نظمت مجموعة مدارس آرثر رامبو الخصوصية، يومه (السبت) 25 أبريل 2026، بشراكة مع جمعية الفضاء الوطني للسياسات العمومية وجمعية إشراق، ندوة علمية تحت عنوان: “الألعاب الإلكترونية بالمغرب: الفرص والتحديات”، في إطار نقاش أكاديمي متزايد حول التحولات الرقمية وتأثيرها على النشء والمجتمع.

وجمعت الندوة عددا من الفاعلين التربويين والمهتمين بالشأن الرقمي، حيث تم التطرق إلى الأبعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية للألعاب الإلكترونية، التي باتت تشكل جزءا أساسيا من حياة الأطفال والشباب في المغرب.
وشاركت في هذا اللقاء الدكتورة ثورية رمحان البيطار، مديرة المؤسسة المنظمة، إلى جانب كل من رشيدة المرابط، ومديحة السعدي، وحكيمة حجار، حيث قدمن مداخلات ركزت على سبل الاستفادة من هذا القطاع الرقمي الناشئ، مع التنبيه إلى التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط أو غير الموجه للألعاب الإلكترونية.

وأكدت المداخلات أن هذا المجال لم يعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبح صناعة متكاملة تفتح آفاقا اقتصادية واعدة، خاصة في ظل التطور السريع لصناعة الألعاب عالمياً، وارتفاع معدلات الإقبال عليها في صفوف الشباب المغربي.
ونبه المتدخلون إلى مجموعة من المخاطر المحتملة، من بينها تأثير الإدمان الرقمي على التحصيل الدراسي والسلوك الاجتماعي، داعين إلى تعزيز التوعية الأسرية والتربوية، ووضع إطار توجيهي يوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحد من آثارها السلبية.

وشددت الندوة على أهمية إدماج التربية الرقمية ضمن المناهج التعليمية، وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال، بما يسمح بفهم أعمق للتحولات التي يفرضها التطور التكنولوجي على المجتمع المغربي.

وتندرج هذه المبادرة في سياق تزايد النقاش العمومي حول الرقمنة في المغرب، وضرورة مواكبة التحولات العالمية في مجال التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن حماية الناشئة واستثمار الفرص التي تتيحها الثورة الرقمية.



تعليقات الزوار ( 0 )