انطلقت يوم أمس الأربعاء بالرباط فعاليات النسخة الثالثة من “أسبوع الاحتفاء بالضيافة”، تحت شعار “الضيافة المغربية: من التراث إلى التميز السياحي”.
وشهد حفل الافتتاح، الذي احتضنته كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس، حضور فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وحميد بنطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إلى جانب نخبة من المهنيين والباحثين والطلبة.
وتم التأكيد خلال اللقاء على أن الضيافة المغربية لم تعد مجرد موروث ثقافي، بل تحولت إلى رافعة حقيقية لتعزيز تنافسية المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور أن طموح القطاع يرتكز على استقبال 20 مليون سائح بحلول سنة 2025، مع خلق 92 ألف منصب شغل، مشددة على أن الأولوية تكمن في تكوين الكفاءات وتثمين المواهب التي تجسد قيم الضيافة المغربية.
ومن جانبه، أشار حميد بنطاهر إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى ترسيخ نموذج مغربي يقوم على التميز والاستدامة، مبرزاً أن الضيافة جزء أصيل من التراث الثقافي غير المادي الذي يجب تعزيزه إقليمياً ودولياً.
وتميز حفل الافتتاح بتتويج الفائزين في مسابقة “Diyafa Attractivity Challenge”، حيث عاد المركز الأول للمعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة (ISITT)، متبوعا بجامعة شعيب الدكالي والجامعة الدولية للدار البيضاء.
وتمحورت المسابقة، التي شهدت مشاركة 32 مؤسسة تأهل منها 15 فريقاً للنهائيات، حول تقديم تصورات مبتكرة لتعزيز الضيافة في أفق سنة 2035.
وجرى توزيع جوائز مسابقة “DiyafaPassion #” للسرد القصصي الرقمي، والتي حققت تفاعلا واسعا بوصولها إلى نحو 10 ملايين حساب على منصات التواصل الاجتماعي، وتوج بمركزها الأول الطالب شديد بدر الدين من الدار البيضاء.
وتستمر فعاليات هذا الأسبوع إلى غاية 28 أبريل عبر مختلف جهات المملكة، متضمنة ورشات تكوينية متخصصة في الإيواء، وندوات رقمية، بالإضافة إلى فعالية “Cuisine of Morocco” بمراكش.
وتهدف هذه المبادرة المشتركة بين الكونفدرالية الوطنية للسياحة والوزارة الوصية إلى تقريب الطلبة من سوق الشغل، وتشجيع الابتكار في التكوين السياحي بما يواكب تطلعات السياحة المغربية المستقبلية





تعليقات الزوار ( 0 )