس العالم 2026 - مصر تتعادل مع الإمارات 1-1 بكأس العرب - سيليساو في اختبار مبكّر أمام أسود الأطلس: كيف تناولت الصحف البرازيلية والأمريكية مواجهة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026 - الأردن يضرب الكويت بثلاثية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب - مونديال 2026.. الأسود في مجموعة نارية مع البرازيل واسكتلندا وهايتي - بعشرة لاعبين.. المغرب يكتفي بالتعادل مع عُمان - بطولة العالم للتايكوندو لأقل من 21 سنة: المغرب يستهل مشاركته بحصد ميداليتين برونزيتين - كأس العرب لكرة القدم.. المنتخب العراقي يفوز على نظيره البحريني (2-1) - كأس العرب.. السودان يفرض كلمته ويعرقل طموحات الجزائر - منتخب فلسطين يفوز على قطر بهدف قاتل في كأس العرب - المنتخب السوري يهزم المنتخب التونسي في افتتاح كأس العرب - المغرب بوابة الرياضة الإفريقية: من استضافة بطولة أمم إفريقيا 2025 إلى كأس العالم 2030 وتعزيز نفوذه الرياضي والثقافي على القارة - الأهلي يلوّح بالتصعيد لدى “الكاف” على خلفية أحداث مواجهة الجيش الملكي - السكتيوي يكشف القائمة الرسمية للمنتخب الرديف قبل كأس العرب 2025… جماهير الكرة المغربية تترقب بروز نجوم المستقبل - سيدات الجيش الملكي يحرزن لقب دوري أبطال إفريقيا على حساب أسيك ميموزا - المنتخب المغربي يحقق فوزاً عريضاً على أوغندا برباعية دون رد - مقابلة ثأرية بين منتخبي المغرب ومالي.. تعرف على جدول مباريات دور الـ16 بكأس العالم للناشئين - أنس الغراري… العقل المالي المغربي الذي يقترب من خلافة فلورنتينو بيريز في فريق ريال مدريد - منتخب فلسطين يخسر المواجهة ويكسب القلوب في سان ماميس.. أمسية كروية بنبض إنساني وتضامن باسكي واسع - ياسين بونو مرشح لجائزة “ياشين” لأفضل حارس في العالم - المهراوي: نطمح للفوز على كينيا ومواصلة التألق في “شان 2024” - الأسود المحلية تطرق أبواب المجد من جديد: المغرب يفرض نفسه مرشحاً أولاً للتتويج بلقب “شان 2024” في كينيا - بنعزي يشيد برؤية الملك ويؤكد جاهزية المغرب لاحتضان كبريات التظاهرات العالمية - فيلدا: كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم للسيدات.. اللقب ضاع بسبب تفاصيل صغيرة - السكتيوي يكشف عن لائحة المنتخب المغربي المشاركة في “الشان” - مالقة.. دياز يشارك في النسخة الثانية من مخيم “عقلية إبراهيم” - الدولي المغربي السابق أحمد فرس في ذمة الله - حسنية أكادير يعزز صفوفه بأربعة لاعبين جدد - بونو وحكيمي ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية - “فيفا” يقرّ بفوضى الروزنامة: 72 ساعة راحة بين المباريات و21 يوماً عطلة سنوية للاعبين - اجتماع لاستعراض سير المشاريع المبرمجة استعدادا لـ”مونديال 2030″ - الحكومة تصادق على إحداث “مؤسة المغرب 2030” للإشراف على استعدادات احتضان “مونديال 2030” - نايف أكرد على رأس أولويات أولمبيك مارسيليا خلال الانتقالات الصيفية - تمديد عقد مدرب المنتخب التركي مونتيلا لعامين إضافيين - “كاف” يدين “الانتهاكات الأمنية” و”تصرفات الجماهير” خلال نهائي كأس الكونفدرالية - سفيان البقالي من إنجازٍ إلى آخر.. العين على الأولمبياد في باريس - نهضة بركان تنتصر على الزمالك وتنتظر حسم لقب الكونفدرالية في القاهرة بعد أسبوع - إبراهيم دياز يقود ريال مدريد لاكتساح غرناطة في البطولة الإسبانية - نهضة بركان يفتقد 6 أسماء بارزة أمام الزمالك في ذهاب نهائي الكونفيدرالية - البطل المغربي في رياضة الترياثلون بدر سيوان يحرز الميدالية الفضية في الألعاب الأفريقية أكرا 2024 - “الكاف”: استضافة المغرب لكأس العالم ستساهم في تطوير الكرة الإفريقية - ألباريس: مونديال 2030 سيبني جسورا بين الدول والحضارات وينهض بقيم الرياضة - أولمبيك آسفي يتعادل مع ضيفه حسنية أكادير في افتتاح مبارياتهما بالبطولة - الركراكي يعلن الثلاثاء المقبل عن تشكيلة “أسود الأطلس” لمباراتي ليبيريا وبوركينافاسو - بعثة المنتخب النسوي تصل إلى أرض الوطن بعد المشاركة التاريخية في المونديال - “الخدمات” و”الفلاحة والغابة والصيد” الأكثر توفيرا لمناصب الشغل في النصف الثاني من 2023 - إطار وطني: الجدية والقتالية والانضباط مفتاح إنجاز المنتخب النسوي - المنتخب المغربي يواجه ليبيريا وديا في أكادير - “الكاف” يحدد الثلاثاء المقبل موعداً لإجراء قرعة دوري الأبطال و”الكونفدرالية” - مدرب المنتخب النسوي: اللاعبات على أتم الاستعداد لخوض مواجهة كبيرة أمام ألمانيا - الوداد يفشل في الحفاظ على لقبه بطلاً لدوريّ أبطال إفريقيا بعد تعادله في إيّاب النّهائيّ أمام الأهلي المصريّ - اتحاد جدة السعودي يعلن عن تعاقده مع المهاجم الفرنسي بنزيما - المنتخب المغربي لـ”الفوتسال” يواجه فرنسا وكرواتيا وديا - انهيار ثلجي يودي بحياة 4 أشخاص بجبال الألب بفرنسا - أملاح يسجل أول أهدافه مع بلد الوليد الإسباني - الشغب عقب “ديربي البيضاء” يؤدي لتوقيف 7 أشخاص - تشيلسي يعلن إقالة مدربه غراهام بوتر - النصيري يواصل تألقه بعد المونديال ويسجل في شباك قادش - أتلتيكو مدريد مهتم بشدّة بالتعاقد مع أمرابط - “جامعة الكرة” تُكرّم الراحل العربي بن امبارك - اتحاد سيشل: ملف مونديال 2030 مصدر فخر لإفريقيا - الوداد والرجاء والجيش يمثلون المغرب في كأس العرب - فينيسيوس يوجه رسالة خاصة للجماهير المغربية بالعربية - ريال مدريد يفوز على الهلال بخماسية ويتوج بـ”الموندياليتو” - مواجهات نارية في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية - ردّ غير متوقع من المدرب.. مشجع مغربي يخطف الأنظار في إسبانيا بعدما طلب علكة من أنشيلوتي - مواجهة متباينة في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا - مدرب الأرجنتين: ميسي أفضل من مارادونا - توقيف 18 شخصا بخريبكة بسبب الشغب الرياضي - قرعة “مونديال الأندية”.. الوداد يواجه الهلال السعودي - بعدما كبرت الأزمة.. رئيس الاتحاد الفرنسي يعتذر لزيدان - الركراكي ثالث أفضل مدرب في العالم سنة 2022 - الاتحاد الفرنسي يجدد عقد ديشان مع “الديكة” - رغم حصده لـ”الأخضر واليابس”.. لماذا لم يُتوّج بيليه بالكرة الذهبية؟ - الملك يعزي أفراد أسرة الأسطورة البرازيلية بيليه - رونالدو ينتقل إلى النصر السعودي - الأولمبياد الخاص.. مبادرة سيدي إفني يحرز لقب كأس العرش لـ”الفوتسال” - توقيف 37 شخصا بسبب “الشغب الرياضي” الذي أعقب “كلاسيكو المغرب” - ترتيب الحذاء الذهبي الأوروبي.. النرويجي هالاند يهرب في الصدارة - وفاة الأسطورة البرازيلية بيليه عن عمر يناهز 82 سنة - كلاسيكو البطولة الاحترافية.. الجيش يهزم الوداد بثلاثية ويفتك منه الصدارة - مستغلا توقف الدوري الألماني.. نصير مزراوي يؤدي مناسك العمرة - المغرب التطواني يخطف فوزا في الوقت القاتل أمام الحسنية.. ووضعية المولودية وخريبكة تتفاقم في أسفل الترتيب - إلياس بن الصغير موهبة مغربية تسرق الأضواء بفرنسا - قطر تحول الغرفة التي اقام فيها ‎ميسي بالمونديال إلى متحف مصغر - البرتقالي يهزم فارس البوغاز و يؤزم وضعيته في أسفل الترتيب - المغرب يشترط فتح الأجواء الجزائرية في وجه طائرة بعثة المنتخب للمشاركة في كأس إفريقيا للمحليين - بعد حكيمي، نجم مغربي آخر حاضر غدا مع باريس سان جيرمان - البطولة المغربية تعود.. الوداد والجيش لفض شراكة الصدارة وبركان وطنجة للهروب من ذيل الترتيب - إطلاق المتحف الرقمي “نية مغربية” لتوثيق إنجاز أسود الأطلس في كأس العالم قطر 2022 - عبد الحق بن شيخة مدربا جديدا لـ “سوسطارة” الجزائري - هل يلتحق إبراهيم دياز بالمنتخب المغربي؟؟ مقربون من اللاعب يكشفون الحقيقة - اسليمي: بلاغ “جامعة الكرة” أوقف حملة استهداف ضد لاعبي المنتخب الوطني - “جامعة الكرة” تقرّر مقاضاة موقع “آشكاين” بسبب “مقال أبوخلال” - بريد المغرب يصدر طابعا بريديا تخليدا للإنجاز التاريخي للمغرب بمونديال قطر - بونو ضمن المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في سنة 2022 - بعد تألقه في المونديال.. المنتخب المغربي يقفز إلى المرتبة 11 عالميا - سفيان البقالي يتوج بجائزة أفضل رياضي في إفريقيا لعام 2022 - لاعبو المنتخب المغربي يعربون عن سعادتهم البالغة بعد الاستقبال الرسمي والشعبي الذي حظوا به - الملك يستقبل المنتخب الوطني المغربي ويوشح الطاقم واللاعبين بأوسمة ملكية - بعد إنجازه التاريخي في المونديال.. المنتخب المغربي يحظى باستقبال الأبطال بالرباط - وسط ترقب جماهيري لاستقبال تاريهي.. بعثة المنتخب المغربي تغادر الدوحة في اتجاه المغرب - الملك يصدر تعليماته لتخصيص استقبال يليق بمستوى تألق المنتخب في مونديال قطر - مبابي يدخل التاريخ بعد تسجيله لـ”هاتريك” في نهائي المونديال - بعد امتناع طويل.. كأس العالم يخضع لميسي في مونديال قطر على حساب فرنسا - المنتخب المغربي ينهي مشاركته التاريخية في المونديال في المركز الرابع - التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي في مواجهة كرواتيا - المنتخب المغربي يستهدف الفوز على كرواتيا لتحقيق المركز الثالث في المونديال - الركراكي يؤكد غياب رومان سايس عن مباراة تحديد المركز الثالث - “لارام” تطلق برنامجا لعودة مشجعي المنتخب الوطني من قطر - الركراكي: عازمون على الفوز على كرواتيا لتحقيق الميدالية البرونزية - المغرب يستضيف كأس العالم للأندية للمرة الثالثة في تاريخه - الصحافة الإسبانية: إنجاز “أسود الأطلس” من أروع القصص في المونديال - “جامعة الكرة” توجه احتجاجا رسميا لـ”فيفا” ضد حكم مباراة فرنسا - بايدن يشيد بأداء المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم - فرنسا تضرب موعداً مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد فوزها على المغرب - الركراكي يقرّر تغيير الرسم التكتيكي للمنتخب في مواجهة فرنسا - ديشامب: المنتخب المغربي لديه دفاع قوي ويصنع هجمات قوية جدا - بثلاثية في شباك كرواتيا.. الأرجنتين تضربا موعداً مع الفائز من مباراة المغرب وفرنسا في نهائي المونديال - الركراكي: الروح القتالية والأداء الجماعي مفتاح الفوز على فرنسا وبلوغ النهائي - دعم قطري رسمي وشعبي لـ”أسود الأطلس” في المونديال - قرعة متوازنة للوداد والرجاء في مجموعات دوري أبطال إفريقيا - بعد بلوغ “الأسود” نصف النهائي.. “لارام” تعلن عن تسهيلات جديدة لتدبير تنقل المشجعين لقطر - دبلوماسيون عرب ومسؤولون فلسطينيون يحتفلون بوصول “الأسود” لنصف نهائي المونديال - الصحافة الإسبانية: منتخب المغرب “جدار لا يمكن اختراقه” - مجموعة العمل من أجل فلسطين تدين قمع إسرائيل لاحتفالات الفلسطينيين بإنجاز “الأسود” - إنجاز “أسود الأطلس” بمونديال قطر يصنع الفرح في فلسطين وإسرائيل - رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يهنئ الملك بتأهل أسود الأطلس لربع مونديال قطر - فرنسا تفوز على إنجلترا وتضرب موعداً مع المغرب في نصف نهائي المونديال - الرئيس البرازيلي يعلّق على إقصاء منتخب بلاده من مونديال قطر - المغرب يواصل كتابة التاريخ في المونديال ويبلغ نصف النهائي على حساب البرتغال - غياب أكرد ومزراوي.. الركراكي يعلن تشكيلة “الأسود” لمواجهة البرتغال - منها مكتب رايولا.. شركات دولية لوكلاء اللاعبين تسعى للظفر بتوقيع أوناحي - كرواتيا تقصي البرازيل وتبلغ نصف نهائي المونديال - “مكتب السياحة” يعرب عن فخره بالإشعاع الذي حققه “أسود الأطلس” - عرب أم أمازيغ؟ إنجاز “أسود الأطلس” بمونديال قطر يفتح سؤال الهوية المغاربية - وسائل إعلام بأمريكا الشمالية تشيد بالأداء “البطولي” لأسود الأطلس - “الإيسيسكو” يهنئ المغرب على بلوغ ربع نهائي كأس العالم - الملك يهنئ أعضاء المنتخب المغربي بمناسبة تأهلهم إلى ربع نهائي كأس العالم بقطر 2022 - المنتخب المغربي يطيح بإسبانيا ويبلغ ربع نهائي المونديال - قبل الموقعة التاريخية.. “الفيفا” يشيد بالقصة الملهمة لحارس “أسود الأطلس” - صحافيون سنغاليون يجمعون على قدرة “الأسود” على تجاوز إسبانيا - ركلات الترجيح تؤهل كرواتيا إلى ربع نهائي المونديال على حساب اليابان - نبوءة ماكرون تتحقّق.. فرنسا تفوز على بولندا بثلاثية لهدف - لاعبو المنتخب المغربي عازمون على الذهاب بعيدا في منافسات المونديال - استطلاع: 63 في المائة من المغاربة سيتابعون مباريات كأس العالم - “لارام” تطلق برنامجا جديدا لنقل المشجعين المغاربة لتشجيع “الأسود” في ثمن نهائي المونديال - جاك لانغ: المغرب أبهر العالم بتأهله لثمن نهائي المونديال - مجموعة بيك الباتروس للفنادق تحتفل بانتصارات المغرب بمونديال قطر - كوريا الجنوبية تفوز على البرتغال وترافقها إلى ثمن نهائي المونديال - بعد تأهل “الأسود” للثمن.. “لارام” تطلق برنامجا جديدا لنقل المشجعين المغاربة - اليابان ترسل إسبانيا لمواجهة المغرب في ثمن نهائي المونديال - المنتخب المغربي يفوز على كندا ويتأهل للدور الثاني على رأس مجموعته.. وكرواتيا تقصي بلجيكا - الركراكي يختار دخول مباراة كندا بتغيير وحيد على التشكيل الأساسي - الأرجنتين وبولندا تتأهلان إلى ثمن نهائي المونديال.. والسعودية تودّع من الدور الأول - رغم فوزها على فرنسا.. انتصار أستراليا على الدنمارك يقصي تونس من المونديال - أمريكا تفوز على إيران وترافق إنجلترا إلى ثمن نهائي المونديال - السنغال تفوز على الإكوادور وتتأهل إلى ثمن نهائي مونديال قطر - بعد الفوز على بلجيكا.. الركراكي يكشف سبيل تحقيق التأهل للدور الثاني في مباراة كندا - ثنائية برونو في شباك الأوروغواي تقود البرتغال في الدور الثاني من المونديال - البرازيل تقتنص فوزا صعبا أمام سويسرا وتتأهل إلى ثمن نهائي المونديال - غانا تنعش حظوظها في بلوغ ثمن نهائي “المونديال” بفوزها على كوريا الجنوبية - في مباراة “مجنونة”.. الكاميرون تتعادل مع صربيا بثلاثة أهداف لمثلها - الأمين العام لـ”الجامعة العربية” ينوّه بفوز المنتخب المغربي على بلجيكا - ألمانيا تحافظ على آمالها في بلوغ ثمن نهائي المونديال بتعادلها مع إسبانيا - نائب رئيس الإمارات عن فوز المغرب على بلجيكا: “فخر عربي من المحيط الى الخليج” - مجموعة المغرب.. كرواتيا تقلب تأخرها أمام كندا إلى فوز كبير - المنتخب المغربي يفوز على بلجيكا بثنائية ويرتقي لصدارة المجموعة السادسة - كوستاريكا تخلط أوراق المجموعة الخامسة بفوزها على اليابان - بحضور مزراوي وحكيمي.. هذه تشكيلة المنتخب المغربي لمواجهة بلجيكا - الركراكي يلتقي هازارد ومارتينيز قبل موقعة “الشياطين الحمر” - المنتخب الفرنسي يفوز على الدنمارك ويعبر إلى ثمن نهائي المونديال - المنتخب السعودي يخسر أمام بولندا بثنائية ويؤجل حلم التأهل للدور الثاني - تونس تخسر أمام أستراليا وتعقّد مهمتها في التأهل لثاني أدوار المونديال - الولايات المتحدة الأمريكية تفرض التعادل على إنجلترا وتنعش آمالها في بلوغ الدور الثاني - الإكوادور تفرض التعادل على هولندا في ثاني جولات المجموعة الأولى - أول المودّعين.. قطر تغادر المونديال مبكرا بخسارتها أمام السنغال - المنتخب الإيراني يتجاوز صدمة إنجلترا بفوزه على ويلز في الوقت القاتل - التعادل السلبي يحسم مباراة الأوروجواي وكوريا الجنوبية - بطعنة ابن البلد.. الكاميرون تخسر أمام سويسرا في مونديال قطر - الركراكي: نتيجة التعادل أمام كرواتيا إيجابية جدا.. وسنخوض مبارياتنا المقبلة بمعنويات مرتفعة - المنتخب المغربي يستهل مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام نظيره الكرواتي - بحضور النصيري.. الركراكي يعلن تشكيلة “الأسود” لمواجهة كرواتيا - التعادل السلبي يحسم مباراة المنتخب المكسيكي ونظيره البولندي - مانشستر يونايتد يعلن فسخ عقد كريستيانو رونالدو بعد تصريحاته الأخيرة - تونس تفرض التعادل على الدنمارك في مستهل مشوارهما بالمونديال - السعودية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل وتفوز على الأرجنتين في افتتاح مشوارهما بالمونديال - أخطاء ميندي تكلّف السنغال خسارة قاسية أمام هولندا في كأس العالم - منتخب إنجلترا يقسو على إيران بسداسية في افتتاح مشوارهما بـ”مونديال قطر” - لماذا يراهن “العرب” على المنتخب المغربي للتألق في مونديال قطر؟ - الإصابة تبعد لوكاكو عن خط هجوم بلجيكا في مباراة المغرب - قطر تخسر من الإكوادور في افتتاح المونديال وتدخل التاريخ من بابه “الأسود” - إصابة بنزيما تبرئه من اتهامات “الادعاء” للعب كأس العالم - الركراكي يدعو لمؤتمر صحفي قبل دخول “الأسود” غمار المونديال - إنفانتينو: ما فعله الأوروبيون خلال الـ 3 آلاف سنة مضت يجعلهم مطالبين بالاعتذار قبل إعطاء الدروس للآخرين - أوفر المنتخبات العربية حظا.. “أسود الأطلس” يأملون تكرار “ملحمة المكسيك” - بسبب تصريحاته الأخيرة.. مانشستر يونايتد يعلن بدء إجراءات فسخ عقد رونالدو - دام لسنتين.. حكيم زياش يكسر نحسه مع المنتخب المغربي - بنزيما يتوج بجائزة “جلوب سوكر” لأفضل لاعب في العالم - بعد وضعه في القائمة المشاركة.. السنغال تعلن غياب ماني عن المونديال بسبب الإصابة - المنتخب المغربي يفوز على جورجيا بثلاثية نظيفة في آخر ودية قبل المونديال - أنس زروري بديلاً لحاريث في قائمة “الأسود” المشاركة بمونديال قطر - حكيمي: سأبذل قصارى جهدي لتشريف العلم المغربي في مونديال قطر - الاتحاد الإفريقي يعلن تأجيل قرعة دور المجموعات لدوري الأبطال والكونفدرالية - لهذا السبب فضلت “جامعة الكرة” تعيين إسماعيل الشرعي مدربا للمنتخب الأولمي خلفا لعموتة - حاملة طموحات كبيرة.. بعثة المنتخب الوطني المغربي المشاركة في كأس العالم تتوجه إلى قطر - موتسيبي يرحب بملف المغرب لاستضافة “كان2025”.. ويعرب عن تحمسه لتلقي طلبات أخرى - استدعاء حمد الله واستبعاد الكعبي.. الركراكي يعلن عن قائمة “الأسود” لمونديال قطر - مواجهة نارية بين ريال مدريد وليفربول في ثمن دوري الأبطال.. وبرشلونة يصطدم باليونايتد في اليوروباليغ - العداء المغربي سمير جوهر يفوز بماراطون الدار البيضاء - الوداد يحسم ديربي الدار البيضاء لصالحه ويستعيد صدارة البطولة الاحترافية - سفيان البقالي مرشح للتتويج بجائزة أفضل عداء في العالم لسنة 2022 - بدر هاري.. من نجم عالمي وبطل لا يشقّ له غبار إلى السجن ثم الاعتزال - يبلغ عددها 3.1 ملايين.. قطر تتوقع بيع تذاكر مباريات كأس العالم بالكامل - بعد وديتي تشيلي وباراغواي.. المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز الـ 22 عالميا - لاعبو الجيدو المغاربة يستهدفون احتلال أحد المراكز السبعة الأولى في بطولة العالم - التعادل السلبي يحسم مباراة المنتخب المغربي ونظيره البارغواياني - الركراكي: مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد المقدم أمام التشيلي - اللاعب المصري السابق ميدو يتوقع تألق “أسود الأطلس” في كأس العالم - الرجاء يعلن التعاقد مع المدرب التونسي منذر الكبير خلفا للبنزرتي - المنتخب المغربي يفوز على التشيلي بهدفين دون رد في أول مباراة تحت قيادة وليد الركراكي - مشاركة مميزة للدراجين المغاربة في ندوة تحسيسية للاتحاد الدولي بأستراليا - دوري أبطال أوروبا.. مانشستر سيتي يفلت من فخ دورتموند ويفوز عليه بهدفين لواحد - تألق مزراوي مع بايرن يلهم الركراكي لإعادة تجربة رونار مع “الأسود” - باير ميونخ يكرّس تفوقه على برشلونة بثنائية في شباك شتيغن - الركراكي يعيد زياش وبلهندة للمنتخب ويستبعد فجر وشاكلا وعلكوش - معسكر مغلق للوداد استعدادا لمباراة السوبر الإفريقي أمام نهضة بركان - الركراكي يحدد موعد إعلان قائمة المنتخب لوديتي الشيلي والباراغواي - “جامعة الكرة” تعلن موعد مباراة السوبر الإفريقي بين بركان والوداد - المغرب يستضيف نسخة 2027 لبطولة العالم لفرق الهواة في الغولف ” WATC” - الركراكي: باب المنتخب سيظل مفتوحا لأي لاعب قادر على تقديم الإضافة - وليد الركراكي مدربا للمنتخب الوطني المغربي خلفا لخليلوزيتش - مانشستر يونايتد يعلن عن تعاقده مع البرازيلي أنتوني قادما من أياكس - المنتخب النسوي يدخل في معسكر إعدادي تأهبا للاستحقاقات المقبلة - هل غامر لابورتا عبر استعماله لـ”الرافعات المشفرة” بمستقبل برشلونة؟ - رانجنيك لعب دورا في الأمر.. لهذا السبب رفض تشيلسي التعاقد مع رونالدو - “جامعة الكرة” تعلن الأربعاء موعداً لتقديم المدرب الجديد لـ”الأسود” - بعد موسم استثنائي.. بنزيما يتوج بجائزة أفضل لاعب في أوروبا - قرعة دوري أبطال أوروبا: برشلونة في مجموعة نارية.. ومواجهات سهلة لريال مدريد - المنتخب المغربي يتراجع مركزا واحدا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم - مدرب مانشستر يونايتد يبرّر عدم إشراكه لرونالدو في مباراة ليفربول - مكالمة هاتفية من تين هاج تعيد الحياة إلى صفقة دي يونج - رقم قياسي مميز ينتظر صلاح خلال مواجهة مانشستر يونايتد - مارسيليا يكشف موقفه من التعاقد مع كريستيانو رونالدو - موعد انطلاق البطولة الاحترافية وأهم مباريات الجولة الأولى - “جامعة الكرة” تنفي الشائعات حول تكلفة فسخ عقد خليلوزيتش - المغرب أنهاها في المركز السادس.. إسدال الستار على فعاليات ألعاب التضامن الإسلامي - نادٍ سعودي يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بسبب “مرض” - رياضيو الكيك بوكسينغ والجيدو يهدون المغرب خمس ميداليات بالألعاب الإسلامية - “الفيفا” يعلق عضوية الهند بسبب تدخل الحكومة في الشؤون الكروية - ميسي يكشف عن مرشحه للفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في سنة 2022 - انطلاق منافسات الدورة السابعة لـ”الداخلة داون وايند تشالنج” - “الكاف” يعلن عن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة - أكادير تحتضن تصفيات عصبة أبطال إفريقيا للأندية النسوية - المنتخب المغربي للتنس يتأهل إلى المجموعة العالمية الثانية “الأورو إفريقية” بكأس ديفيس - الدراج أشرف الدغمي يحل رابعا  في السباق  العام بالألعاب الإسلامية - ثلاث ميداليات جديدة للتايكواندو المغربي في ألعاب التضامن الإسلامي - منها ذهبية.. أربع ميداليات جديدة للمغرب في ألعاب التضامن الإسلامي - “جامعة الكرة” تنفصل بالتراضي عن المدرب وحيد خليلوزيتش - بنزيمة يصبح ثاني أكبر هداف في تاريخ ريال مدريد - الـ FIFA تشطب إسرائيل من قائمة حجز التذاكر للمونديال في قطر - بقيمة جوائز تصل لـ 100 مليون دولار.. “الكاف” يعلن عن إطلاق دوري السوبر - انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لألعاب التضامن الإسلامي - العداء محمد فارس يهدي المغرب فضية في الألعاب الإسلامية بتركيا - برشلونة يسحق بوماس أونال بسداسية ويتوج بكأس خوان جامبر - بسبب ضربة جزاء.. المنتخب الإفواري لكرة القدم الشاطئية ينسحب من مباراته أمام المغرب - الدراج المغربي كريم موسطا يستعد للمحطة الأخيرة من “إلتراماراثون” - إشادة واسعة بلاعبين أردنيين انسحبوا من بطولة عالمية رفضا للتطبيع - المغرب يحتضن كأس السوبر الإفريقي بين الوداد الرياضي ونهضة بركان - المنتخب المغربي المحلي يجري معسكرا إعداديا في المعمورة - 4 أندية مغربية تبحث ربان للعارضة الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد - مدرب ريال مدريد للناشئين يصل إلى قطاع غزة في زيارة تستغرق شهرا كاملاً - 177 رياضيا يمثلون المغرب في ألعاب التضامن الإسلامي بتركيا - نهائي كأس العرش.. الوداد الرياضي في مواجهة نهضة بركان بالرباط - سباق  الدراجات : مشاركة 40 متسابقة في الدورة الـ13 للحاق الصحراء الدولي النسوي - نهضة بركان يعلن عن انطلاق عملية بيع تذاكر نهائي كأس العرش ضد الوداد - بإشراف عضو متشدد بـ”الكنيست”.. مليونير إماراتي يسعى لشراء نادٍ إسرائيلي - تنظيم سباقات استعراضية بمناسبة تدشين المركب الرياضي لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة - منتخب جنوب إفريقيا يتوج بـ”كان السيدات” بعد تغلبه على نظيره المغربي في النهائي - “جامعة الكرة” تعلن عن موعد نهائي كأس العرش بين الوداد وبركان - هذه هي تشكيلة لبؤات الأطلس أمام جنوب إفريقيا في نهائي كأس إفريقيا للسيدات - “الأشبال” يفوزون على السودان في افتتاح مشوارهم بكأس العرب للشبان - البقالي يؤكد خلال حفل استقباله: فوزي بذهبية المونديال مبعث فخر لي ولكل المغاربة - ذهبية العداء سفيان البقالي وضرورة التغيير - العداء المغربي سفيان البقالي يفوز بميدالية ذهبية في سباق 3 آلاف متر موانع - المنتخب المغربي النسوي يتأهل إلى نهائي كأس إفريقيا للسيدات (فيديو) - بيدروس: سنواجه أقوى منتخب في أفريقيا وهدفنا تحقيق اللقب القاري - المنتخب المغربي يواجه الشيلي وديا استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022 - فوز الدراج المغربي الدغمي بميدالية ذهبية وتتويجه بطلا لإفريقيا في بطولة المضمار - تأهل المنتخب المغربي لكرة اليد إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزه على غينيا - بعد تناسل الأخبار.. رونالدو يخرج عن صمته بشأن مستقبله - باريس سان جيرمان يقدم عرضاً جديداً لميسي.. وهذه تفاصيله - “أسود الصالة” يسحقون مصر ويبلغون نهائي البطولة العربية - رسميا.. “الكاف” يعلن عن موعد ومكان تنظيم حفل جوائز الأفضل إفريقيا - بعد الفشل.. خبراء: “اللوبيات” تتحكم في ألعاب القوى المغربية ويجب تنظيف محيط الجامعة -  الجامعة تتجه للاستغناء عن خليلوزيتش بعد مباراة ليبيريا.. وعموتة والركراكي مرشحان لخلافته
الرئيسية » الرئيسية » تحوّل الجهادية السورية نحو الحكم: قراءة تحليلية في كتاب “التحوّل من قِبل الشعب”

