أخبار ساعة

20:39 - سباق مراقبة انتخابات 2026 ينطلق مبكرا.. المغرب يفتح باب اعتماد الملاحظين وسط رهانات النزاهة والشفافية قبل اقتراع حاسم19:15 - القاذفات الأمريكية B-52 والمقاتلات المغربية F-16 تحلق فوق المغرب ضمن “الأسد الإفريقي 26” وإطلاق أول برنامج لتأهيل مراقبي الهجوم الجوي المشترك18:26 - صراع أمريكا وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.. إلى أين يجر المنطقة والعالم؟18:00 - الدرهم يرتفع أمام اليورو واستقرار مقابل الدولار17:13 - صحيفة برازيلية: برج محمد السادس يتحول إلى أيقونة معمارية عالمية تجمع الفخامة والاستدامة والابتكار16:49 - الطريق الرابع..من الحق في المدينة إلى الحق في حائطها: العنف الرمزي وإعادة إنتاج الهيمنة في المجال الحضري16:30 - تصل إلى 18 شهرا.. مهلة أمريكية للجزائر لتفكيك مخيمات تندوف وسط إعادة ترتيب موازين شمال إفريقيا16:07 - لماذا لا يزال الحديث عن السلفية الجهادية ضروريا؟15:15 - ارتفاع قياسي في أسعار الوقود يهدد رحلات “لارام”: خطوط جوية مهددة بالإلغاء ومخاوف على قطاع السياحة في المغرب13:29 - الألعاب الإلكترونية بالمغرب بين الفرص والتحديات في ندوة علمية بالدار البيضاء (+ صور)
الرئيسية » مقالات الرأي » لماذا لا يزال الحديث عن السلفية الجهادية ضروريا؟

لماذا لا يزال الحديث عن السلفية الجهادية ضروريا؟

قد يبدو الحديث عن السلفية الجهادية اليوم وكأنه نبش في أرشيف الماضي خصوصا بعد الانحسار الجغرافي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وتراجع الهجمات الكبرى التي تبناها تنظيم القاعدة. فالانطباع السائد لدى الكثيرين هو أن هذه الظاهرة قد دخلت مرحلة الأفول وأن العالم قد طوى صفحتها بين عامي 2014 و2017. إلا أن هذا التصور رغم وجاهته الظاهرية يتجاهل حقيقة أكثر تعقيدا السلفية الجهادية لم تختف بل تحولت وتكيفت وأصبحت أكثر تشظيا وشبكية من أي وقت مضى.

إن اختزال هذا التيار في تنظيماته الكبرى هو خطأ منهجي فادح. فالسلفية الجهادية في جوهرها هي إطار أيديولوجي متكامل يوفر لأتباعه رؤية للعالم ومنهجا للتغيير وغاية نهائية. هذه البنية الفكرية التي تنهل من مفاهيم الحاكمية والولاء والبراء ومركزية الجهاد المسلح لا تزال حية وقادرة على جذب عناصر جديدة في بيئات سياسية واجتماعية هشة حول العالم.

لذلك فإن السؤال المطروح اليوم لا ينبغي أن يكون هل ما زالت السلفية الجهادية موجودة؟ بل كيف تغيرت؟ وكيف تعيدانتاج نفسها في ظل الواقع الجديد؟ وما هي الأدوات التحليلية الأنسب لفهم هذه التحولات؟. هذه الدراسة تسعى للإجابة على هذه الأسئلة عبر تحليل ثلاثة أبعاد رئيسية بقاء الإطار الأيديولوجي وتحول البنية التنظيمية من الهرمية إلى الشبكات اللامركزية واستمرار البيئات الحاضنة التي تسمح لهذا الفكر بالنمو والانتشار في العصر الرقمي.

