بعد تعرض دار للشباب، الموجودة بجماعة زيرارة المركز، التابعة لإقليم سيدي قاسم، للإهمال والتخريب، وسرقة محتوياتها، وتحولها إلى وكر لممارسة الرذيلة من طرف الجانحين، وبعدما تعرضت أبوابها ونوافذها وعدد من الممتلكات للسرقة من طرف مجهولين، ظلت مغلقة لأزيد من 15 سنة ، ولم يتم استغلال البناية من طرف وزارة الشباب و الرياضة التي تخلت عنها لفائدة الجماعة سنة 2021، والتي بدورها عملت على تفويتها لقطاع التعليم من أجل استغلالها كإدارة لمؤسسة تعليمية بجواره، لكن دون فائدة و لم تجد هذه المبادرات أذانا صاغية .
وأمام هذه الوضعية المزرية دفع المجلس الجماعي لـ”زيرارة” إلى الاعتماد على المجتمع المدني وتفويت البناية إلى تعاونية قائمة تشتغل في مجال الفلاحة (تعاونية الخبة الذهبية) التي تترأسها عهد حسنية، حيث تعمل التعاونية علي إنجاز مشروع ضخم تم توقيع اتفاقيته خلال حفل ترأسه محمد الصديقي، وزير الفلاحة ولصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لدعم 15 مشروعا من ضمنها هذه التعاونية التي تعمل ضمن المبادرات المقاولاتية الفلاحية .
ويندرج طلب المشاريع هذا في إطار تنفيد التدابير المواكبة لعملية تمليك الأراضي الجماعية الواقعة داخل دائرتي الري للغرب والحوز، والتي يتم تنزيلها برسم النشاط العقاري القروي المندرج ضمن برنامج التعاون الميثاق الثاني الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة ممثلة بهيئة تحدي الألفية.
وعبر إدريس كناه، رئيس جماعة زيرارة، عن سعادته بإعادة الحياة لهذه البناية التي ظلت لسنوات مقفلة، مضيفا أن المجلس الجماعي لجماعة زيرارة سيعمل بتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي قاسم، وتعاونية الخبة الذهبية، على القيام بأشغال صيانة وإصلاح المؤسسة، وتزويدها بالوسائل والمعدات اللوجيستيكية الضرورية الكفيلة بإنجاح الاتفاقية قصد العمل على توفير مناصب شغل لنساء الجماعة، و إعطاء أمل وروح جديدة للمنطقة ومساعدة الجمعيات والتعاونيات الجادة على الاستثمار وتوفير موارد دخل قارة للمستخدمين بها.






تعليقات الزوار ( 0 )