تحوّل الجهادية السورية نحو الحكم: قراءة تحليلية في كتاب “التحوّل من قِبل الشعب”

تستدعي اللقاءات بين الشرع وبوتين ثم ترامب التفكيرَ ملياً حول التغيُّرات التي طرأت على قائد هيئة تحرير الشام السابق، إذ ليس لهذه البراغماتية السياسية الصارخة أن تحصل بين ليلة وضحاها، خاصة مع روسيا، ألدّ أعداء السوريين خلال الأربعة عشَر عاماً الماضية، وكذلك الولايات المتحدة وتاريخ حربها ضد الجماعات الجهادية. لا بدَّ لهذه التغيرات أن تملك جذوراً تاريخية تعود للسنوات السابقة على سقوط نظام الأسد في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. اعتمدت هيئة تحرير الشام لحظة وصولها للسلطة في دمشق براغماتية سياسية، وفتحت البلاد لكل الوفود الدبلوماسية وتبنت خطاب غير معهود من قِبَلِ جماعة مسلحة بتاريخ جهادي لا يمكن إنكاره.

من أجل فهم التحولات الحاصلة في «الهيئة»، 1 لا بد من تتبع تاريخ نشأتها والتحديات التي واجهتها وتصورات القائمين عليها. في آب (أغسطس) الماضي، صدر عن دار هيرست البريطانية كتاب باتريك هايني وجيروم دريفون تحت عنوان التحول من قبل الشعب، طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية. باتريك هايني هو باحث في العلوم السياسية ومختص في الإسلام السياسي، فيما جيروم دريفون هو باحث في الحركات الجهادية والنزاعات المعاصرة. وتجدر الإشارة إلى أن هايني ودريفون يتحدثان العربية، إذ بُنِيَ كتابهما على بحث ميداني في الشمال السوري وعلى الكثير من المقابلات مع قيادات من هيئة تحرير الشام ومع أحمد الشرع شخصياً، كذلك مع بعض السياسيين والدبلوماسيين المعنيين بالشأن السوري، وغيرهم الكثير من قيادات ومقاتلين في الجيش الحر والحركات الأخرى. نجد على غلاف الكتاب صورة لأحمد الشرع خلال جولة له في مدينة إدلب. تعود صورة الغلاف إلى صانع الأفلام الوثائقية سكوت أنجر، هو مصور فيلم الجهادي الذي أعده كل من الصحفيين مارتن سميث ومارسيلا غافيريا عن هيئة تحرير الشام في إدلب. كان أنجر وسميث أول صحفيين غربيين يقابلان الشرع شخصياً في 2021.