الإطار الأيديولوجي للسلفية الجهادية وبقاؤه كقوة محركة

لفهم قدرة السلفية الجهادية على البقاء والتجدد، لا يكفي النظر إليها باعتبارها مجرد رد فعل ظرفي على اختلالات سياسية أو مظالم اجتماعية، بل ينبغي التعامل معها كمشروع أيديولوجي متماسك يمتلك منطقه الداخلي وآلياته الخاصة في إعادة إنتاج نفسه. هذه البنية الفكرية لا تعمل فقط على تفسير العالم، بل على إعادة تشكيله من خلال تحويل العنف إلى واجب مقدس، وإضفاء معنى كلي على الفعل الجهادي بوصفه الطريق الوحيد للخلاص الفردي والجماعي.

نشأت هذه الأيديولوجيا من تفاعل معقد بين السلفية التقليدية ذات النزعة العقدية الصارمة، والإسلام الحركي الثوري الذي نقل الدين من مجال الوعظ والإصلاح إلى مجال الصراع السياسي المباشر. فمن السلفية العلمية استمدت مركزية العقيدة، والتشدد في قضايا التوحيد، والتوسع في مفاهيم مثل الشرك والبدعة، إضافة إلى مفهوم الولاء والبراء الذي لا يكتفي بتحديد الانتماء الديني، بل يعيد رسم الحدود الاجتماعية والنفسية بين “)نحن( و)هم(. هذا التقسيم الثنائي الحاد لا يخلق فقط قطيعة مع الآخر، بل يؤسس لوعي انعزالي يرى المجتمع المحيط فضاء منحرفا أو جاهليا، مما يسهل تبرير القطيعة معه، بل ومواجهته.

أما من الإسلام الحركي الثوري، فقد استمدت السلفية الجهادية بعدها السياسي الراديكالي، خاصة من خلال مفهوم الحاكمية الذي يحول مسألة الحكم من شأن تدبيري إلى قضية عقدية. بهذا المعنى، يصبح النظام السياسي الذي لا يطبق الشريعة كما تفهم داخل هذا الإطار نظاما فاقًا للشرعية، بل مصنفا ضمن (الطاغوت). هذا التحول المفاهيمي ينقل الصراع من مستوى الإصلاح التدريجي إلى مستوى المواجهة الشاملة، حيث لا يعود التغيير ممكنا عبر التراكم أو المشاركة، بل عبر الهدم وإعادة التأسيس بالقوة.

هذا التداخل بين الصرامة العقدية والمنهج الثوري أنتج بنية أيديولوجية مغلقة نسبيا، تمتلك قدرة عالية على تفسير الواقع بطريقة اختزالية لكنها مقنعة داخليا.  

ومن منظور سوسيولوجي، يمكن فهم جاذبية هذا الخطاب في كونه يوفر ما يمكن تسميته (اقتصادا رمزيا) للفرد، حيث يمنحه مكانة ومعنى ودورا في عالم يعاني فيه من التهميش أو الاغتراب. فالشاب الذي يعيش هشاشة اجتماعية أو انسدادا في الأفق السياسي يجد في هذه الأيديولوجيا إعادة تعريف لذاته، ليس كضحية، بل كفاعل مركزي في معركة كونية بين الخير والشر.

تعمل السلفية الجهادية هنا كآلية لإعادة إنتاج الهوية، حيث يتم تفكيك الانتماءات التقليدية (الوطنية، الثقافية، الاجتماعية) وإعادة تركيبها داخل إطار أممي متخيل. هذا التخييل الجماعي لا يقوم على التجربة المباشرة، بل على سرديات قوية ومكثفة حول المظلومية والعدوان، تستحضر فيها أحداث تاريخية ومعاصرة لتشكيل وعي دائم بالتهديد. في المقابل، تبنى سردية موازية للبطولة، حيث يصبح الانخراط في الجهاد ليس فقط واجبا دينيا، بل فرصة لتحقيق الذات واكتساب معنى للحياة والموت.

