عل هامش أشغال الدورة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، والتي استضافها البرلمان المغربي من 13 إلى 15 يوليو 2022 بمدينتي الرباط والداخلة، اعتبر أحمد الصلاي، رئيس الجمعية الجهوية المتقدمة للحكم الذاتي بجهة الداخلة واد الذهب، أن هذه الدورة، التي تشهد مشاركة أكثر من 80 برلمانيا يمثلون مختلف برلمانات دول العالم – تطرقت إلى عدد من الموضوعات المرتبطة بالتسامح والسلام، ووبحث عن سبل التصدي بالوسائل السلمية والحضارية للتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها عالم اليوم.
ويعد البرلمان الدولي للتسامح والسلام، حسب الصلاي، من أهم الهيئات التابعة للمجلس العالمي للتسامح والسلام، المنظمة الدولية التي تعنى بترسيخ المبادئ الإنسانية السامية ونشر قيم التسامح والسلام بين الشعوب والدول وفق توجهات ومبادئ الأمم المتحدة.
واعتبر الفاعل المدني أن المغرب برهن بل استطاع أن يجني نتائج العمل الدؤوب لدبلوماسيته على جميع المستويات في التعريف بقضية الصحراء المغربية وجوهرها الذي يعتبر صراعا إقليميا، وذلك انسجاما مع توجهات الدبلوماسية الملكية الناعمة والحكيمة بقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده . ووفق استراتيجية محكمة ومضبوطة ورؤية محددة ،بالإضافة إلى كل التراكمات الذي راكمها هذا الملف من نجاحات من أجل تعرية الطرح الانفصالي وفضح المناورات والاستفزازات لدى الدبلوماسية الجزائرية التي تحاول افتعال الأزمات بدل من التفكير في حل سياسي مبني على الواقعية والتوافق.
ومن بين الخصوصيات التي تميز الدبلوماسية المغربية هي أنها دبلوماسية تقوم على المرتكزات التالية:
-الدبلوماسية المغربية هو نتاج عمل متواصل وفق استراتيجية ووفق رؤية مستقبلية محددة وتعتمد على خطة تحصين المراحل والمكتسبات ، وبعد ذلك تنتقل إلى البحث عن مكاسب أخرى.
-دبلوماسية هجومية بدل من الدبلوماسية الدفاعية التي كانت سائدة قبل عودة المغرب إلى مؤسسة الإتحاد الإفريقي.
وعلى هامش أشغال الدورة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام بقصر المؤتمرات بالداخلة على أن موفق المغرب الثابث في وحدته الترابية من خلال الحكم الذاتي الذي يعتبر اقصى مايقدمه المغرب بخصوص هذا الملف . واضاف ان التمكين الفعلي للمجالس الجهوية بالافاليم الجنوبية للترافع امام الهيأت الدولية لقطع الطريق عن البوليساريو بحت ليس هو الممثل الشرعي للصحراويين، والديبلوماسية الموازية لها دور جوهري ليس فقط في قضية الصحراء بل في جميع المجالات لايصال وجه المغرب في المحافل الدولية سواء اقتصاديا او سياسا، والديبلوماسية الموازية لها دور كبير في اقناع هيأت حول موقف معين.
*رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب ورئيس مجلس الإتحاد الشباب الافريقي والمجتمع المدني بإفريقيا






تعليقات الزوار ( 0 )