يتوزع كتاب التحول من قبل الشعب على اثني عشر فصلاً، ينطلق فيه الباحثان من فرضية أساسية مفادها أنه طرأ على «الهيئة» نوع من «الاعتدال في التطرف» (deradicalisation)، لكن ليس بمعنى تبني هيئة تحرير الشام لخطاب ليبرالي ديمقراطي على ما قد يوحي به المصطلح باللغة الإنكليزية، بل أقرب إلى التخلي عن خطاب سلفي جهادي في سبيل إسلام سني محافظ أقرب إلى الأرثوذكسية الاجتماعية (social orthodoxy) في مدينة إدلب. أي أن «الاعتدال في التطرف»، على ما يُشير الكاتبان في المقدمة، كان نسبياً وليس اعتدالاً مطلقاً (ص 6). لهذا السبب اخترتُ استخدام مصطلح «اعتدال في التطرف» لترجمة (deradicalisation)، عوضاً عن «إزالة» أو «تفكيك» وهما الترجمة الأقرب إلى الأصل الانكليزي. لفهم هذا «الاعتدال»، لا بدَّ من فهم السياقات التي قادت إليه والتي تعود في مجملها «إلى ضرورات عملية أكثر منها إلى مراجعات إيديولوجية» بحسب الكتاب (ص 243).

الإطار التحليلي، قراءة ثيرموديريانية (Thermidorian)
يعتمد الباحثون عموماً في دراسات الجماعات الجهادية على «فهم علاقة الجماعة المعنية مع الدين والإيديولوجية» (ص6)، بينما يعتبر كلٌّ من هايني ودريفون أن هذا التحليل قاصرٌ إذ لا يهتم بفهم الواقع الاجتماعي التي تمارس فيه هذه الحركات نشاطها. لذلك، وانطلاقاً من كون هيئة تحرير الشام هي قبل كل شيء «فاعل سياسي»، استند الباحثان في عملهما على منهجية سوسيولوجية لفهم هذا الفاعل من خلال دوره الاجتماعي والسياسي وتفاعله مع البيئة الحاضنة له ومع الفاعلين الخارجيين كتركيا والدول الغربية. يتخذ الباحثان التحليل المقارن بين حالتين ثوريتين، الحالة السورية وحالة الثورة الفرنسية. ففي الأطوار الأخير للثورة الفرنسية لعام 1789، نشأت مرحلة عرفت بالمرحلة الثيرموديريانية (Thermidorian)، والتي بدأت تتكشف بعد دستور عام 1793. يذكر هايني ودريفون أنه في «كل من فرنسا وسورية، كغيرها من السياقات الثورية، مثَّلتْ لحظة ثيرميدور (Thermidor) الوقت الذي واجهت فيه الثورة الواقع السياسي، فأُجبرت على التنازل عن مبادئها ووعودها الأولية» (ص7). ففي الحالة الفرنسية، تمثلت لحظة ثيرميدور بالإطاحة بحكومة روبسبير الثورية 1793، في حين بلغت ذروتها لحظة إعدامه في السنة اللاحقة 1794 على يد البرلمانيين الرافضين لحكمه، إذ مثلت لحظة إعدام روبيسبير شكلاً من القطيعة مع المرحلة الثورية. فيما يتعلق بالحالة السورية، نشأت لحظة ثيرميدور بعد الخسارة المضنية لحلب الشرقية في نهاية عام 2016 واستخلاص جماعات المعارضة المسلحة «أنه لا يمكنهم الاستمرار منقسمين» (ص 43). نلاحظ في متن الكتاب أن التغيرات التي طرأت على «الهيئة» تتصاعد وتيرتها بعد الهدنة المعقودة بين كل من تركيا وروسيا لوقف إطلاق النار في 4 آذار (مارس) 2020، الهدنة التي ستقبل بها «الهيئة» وتسعى للحفاظ عليها. بإمكاننا القول إذاً أن المرحلة الثيرموديريانية هي تلك التي يستبدل بها العنف الثوري المعمم بعنف آخر موجّه، الغرض منه فرض الهيمنة. سيعمل الكاتبان على تقصي التغيرات التي استَجَدَّت على «الهيئة» بعد تشكيلها في كانون الثاني (يناير) 2017 من خلال اللحظة الثيرموديريانية السورية.

الانزياح نحو الوسط، من السلفية الجهادية حتى نبذها

يعود الكاتبان في البداية إلى تاريخ تشكّل نواة هيئة تحرير الشام، أي جبهة النصرة لأهل الشام، بغرض فهم السياق التاريخي لهذه الحركة. ترجع فكرة تشكيل جبهة النصرة إلى قائدها أحمد الشرع خلال إقامته في العراق لحظة اندلاع الانتفاضة السورية في 2011. عقب الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003، عبر أحمد الشرع وهو شاب صغير آنذاك إلى العراق لينضم إلى بعض القوى العراقية التي أخذت تتصدى للاجتياح الأميركي: «في السنوات اللاحقة، انضم بشكل غير مباشر إلى صفوف ما سيُعرف لاحقاً بالدولة الإسلامية في العراق. سيتم اعتقال أحمد الشرع لخمس سنوات، أي أنه سيُمضي معظم وقته في العراق في السجن عوضاً عن ساحة المعركة» (ص20). بعد الإفراج عنه من قبل الأميركان، استطاع الشرع إقناع أبو بكر البغدادي، القائد الجديد آنذاك للدولة الإسلامية في العراق، بتشكيل جبهة النصرة في سورية. يذكر الكاتبان أن الدولة الإسلامية في العراق كانت في مرحلة ضعف في ذلك الوقت، الأمر الذي ساهم في النظر إلى سورية كفرصة لاستعادة قوتها. رغم ذلك، رفض أغلب المقاتلين في العراق الانضمام لمشروع جبهة النصرة، فعبر أحمد الشرع إلى سورية مع ستة مقاتلين فقط. أشار الكاتبان إلى أنه «مع غياب هوية أيديولوجية واضحة، رُسِمَ التوجه العام لجبهة النصرة على ضوء موقف [تنظيم] القاعدة، […]، كونها تتبنى الخطاب الجهادي الأقرب للأفكار الأولية لجبهة النصرة» (ص 28). في الوقت ذاته، كان لجبهة النصرة مواقف تُميزها عن غيرها من الجماعات الجهادية، كونها لم تكفّر، على سبيل المثال، الرئيس المصري السابق محمد مرسي على خوضه لانتخابات ديمقراطية، «النقاش الأكثر حدة بين الجهاديين» (ص29). إذ يرفض هؤلاء الأخيرين التعامل مع الدول الحديثة أو تبني أسلوبها في الحكم، الأمر الذي يُفسر موقف جبهة النصرة الرافض للتعامل مع تركيا حتى وقت متأخر، أي بعد تشكيل هيئة تحرير الشام.

بعد الخلاف الحاصل بين كل من البغدادي والشرع في عام 2013، ورفض هذا الأخير دمج جبهة النصرة مع الدولة الإسلامية في العراق، تعرضت جبهة النصرة لخطر وجودي مع انشقاق قرابة نصف مقاتليها في سبيل الانضمام لفكرة «الدولة الإسلامية» للبغدادي. لم يكن للشرع من خيار، على ما صرح به في مقابلة عام 2020 (ص 32)، إلا أن يبايع تنظيم القاعدة تحت زعامة أيمن الظواهري آنذاك (قتل في غارة جوية بطائرة مسيرة أميركية في 2022)، لضمان عدم خسارة بقية مقاتليه. لعبت أحرار الشام ـ جماعة من المعارضة المسلحة المقربة من تركيا ـ دوراً هاماً في إنقاذ جبهة النصرة، إذ دعمت قوات الشرع مادياً في هذه الفترة. «خشيت أحرار الشام من أن عدم دعمها للنصرة سيؤدي إلى انشقاق معظم مقاتلي هذه الأخيرة وانضمامهم لداعش، في حين أن دعمها لها قد يجعل منها حليفاً قوياً ضد الجماعة العراقية» (ص 33).

