حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده قد تستهدف الشركات الأمريكية العاملة في المنطقة في حال تعرضت منشآت الطاقة الإيرانية لأي هجمات من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، في مؤشر جديد على تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن.
وقال عراقجي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني إن بلاده سترد على أي اعتداء يستهدف منشآتها للطاقة، مضيفاً أن القوات الإيرانية قد توجه ضربات إلى الشركات الأمريكية في المنطقة أو إلى الشركات التي تمتلك الولايات المتحدة حصصاً فيها إذا تعرضت المنشآت الإيرانية للقصف.
وأكد الوزير الإيراني أن طهران ستتحرك بحذر لتجنب استهداف المناطق المأهولة بالسكان، مشدداً على أن الرد الإيراني سيقتصر على الأهداف المرتبطة بالمصالح الأمريكية.
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية واسعة على أهداف إيرانية في جزيرة خرج، مع تحذير طهران من أن استمرارها في عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز قد يدفع واشنطن إلى استهداف منشآتها النفطية.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الحرس الثوري أعلن أن المصالح الأمريكية في دولة الإمارات أصبحت أهدافاً مشروعة، بما في ذلك الموانئ والمنشآت العسكرية والأرصفة البحرية، عقب الهجمات الأمريكية التي استهدفت الجزر الإيرانية.
كما دعا الحرس الثوري سكان الإمارات إلى الابتعاد عن الموانئ والمرافق التي تستخدمها القوات الأمريكية، في محاولة لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين في حال استهداف هذه المواقع.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج، مؤكدة أنها استهدفت أكثر من 90 موقعاً عسكرياً إيرانياً خلال العملية.
وفي تطور متصل، شوهد دخان يتصاعد من منشأة طاقة رئيسية في الفجيرة بالإمارات بعد سقوط شظايا أثناء اعتراض طائرة مسيرة، دون تسجيل إصابات بشرية، بينما تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق الذي اندلع في الموقع.
وفي بيان منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ منذ بداية الحرب هجمات على نحو 500 هدف عسكري أمريكي وإسرائيلي، بينها 60 هدفاً وصفها بالاستراتيجية، مستخدماً أكثر من 700 طائرة مسيرة ومئات الصواريخ، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول أنواع الطائرات المسيرة أو طبيعة الصواريخ المستخدمة في تلك الهجمات.


تعليقات الزوار ( 0 )