كما أن هذه الأيديولوجيا تستفيد من بساطتها التفسيرية؛ فهي تقدم إجابات جاهزة لأسئلة معقدة حول العدالة والهوية والسلطة، في عالم يتسم بالتعقيد وعدم اليقين. هذه البساطة ليست ضعفًا، بل مصدر قوة، لأنها تختزل الواقع في ثنائيات واضحة، وتزيل التردد، وتمنح شعورا باليقين الأخلاقي. ومن منظور سوسيولوجيا المعرفة، فإن مثل هذه الأطر التفسيرية المغلقة تكون أكثر جاذبية في السياقات التي يضعف فيها إنتاج المعنى البديل، سواء بسبب فشل المؤسسات أو غياب مشاريع سياسية مقنعة.

إضافة إلى ذلك، لا يمكن فصل قدرة السلفية الجهادية على الاستمرار عن طبيعتها اللامركزية. فهي ليست تنظيما هرميا فقط، بل منظومة فكرية قابلة للانتقال وإعادة التشكل عبر الأفراد والشبكات. هذا ما يجعلها أقل تأثرا بسقوط القيادات أو تفكك البنى التنظيمية؛ إذ يكفي توفر الحد الأدنى من الشروط الاجتماعية والنفسية حتى يعاد إنتاجها بأشكال جديدة. في هذا السياق، تلعب الوسائط الرقمية دورا حاسما في تسريع هذا الانتشار، حيث تتحول الأيديولوجيا إلى محتوى قابل للتداول، يعاد تأويله وتكييفه بحسب السياقات المحلية.

في النهاية، تكمن صلابة السلفية الجهادية في كونها ليست مجرد خطاب ديني متشدد، بل بنية سوسيولوجية متكاملة تربط بين المعنى والهوية والفعل. إنها تقدم للفرد تفسيرا للعالم، وموقعا داخله، وخطة عمل لتغييره. وطالما استمرت الشروط التي تغذي الإحساس بالتهميش والظلم وفقدان المعنى، فإن هذه الأيديولوجيا ستظل قادرة على التجدد، ليس لأنها الأقوى فكريا، بل لأنها الأكثر قدرة على ملء الفراغات التي تتركها النماذج الأخرى.

التحول البنيوي من الهرمية إلى الشبكات اللامركزية

شهدت البنية التنظيمية للسلفية الجهادية تحولا عميقا مع دخول القرن الحادي والعشرين تحولا لم يكن مجرد تغيير في الأسلوب أو في التكتيك بل إعادة صياغة كاملة لفلسفة التنظيم نفسها. ففي المرحلة الأولى كان النموذج الهرمي المركزي الذي مثله تنظيم القاعدة تحت قيادة أسامة بن لادن ينهض على فكرة المركز الذي يملك الشرعية ويصدر التوجيهات ويحتكر عملية التخطيط الاستراتيجي بينما تعمل الفروع وفق رؤية موحدة وتحت إشراف مباشر. هذا النموذج كان امتدادالثقافة التنظيمات الحركية التقليدية قيادة عليا جهاز تخطيط هياكل دعم وتدرج صارم في اتخاذ القرار. وقد منح القاعدة قدرة نوعية على التخطيط البعيد المدى وصياغة عمليات معقدة مثل هجمات 11 سبتمبر وبناء شبكة عالمية تعتمد على معسكرات تدريب مركزية وقنوات تمويل تجمعها نقطة ارتكاز واحدة.

غير أن التحولات الدولية بعد 2001  من الضربات الاستباقية إلى تفكيك معسكرات التدريب إلى الضغوط الاستخباراتية التي استهدفت الأدمغةالإدارية  ادت إلى إهلاك البنية التي تسمح بوجود مركز قوي. ومع انهيار البيئة التي ازدهرت فيها القاعدة لم يعد النموذج الهرمي قادراعلى إنتاج الفعل أو حماية نفسه. جائت تجربة العراق ثم سوريا لتكشف أن الأنموذج القديم فقد أحد أهم عناصر بقائه القدرة على الحركة في دولة مضيفة ومتسامحة ما جعل من بقاء القيادة المركزية مصدرا للخطر لا للقوة.