في عام 2015 خضعت مدينة إدلب لسيطرة فصائل المعارضة، إلا أن تراكم الخسارات بين صفوفها على إثر التدخل العسكري الروسي في العام نفسه، جعل فكرة توحيد القوى العسكرية أكثر إلحاحاً من ذي قبل. في الواقع، كانت المعارضة المسلحة تخشى التحالف مع جبهة النصرة كونها مدرجة على قائمة الإرهاب لدى كل من «الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي، بين عامي 2012 و 0213، ثم من قبل مجلس الأمن في عام 2014 ». في صيف عام 2016 وفي خطوة أولى نحو القطيعة مع الجهادية العالمية، قررت جبهة النصرة الانفصال عن تنظيم القاعدة وشكّلت على إثر ذلك تحالف مع بعض القوى الأخرى تحت مسمى جبهة فتح الشام، والتي ما فتأت أن تحولت إلى هيئة تحرير الشام ابتداءً من كانون الثاني (يناير) 2017. ستدخل «الهيئة» فيما بعد في صراع بهدف الهيمنة مع الفصائل الأخرى المنافسة لها في الشمال، كذلك مع المقربين من القاعدة والدولة الإسلامية. يُميز كل من هايني ودريفون بين ثلاث تحولات رئيسية طرأت على هيئة تحرير الشام ابتداءً من 2016: أولاً، القطيعة مع منظمة القاعدة وتحييد مشروع سورية عن الجهادية العالمية. ثانياً، قبول إنشاء حكومة الإنقاذ في عام 2017، حيث سعت النخب العلمية والدينية في إدلب إلى تشكيل حكومة لإدارة أعمال المدينة فيما قبل، لكنها لم تتمكن من تحقيق هذا المشروع تحت سلطة الفصائل المنقسمة. مع توحد السلطة في بعض المناطق تحت راية «الهيئة»، استطاعت نخب المدينة تشكيل حكومة الإنقاذ في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017. ثالثاً، إعادة التنظيم الداخلي والدفع نحو مركزية إدارية، وذلك باستبدال الأمراء والشرعيين ـ الذين كانوا يتمتعون باستقلالية كبيرة في مناطق سيطرتهم ـ بجيل جديد من إسلاميين تكنوقراط (ص91). طرأ أيضاً تحول آخر على العلاقة بالدول الأخرى، فالبرغم من معارضة المتشددين في صفوف «الهيئة»، إلا أنها سمحت لتركيا بإقامة نقاط مراقبة في مناطق سيطرتها ابتداءً من عام 2017. إن التعامل مع الجانب التركي وقبول تدخل المنظمات الدولية لتلبية الاحتياجات الإنسانية لسكان المدينة، يُمثل نقطة تحول في أداء هيئة تحرير الشام. كذلك، فإن انتهاجها لهذه البراغماتية سيدفعها إلى الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في عام 2020 إلى جانب الطرفين التركي والروسي، أي أن «الهيئة» ستقبل أيضاً تواجد قوات روسية إلى جانب القوات التركية لمراقبة وقف إطلاق النار. وفقاً لـ هايني ودريفون، قبول الهدنة في حد ذاته يخالف ما اعتادته الحركات السلفية الجهادية الأخرى، والتي تُفضل بقاء الجبهات مشتعلة لزيادة تدفق الأموال من الداعمين.

من جانب آخر، تردُ في الكتاب آراء شخصيات مقربة من هيئة تحرير الشام وأخرى مخالفة أو معادية للتغيرات التي تحصل في صفوفها. في مراجعة لهذه الآراء نشهد التبدلات الحاصلة في توجه قادة «الهيئة» والتي تميل، وفقاً لما يدافع عنه الكتاب، نحو الخروج من الإيديولوجية الجهادية ووصف متّبعيها بـ«الغلاة». من بين هذه الشخصيات نجد عبد الرحيم عطون، القائد السابق للمجلس الديني «للهيئة» وأحد أبرز وجوهها، كذلك أبو محمد المقدسي، أحد رموز الأيديولوجية الجهادية. يدافع الكاتبان عن فكرة تغيير «الهيئة» لإطارها الأيديولوجي في سبيل المدارس الإسلامية التقليدية كالمذهب الشافعي، على اعتباره التوجه الإسلامي الأقرب لعموم المجتمع. لا يعني هذه التبدل في الإطار الأيديولوجي التخلي عن كافة المعتقدات السلفية، إذ ظلّت هيئة تحرير الشام محتفظة بمعاداتها للديمقراطية والعلمانية المتأصلة في السلفية (ص 119).

بحسب شهادة لعطون في عام 2020، يُمثل الاستناد إلى المذاهب الإسلامية التقليدية إحدى الطرق للتقرب من أهالي المدينة (ص104). في أمثلة على تغيير الإطار الأيديولوجي، يتطرق الكاتبان لبعض مواد كلية الشريعة التي أخذت تظهر إلى جانب المراجع السلفية، فعلى اعتبار أن الهيئة لم تتخلَ يوماً بشكل علني عن توجهاتها السلفية، بقي على سبيل المثال كتاب أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب ضمن مواد كلية الشريعة في جامعة إدلب، لكن أخذت تظهر إلى جانبه كتب من قبيل العقيد الإسلامية لمحمد حسن حبنكة، أحد المفكرين الأشعريين لمدينة دمشق (ص 138). فيما يتعلق بالدورات الشرعية للمقاتلين الجدد، لوحظ انتقال الاهتمام من قضايا العقيدة إلى قضايا الفقه الإسلامي، أي من التركيز على مسائل الإيمان والغيبيات، إلى كيفية أداء العبادات والالتزام بالأحكام الشرعية العملية. إن الواقع الاجتماعي للمدينة، بحسب ما يفترض الكاتبان، هو ما فرض على «الهيئة» سلك طريق التحول بما يتناسب مع الحالة الاجتماعية القائمة. إذ يذكر أحد أعضاء المكتب السياسي «للهيئة»، أن اختيارهم للمذهب الشافعي يعود لكونه يتوافق مع الغالبية العظمى لسكان المدينة (ص104).

الأقليات الدينية و«أهل البدع»

يتمثل الطور الثيرميدوري لهيئة تحرير الشام في ابتعادها عن السلفية الجهادية وطموحاتها الثورية بالوصول إلى مجتمع بِكر (tabula rasa)، في سبيل براغماتية اجتماعية تستمد شكلها من الضرورات التي يفرضها المجتمع، هذا ما يدافع عنه هايني ودريفون في متن كتابهما. لدعم وجهة النظر هذه، دَأَب الكاتبان على ملاحظة التبدلات في علاقة «الهيئة» مع فئتين اثنتين كانتا تحظيان بعداء واضح من ذي قبل، «الأقليات الدينية» وأتباع الصوفية. يعود الكاتبان إلى تاريخ الصوفية في سورية ومن ثم في مدينة إدلب، إذ عُرِفت هذه الأخيرة قبل ثمانينيات القرن الماضي «بالأزهر الصغير» نسبة لجامعة الأزهر في مصر. مع بداية الانتفاضة السورية تراجعت المظاهر الصوفية في المدينة خاصة مع دخول الانتفاضة طورها المسلح وصعود الطابع السلفي الذي طغى على المجموعات العسكرية أكثر من أي توجه آخر. يذكر الكاتبان أن السلفيين الجهاديين استندوا في معاداتهم للصوفية إلى سببين رئيسيين: أولاً، اعتبروا الصوفية انحرافاً عن الطريق القويم للإسلام. ثانياً، نَظَروا إلى الصوفيين كأتباع سابقين للنظام (ص 145). مع ازدياد سيطرة «الهيئة» على الفضاء الديني في المدينة بين عامي 2019-2020، استعادت المظاهر الصوفية بشكل تدريجي مكانها في الفضاء العام (ص149). على سبيل المثال، أخذت فرق الإنشاد تعود لتحيي أفراح الزواج، والمولد النبوي وغيرها من المناسبات، كما استعادة ظاهرة المسحراتي خلال أيام شهر رمضان دورها داخل أحياء المدينة. كانت هذه الممارسات تُعدّ فيما سبق بمثابة بدع ممنوعة من قبل السلفيين.

