أخبار ساعة

00:13 - استمرار غلاء الطماطم.. هل يكفي وقف التصدير لخفض الأسعار؟23:59 - التفسير الإشاري بين القبول والرفض: دراسة في المرجعيات الأصولية والمواقف الفقهية23:47 - أمن البيضاء يتفاعل مع فيديو تعرض سيدة لإصابات بليغة على مستوى العينين23:38 - تأخر الأداءات في قطاع الفلاحة… هل يخنق المقاولات؟22:55 - الاتحاد المغربي للشغل يطالب بزيادة عامة في الأجور وخفض ضرائب المحروقات21:55 - أسعار النفط تشهد تراجعا21:05 - “البيجيدي” يستدعي وزيرة الأسرة لمناقشة تحولات العائلة المغربية20:09 - إيقاف شخصين بسبب سرقة معدات من داخل مستشفى عمومي بالرباط19:50 - إضراب وطني لمختصي الاقتصاد والإدارة احتجاجا على “تجاهل” مطالبهم19:06 - الوالي امهيدية يمنع استغلال الشواطئ تجاريا هذا الصيف
الرئيسية » مقالات الرأي » الوضاعة الرمزية للغراب 24 والانزلاق في التفاهة الاجتماعية

الوضاعة الرمزية للغراب 24 والانزلاق في التفاهة الاجتماعية

إن الوضاعة والحقارة ليست مجرد صفات اجتماعية، بل تعكس أصولا وجذورا ثقافية ونفسية، يمكن مقارنتها بالجينات الوراثية التي يحملها من يفتقر إلى أصل ونسب، فالانحدار في الوقاحة والوضاعة لا يليق بمن يمتلك اسما وشجرة نسب عميقة الجذور، إذ يشكل الأصل والأخلاق إطارا يحمي من السقوط في قاع التفاهة الرمزية، فالنسب ليس مجرد تاريخ أو شعار بل أداة ضبط اجتماعي ونفسي، لأنها تحد من النزوع إلى السلوكيات التي تفضح ضعف الرصيد الرمزي للفرد وتكشف هشاشة شرعيته الاجتماعية.

ففي فضاءات التواصل الافتراضية يظهر أن بعض السلوكيات المبنية على افتراءات واتهامات باطلة تنبع من محاولة لتعويض هذا الضعف الرمزي، حيث يشير علم الاجتماع السياسي إلى أن التضخيم الوهمي للذات والادعاء بالقدرة على النفوذ أو الوجاهة هو علامة ضعف الرمزية الأخلاقية والاجتماعية، بينما أن مثل هذه التصرفات تظهر آليات الدفاع النفسي والإسقاط، حيث تنسب للآخر صفات أو أفعال لم تحدث لإخفاء نقص داخلي، فالترهيب الرقمي ومحاولات ابتزاز الرمزية ما هي إلا مظاهر دخيلة على الفضاء الاجتماعي الواقعي وزيف في الأداء الرمزي، لا يمكن أن يستمر أمام الوقائع والحقائق المؤكدة.

فهذه الادعاءات لا تثبت إلا أمام القضاء الذي يمثل الفيصل الحاسم بين الحقيقة والافتراء، وبين السلوك المشروع والتصرف الزائف، وأي محاولة لإضفاء شرعية على الافتراءات أو الترهيب الرقمي تصطدم بصرامة القانون وبالتوازن الاجتماعي والتاريخي.كما أن أي تبادل اتهامات أو تنابز لفظي خارج نطاق القضاء لا قيمة له، وأن أي ترهيب افتراضي مهما صيغ لن يمنع الكتابة أو النقد أو البحث العلمي، ويظل هذا الرد الأخير وكل ما بعده بين يدي مجلس القضاء، حيث ستعرض الاتهامات ويقاس كل فعل بالكلمة والقانون، وليس بالضجيج الافتراضي أو الادعاءات الزائف

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟

17 أبريل 2026 - 12:11 ص

في سياق اقتصادي واجتماعي دقيق، لم يعد ملف اللحوم في المغرب مجرد قضية فلاحية أو تجارية، بل تحول إلى اختبار

التفسير الإشاري للقرآن الكريم

16 أبريل 2026 - 11:35 م

ما إن نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت عملية التفسير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر

16 أبريل 2026 - 9:34 م

ملخص الدراسة تناول هذه الدراسة نظرية التغيير عند المفكر الفلسطيني منير شفيق، متتبعة مساره الفكري الحافل بالتحولات العميقة من الماركسية

سكان بلاد المغرب ما بين “إيمازيغن” و”إيحرضانن”

16 أبريل 2026 - 1:16 م

دَرَجَت كُتب التاريخ، الوسيط منها والحديث وحتى المعاصر، على القول بأن سكان بلاد المغرب (شمال إفريقيا) “الأولين” هم “البربر”. وهو

الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

15 أبريل 2026 - 11:35 م

في سياق يتصاعد فيه الصراع حول السرديات والذاكرة والتمثيل الرمزي، تحتضن مؤسسة أرت كوم سوب بالرباط، يوم الخميس 16 أبريل

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°