في هذا الفراغ البنيوي برزت فلسفة جديدة ساهم في تنظيرها أبو مصعب السوري وآخرون تقوم على اللامركزية والشبكية والقدرة على توليد الفعل من الأطراف بدلا من المركز. لم يعد التنظيم بحاجة إلى زعيم كاريزمي واحد يضبط الإيقاع بل صار بحاجة إلى بيئة نضالية تتكاثر فيها الخلايا وتستنسخ فيها الأفكاروتنتج المبادرات بصورة ذاتية. هذا التحول من التنظيم إلى البيئة قلب مفهوم الجهاد العالمي رأساعلى عقب بدل أن يكون المشروع قائما على بنية قيادية محكمة صار قائما على طيف واسع من الفاعلين الذين توحدهم الأيديولوجيا والخيال الجهادي أكثر مما توحدهم التعليمات العملياتية.

سمح هذا النموذج الشبكي بانتقال السلفية الجهادية من مشروع نخبوي يعتمد على الانضباط التنظيمي إلى مشروع مفتوح يعتمد على القابلية الاجتماعية وعلى دينامية الإلهام بدلا من التوجيه. الخلايا الصغيرة والذئاب المنفردة والمجموعات المحلية باتت تمارس دورا كان محصورا سابقا في قيادات مركزية فصار التنفيذ متاحا دون انتظار الموافقة وصار الناشط الجهادي جزءا من حركة لا من تنظيم. وقد ظهر بوضوح أن هذا النموذج أكثر قدرة على البقاء في البيئات المدنيةوأكثر قابلية للانتشار في الفضاء الرقمي وأسرع في التكيف مع الضربات الاستخباراتية لأن غياب المركز يعني غياب الهدف.

ومع صعود تنظيم الدولة الإسلامية الذي جمع بين مركزية الدولة من جهة وإلهام الشبكات الدولية من جهة أخرى اكتملت صورة التحول السلفية الجهادية لم تعد مشروعا يدار من قندهار بل حركة متعددة المراكز عابرة للجغرافيا تتمدد بقدر ما تتفتت وتنكمش بقدر ما تتشظى. هذا المنطق الجديد جعل من فكرة الانتماء أمرا واسعا وجعل من الفعل الجهادي جزءا من بيئة عالمية لا تحتاج إلى تصريح أو عضوية رسمية.

وهكذا يمكن القول إن الانتقال من الهرمية الصارمة إلى الشبكية اللامركزية لم يكن مجرد استجابة ظرفية بل مرحلة جديدة في تطور السلفية الجهادية مرحلة جعلت الحركة أقل قابلية للاحتواء وأكثر قابلية لإعادة التشكل وأكثر انسجاما مع روح العصر الرقمي الذي يعلي من شأن الشبكات على حساب المؤسسات التقليدية. إنها نقلة غيرت بنية الفكر قبل أن تغير بنية الفعل وأعادت تعريف معنى التنظيم نفسه بحيث أصبح الأثر أهم من البنية والقدرة على البقاء أهم من القدرة على السيطرة.

البيئة الحاضنة الجديدة: السلفية الجهادية والإعلام الرقمي

أصبح العصر الرقمي البيئة الحاضنة الأكثر تأثيرا في إعادة تشكيل السلفية الجهادية وتوسيع نطاق انتشارها بعدما نجحت التنظيمات في استثمار الفضاء الافتراضي لتجاوز الحدود الجغرافية وأنظمة الرقابة التقليدية التي كانت تقيد حركتها سابقا. فمع التحول من المنتديات المغلقة في بدايات الألفية إلى منصات التواصل الاجتماعي الكبرى وتطبيقات المراسلة المشفرة انفتحت أمام هذه الحركات افاق جديدة مكنتها من تعميم خطابها وبيناتها الأيديولوجية على جمهور عالمي واسع مستفيدة من الطابع الفوري واللامركزي للإعلام الرقمي.