يرافع هايني ودريفون أنه يمكن فهم عودة الممارسات الصوفية تحت سلطة «الهيئة» وفقاً لما يلي: أن التقاليد والممارسات الاجتماعية، التي مُنعت على مدار السنوات السابقة، استعادت مكانتها كنوع من المقاومة الاجتماعية الرافضة للتغيير المفروض (Social inertia) ما دفع «الهيئة» لقبولها تدريجياً فيما بعد. من جانب آخر، سمحت «الهيئة» فعلياً إعادة ظهور الصوفية كنوع من استقطاب للأغلبية الصامتة في المدينة (ص141-142). لا يجب فهم تسامح «الهيئة» مع المظاهر الصوفية كنوع من الانفتاح على الآخر، فالطرائق الصوفية الأكثر« باطنية» بقيت ممنوعة في المدينة، إذ لم تتسامح «الهيئة» إلا مع المظاهر الصوفية الحديثة كالأمثلة المذكورة آنفاً.

فيما يخص ريف مدينة إدلب، كان يقطنها أقليات دينية، كالدروز والمسيحيين، الذين عاشوا تحت سلطة الفصائل المعارضة بعد تسلح الانتفاضة السورية. يُشير الكاتبان إلى اعتماد هذه الجماعات الدينية لمبدأ عدم الانحياز لأي من المجموعات المقاتلة في المدينة. بيد أن هذا الحال لم يحمِهم من حالات الاعتداء وانتزاع بعض من أراضيهم وكنائسهم وسلب لممتلكاتهم. كذلك تعرض البعض لضغوطات لتغيير دينهم، وهو ما حصل عند العديد من العائلات الدرزية، خاصة «مع سيطرة جيش الفتح على المدينة في عام 2015، حيث ازدادت حدة الضغوطات على الأقليات الدينية» (ص162). يتطرق الكتاب إلى محاولة «الهيئة» التقرّب من الأقليات الدينية ابتداءً من عام 2020، كزيارة مفاجئة قام بها أحمد الشرع للمجتمع الدرزي خلال احتفال لهم في قرية قلب لوزة، وإعادة بعض الكنائس المسلوبة للمسيحيين في المدينة. يرتبط التقرب من الأقليات الدينية بشكل رئيسي بموضوع الأمان في مناطقهم، إذ بقي الدروز والمسيحيين يتعرضون لانتهاكات مجموعات عسكرية في المنطقة خلال سيطرة «الهيئة» في المدينة. بذلك سيتم إنشاء مراكز للشرطة في قراهم وتشكيل بعض مجموعات الحماية من أهالي القرى أنفسهم. يتساءل هايني ودريفون عما يدفع هيئة تحرير الشام وهي في موقع القوة في المدينة، أن تتقرب من الأقليات الدينية وتبذل معهم كل هذا الجهد ؟ يَريَان بأن ما يُفسر هذا «الانفتاح» نحو كل من الدروز والمسيحيين كونه يندرج ضمن إدارة مدينة إدلب، والذي يعود في جوهره إلى رغبة هيئة تحرير الشام بسط هيمنتها على المدينة.

نحو البونابرتية؟

ذكرنا في المقدمة أنه يُمكن فهم لحظة ثيرميدور باستبدال العنف الثوري المُعمم بعنف آخر موجه يسعى لفرض الهيمنة. بحسب عالم السياسة جان فرانسوا بايارت فإن لحظة ثيرميدور «لا تسعى إلى طي صفحة الثورة، بل تبقى وفية لها، وإن كان فقط عن طريق الحرب» (ص 193). في هذا السياق ستلجأ «الهيئة» إلى عنف يستهدف كل البدائل المُحتمَلة لسلطتها في مدينة إدلب، ستبدأ مع أحرار الشام، ثاني أكبر فصيل عسكري في المدينة والمنازع الأول لـ«لهيئة» على سلطتها، إذ يحتفظ فصيل أحرار الشام بعلاقات جيدة مع تركيا والتي قد تدعمه على حساب هيئة تحرير الشام. لذلك دخلت «الهيئة» في مواجهات عديدة مع أحرار الشام كانت تخرج في معظمها منتصرة. بعد التخلص من تهديد أحرار الشام، ستستهدف الهيئة الفصائل الجهادية والمتشددين الرافضين للتغيّرات الجارية، كحراس الدين، الذي يتكون في معظمه من قادة سابقين في جبهة النصرة ممن رفضوا القطيعة مع تنظيم القاعدة إضافة إلى كل من «جند الشام بقيادة أبو مسلم الشيشاني، وجند الله بقيادة أبو حنيفة العذاري» وغيرهم من الفصائل. ستذهب «الهيئة» إلى أبعد من ذلك لتقوم بعمليات عسكرية ضد فصائل متواجدة في مناطق السيطرة التركية. بذلك سعت الهيئة إلى القضاء على كافة القوى المحيطة بها لفرض واقع واحد، هو سلطتها على المدينة دون منازع.

هناك مسألة أخرى تتعلق بالمقاتلين الأجانب، إذ يتعذر فهم القطيعة مع الجهادية العالمية في ظلّ وجود مجموعات أجنبية في صفوف «الهيئة». استهدفت «الهيئة» المقاتلين الخارجين عن سيطرتها والذين يمثلون خطراً داهماً على سلطتها، بيد أنها احتفظت بالبقية لعدة أسباب، منها أن المقاتلين الأجانب أثبتوا فعالية أكبر من المجموعات السورية على خطوط الجبهات. كما أن محاربة المجموعات الأجنبية سيُفرق مقاتليها، ما يدفع بهم ربما إلى الانضمام لصفوف داعش أو القاعدة، في حين أن بقاءهم ضمن مجموعات منظمة يُسهّل السيطرة عليهم تحت قيادة يمكن التفاهم معها. أخيراً، للمقاتلين الأجانب أهمية أمنية تكمن في عدم امتلاكهم لطموحات سلطوية يمكنها أن تهدد قيادات «الهيئة»، إذ لن ينازعوا أحمد الشرع على سلطته كغيرهم من المقاتلين السوريين «ما يحميه من أي محاولة انقلاب محتملة». بذلك يمكننا فهم تواجد بعد القادة العسكريين الأجانب في الدائرة الأمنية الضيقة «للهيئة»، على سبيل المثال عبد الرحمن حسين الخطيب (أبو الحسين الأردني)، أحد قيادات الحرس الجمهوري اليوم (ص 68-69).

ستأخذ براغماتية الهيئة أيضاً بعداً اقتصادياً، إذ يُشير الكاتبان إلى استعادة الفضاء العام في إدلب لحيويته بعد هدنة وقف إطلاق النار مع تركيا وروسيا. وأخذت تظهر بعض محال الترفيه والمطاعم وخاصة ولادة ظاهرة المولات، « فخلال أقل من عامين تم افتتاح ما يقرب من تسعة وعشرين مولاً في المدينة». بحسب الفصل العاشر من الكتاب، غصت هذه المجمعات التجارية بالناس وشهدت الاختلاط بين النساء والرجال واستخدام الموسيقى بصوت عالٍ داخل المحال. كانت هذه المظاهر غريبة عن المدينة على مدى السنوات السابقة وحتى محظورة من قبل الفصائل المسيطرة. إن لبرلة (liberalisation) الفضاء العام واتساع مظاهر الاستهلاك لن تستمر طويلاً قبل أن تُثير حفيظة المتشددين كبعض أئمة المساجد وبعض الشرعيين السابقين في «الهيئة» كعبد الرزاق المهدي وأبو الفتح الفرغلي، كذلك إبراهيم شاشو وزير العدل السابق لحكومة الإنقاذ. إن امتلاك «الهيئة» لاستثمارات مباشرة في هذه التجمعات التجارية والعلاقة الوثيقة لبعض المستثمرين بقياداتها، اضطرها إلى اتخاذ سياسة تُحافظ من خلالها على استمرارية الاستهلاك دون أن تُثير حنق التيار المُتشدد في المدينة، خاصة من كانوا ينظرون للاحتفالات في بعض المولات كخيانة لدماء الشهداء، أو كانفصال عن الواقع مع تزامن أحد الاحتفالات مع الجرائم المرتكبة في غزة في 2023، على سبيل المثال، الاحتفال بالعيد السنوي الثاني لمول الحمراء والذي استمر على مدار تسعة أيام.

شكَّلَ عام 2024 التحدي الأكبر لسلطة «الهيئة » في مدينة إدلب، فقد دفع الوضع المعيشي واحتكار قادة «الهيئة» للأعمال التجارية في المدينة، متزامناً مع تسريب أخبار التعذيب في سجون «الهيئة »، إلى قيام مظاهرات في بعض المناطق. ما لبثت هذه المظاهرات أن تضاعف عددها بفعل «الفزعة» بين سكان القرى والمناطق المحيطة. كان رد فعل «الهيئة» على الحراك هي السعي لاحتوائه، إذ يُشير هايني ودريفون إلى انتهاج قوات «الهيئة » لعمليات مكافحة الشغب، كإقامة الحواجز في المدينة لمنع دخول المتظاهرين إلى مناطق أخرى، والحد من فزعات القرى المجاورة. يُدافع الكاتبان هنا عن تراجع سلطوية هيئة تحرير الشام بشكل واضح من خلال ملاحظة دورها في التصدي للمظاهرات القائمة ضدها، فحتى المعتقلين خلال المظاهرات قد تم الإفراج عنهم بعد بضعة أيام. كيف يُمكن فهم هذا التحول في تصدي «الهيئة» لمعارضيها؟

قد يرى بعض «المُتشككين» أن الهيئة انتهجت «التقية» كونها في موقع ضعف في مواجهة الحراك في المدينة، وأنها ستعود لأيديولوجيتها السابقة ما إن تتمكن من بسط سيطرتها. يتبنى كل من هايني ودريفون وجهة نظر أخرى، إذ يدافعان عن تمثيل «الهيئة» لما اصطلح على تسميته مؤرخ الثورة الفرنسية بيير سيرنا بالوسط المتشدد. بحسب هذا المنظور، تتموضع «الهيئة» بين اتجاهين في الحالة السياسية السورية، بين راديكالية الإخوان المسلمين وسلطوية نظام الأسد، لتطرح نفسها كبديل عنهما فيما لا بديل عنها. إذ تسعى إلى القضاء على «اليمين المتطرف» باستهداف أتباع تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية، وتعمل على استقطاب «اليسار» من أتباع الثورة بغرض احتوائهم. بذلك تسود سلطة «الهيئة» وفق سياسة اللابديل.

قارن الكاتبان مرحلة هيمنة «الهيئة» في إدلب بالمرحلة الثيرموديريانية خلال الثورة الفرنسية، لحظة القطيعة مع العنف الثوري والفوضى الناجمة عنه. إن انتقال سلطة هيئة تحرير الشام من إدلب إلى دمشق بعد سقوط النظام في كانون الأول (ديسمبر) الماضي تماثل بحسب رأيهم الخروج من اللحظة الثيرموديريانية نحو البونابرتية السورية.

استنتاجات

إن «الاعتدال في التطرف» الذي طرأ على هيئة تحرير الشام في إدلب هو حقيقة اجتماعية؛ هذا ما يدافع عنه كل من هايني ودريفون في كتابهما. لكن لا يجب فهم هذه التغيّرات كممارسات ديمقراطية، إذ ما زالت الهيئة تحتفظ بعدائها للديمقراطية والعلمانية، ولا ترى في الأقليات سوى «أهل ذمة» لهم حق الحماية دون الحق في المشاركة في السلطة. كذلك حال الشؤون المدنية، فإذا فوضت هيئة تحرير الشام حكومة الإنقاذ بمهمة إدارة الشؤون المدنية في إدلب، فإن صلاحياتها السياسية كانت محدودة بسلطة «الهيئة» وشرعية مجلس الشورى المقرب من قيادتها. إن التغيّرات التي استجدت على هيئة تحرير الشام لا يعني أنها تتبنى ليبرالية ديمقراطية، فما يزال قادة «الهيئة» مسلمين محافظين (بحسب الكتاب) وسلفيين لا يجدون في الديمقراطية أصولاً إسلامية تدفعهم لتبنيها. قد تسمح الحركة مستقبلاً بمشاركة الأقليات في بعض التشكيلات الوزارية لكنها لن تتسامح مع أي تداول حقيقي للسلطة. إن «الهيئة»، على ما أشير إليه في متن الكتاب، لم تسمح بمشاركة المسائل السياسية الحساسة مع حكومة الإنقاذ، وبقيت محتفظة بالقضايا الهامة ضمن الدائرة الضيقة لقيادتها. ربما لن تفرض «الهيئة» الإسلام على غير المسلمين، لكنها لن ترضى بانتزاع الإسلام كدين للدولة.

من جانب آخر، يرى الكاتبان في تعامل «الهيئة» مع المتظاهرين في إدلب مثالاً على سلطوية أقل حيال المجتمع. بيد أن التخفيف النسبي من السلطوية يتناقض مع التعذيب في السجون والاغتيالات السياسية التي كانت حقيقة مشهودة في المدينة، كاغتيال الناشطين رائد فارس وحمود جنيد عام 2018، حيث وُجِهت أصابع الاتهام نحو «الهيئة» بفعل نقد هذين الناشطين المستمر لسلطتها في المدينة.

لا بد من الإشارة أيضاً لإشكالية متعلقة في علاقة هايني ودريفون بهيئة تحرير الشام، فمن جانب إن التقرب من «الهيئة» سمح للباحثَين بإجراء مقابلات مع قياداتها، والذي ساهم بلا شك في تعزيز تحليلهما في الكتاب. لكن، ومن جانب آخر، قد يُؤثر هذا التقارب على آلية عمل البحث العلمي، كأن يفرض بعض الشروط التي من شأنها أن تُسيء إلى العلاقة مع موضوع البحث نفسه، أي هيئة تحرير الشام. من هنا، فإن السؤال عن مدى تأثير هذه العلاقة على تحليل الكاتبين شرعي جداً. لكن لا بد من الاعتراف بأن هذه الإشكالية لا ترتبط بهذا الكتاب فقط، بل بكافة أشكال البحث العلمي، إذ تُمثل علاقة الباحث بموضوع بحثه وميدانه أحد التحديات الرئيسية في العلوم الاجتماعية.

في الختام، هناك العديد من الدراسات حول حركات جهادية مرت بمراحل «اعتدال في التطرف»، يمكننا أن نذكر في هذا السياق البحث الذي قام به كل من توماس بيريت وأحمد أبازيد عن أحرار الشام في 2018 . 2 بيد أن ما يُضيفه كتاب باتريك هايني وجيروم دريفون حول هيئة تحرير الشام هو أن التغيّرات الحاصلة على هذه الحركة لم تكن بناءً على مراجعة إيديولوجية للسلفية الجهادية، بل كانت الظروف الاجتماعية المحيطة وضرورة التعامل معها هي من فرضت على الهيئة براغماتية لا فكاك منها. بقبول هيئة تحرير الشام لهذه البراغماتية، تكون قد سمحت لنفسها «بالتحول من قِبل الشعب».

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المغرب ضمن قوة دولية مرتقبة في غزة.. مشاركة عسكرية إلى جانب إندونيسيا وعدة دول في خطة ما بعد الحرب

16 مارس 2026 - 1:30 م

كشفت تقارير إعلامية دولية أن المغرب قد يكون من بين الدول المشاركة في قوة دولية يجري التحضير لنشرها في قطاع

باحث أمريكي يدعو المغاربة إلى إحياء المسيرة الخضراء نحو سبتة ومليلية وإنهاء الوجود الإسباني في شمال إفريقيا

16 مارس 2026 - 12:39 م

أثار مقال تحليلي للباحث الأمريكي مايكل روبن نقاشا واسعا بعد دعوته المغرب إلى استلهام تجربة المسيرة الخضراء لاستعادة مدينتي سبتة

النقابة الوطنية للصحة تقرر التصعيد بإنزال وطني في طنجة احتجاجا على تعثر الاتفاقات

16 مارس 2026 - 12:01 م

أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، عن خوض “إنزال وطني” احتجاجي يوم السبت 4 أبريل 2026 أمام إدارة المجموعة الصحية الترابية (GST) بطنجة، وذلك عقب اجتماعه المنعقد بالدار البيضاء بتاريخ 15 مارس 2026 لتدارس مستجدات القطاع.

المغرب قوة إقليمية صاعدة.. كيف عززت دبلوماسية محمد السادس نفوذ المملكة بين إفريقيا والأطلسي في عالم متعدد الأقطاب؟

16 مارس 2026 - 11:00 ص

يؤكد تقرير تحليلي نشره موقع “أتالايار” الإسباني أن المغرب نجح، منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش سنة 1999، في ترسيخ

توقيف مشتبه فيه تحرش بسائحة أجنبية في المدينة العتيقة بمراكش بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل

16 مارس 2026 - 10:00 ص

تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 13 مارس الجاري،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°