لقد أدركت التنظيمات الجهادية مبكرا أن الفضاء الرقمي ليس أداة تواصل فحسب بل فضاء تعبئة وتأثير وتشكيل وعي ولذلك طورت عملا إعلاميا مكثفا يقوم على إنتاج محتوى عالي الجودة يجمع بين الإبهار البصري والقوة العاطفية للرسائل. ومع انتشار هذه المواد على تويتر وفيسبوك وتلغرام وغيرها أصبح التجنيد أكثر سهولة وفاعلية. فمن خلال الرسائل الدعائية والدروس الافتراضية وجدت هذه التنظيمات في الإعلام الرقمي وسيطا مثاليا لتجاوز الحاجة إلى الاتصال المباشر وجلب متعاطفين من ثقافات وبيئات لا تشترك في السياق المحلي نفسه.

كما أتاح الفضاء الرقمي إمكانات واسعة للتمويل والتواصل إذ وفرت العملات المشفرة آليات تمويل سرية يصعب تتبعها بينما منحت التطبيقات المشفرة للتنظيمات قدرة على إدارة شبكات لامركزية وتحريك خلايا متناثرة دون الحاجة إلى قيادة مركزية صلبة. ومع هذا النمط من التواصل الشبكي اتسعت قدرة التنظيمات على الحفاظ على تماسكها رغم الضربات الأمنية وعلى ضمان استمرار عملياتها بصورة يصعب توقعها أو محاصرتها..

وقد ادى هذا التحول الرقمي إلى توسع الظاهرة الجهادية عالميا بطريقة غير مسبوقة. فالأيديولوجيا لم تعد تحتاج إلى أرض تمكين أو دولة جغرافية كي تنتشر بل بات الفضاء الافتراضي نفسه هو الدولة البديلة التي يتم فيها بناء الفرد وتشكيل شبكات الولاء وتعميم الخطاب. وهكذا تحولت السلفية الجهادية من حركة محكومة بقيود المكان إلى ظاهرة عابرة للحدود قادرة على الوصول إلى مناطق لم يكن لها حضور فيها من قبل مستفيدة من خصائص العصر الرقمي الذي جعل الإعلام نفسه ساحة معركة والإقناع السردي سلاححا والتواصل العالمي أداة تعبئة لا تنضب.

الخاتمة

لقد أثبتت السلفية الجهادية قدرة هائلة على التكيف والبقاء في القرن الحادي والعشرين. إن الانحسار الجغرافي لتنظيماتها الكبرى لا يعني أفول الظاهرة بل يشير إلى تحولها من كيانات هرمية إلى شبكات أيديولوجية لامركزية تستغل الفضاء الرقمي ببراعة.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الطريق الرابع..من الحق في المدينة إلى الحق في حائطها: العنف الرمزي وإعادة إنتاج الهيمنة في المجال الحضري

25 أبريل 2026 - 4:49 م

لم يعد الصراع في المدينة المعاصرة يدور فقط حول الولوج إلى الموارد أو الخدمات، بل أصبح يتخذ أشكالاً أكثر تعقيداً،

باب دكالة يكشف التناقضات: خطاب الهوية أمام اختبار الواقع

25 أبريل 2026 - 1:19 م

في قلب مدينة مراكش، وتحديداً في حي باب دكالة، لم يكن الجدل الذي رافق صلاة اليهود مجرد حادثة عابرة أو

تكنولوجية التخلف في المغرب

25 أبريل 2026 - 1:05 ص

في نهاية القرن 19 ، بدأت التكنولوجيا الأوربية الحديثة تتسرب إلى المغرب بمنظومته الفكرية التقليدية وثقافته المحافظة . لذا فقد

الشّاعرة مِيرْيَام مُوسْكُونا “شهرزاد” مكسيكيّة تبحث عن جذُورها

24 أبريل 2026 - 4:50 م

 تنحدر الشاعرة المكسيكية “ميريام موسكونا ” من أصول بلغارية سفردية،  وهي من مواليد  عام 1955 بمدينة “مكسيكو سيتي” عاصمة المكسيك

الاعتراف المصري والمالي والكيني بمغربية الصحراء بين الرمزية السياسية والثقل الإقليمي

24 أبريل 2026 - 3:54 م

مند عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي في يناير 2017 ، عبأت الدبلوماسية المغربية  آلياتها اللوجستكية والبشرية لاقناع الدول الأعضاء بالتراجع

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°