أخبار ساعة

11:15 - هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة
الرئيسية » الرئيسية » المغرب وإسرائيل.. تباين حول “أرض الصومال”

المغرب وإسرائيل.. تباين حول “أرض الصومال”

خلف واجهة البلاغات الدبلوماسية الهادئة، بدأت تبرز معالم صراع مبادئ يعيد رسم خطوط التماس بين الرباط وتل أبيب، فبينما هيكل الطرفان تعاونهما في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد منذ تطبيع العلاقات، أدخل ملف “أرض الصومال” (Somaliland) نشازاً استراتيجياً غير مسبوق في هذه العلاقة.

ويشير موقع “مغرب أنتلجنس” (Maghreb Intelligence) الاستقصائي، إلى أن تل أبيب ترى في الاعتراف بـ”أرض الصومال” رافعة لنفوذها في منطقة القرن الإفريقي ذات الأهمية الاستراتيجية، بينما تنظر الرباط إلى الخطوة كسابقة أفريقية قد تستغل ضدها في المحافل القارية.

وحسب مصادر دبلوماسية للموقع، بدأت إسرائيل ممارسة ضغوط هادئة عبر تسريبات إعلامية وتحركات لمراكز أبحاث مقربة من حكومتها لدفع الموقف المغربي نحو التغيير.

وأشار إلى أن اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” ليس مجرد لفتة دبلوماسية هامشية، بل هو بداية لمرحلة يرى فيها المغرب مساساً بتعريف السيادة في إفريقيا.

وأوضح أنه رغم رفض المغرب الرسمي وبوضوح القرار الإسرائيلي، مجدداً دعمه لوحدة الصومال وتماشياً مع مبادئ الاتحاد الأفريقي بشأن عدم المساس بالحدود الموروثة عن الاستقلال، إلا أن الخلاف في الكواليس يتجاوز مقديشو وهرجيسا ليمس جوهر قضية الصحراء المغربية.

ولفت إلى أن دقة الموقف تكمن بالنسبة للرباط في تجنب “المقارنات المتسرعة”؛ فالمغرب يبني عقيدته في الصحراء على السيادة الفعلية والاستثمار والتنمية والاعتراف الدولي المتزايد.

وأبرز أن الاعتراف بكيان آخر (أرض الصومال) بناءً على معطيات “الأمر الواقع” المؤسساتي، رغم اختلاف السياق القانوني، يفتح باباً لنقاشات يسعى المغرب للتحكم في مساراتها بدقة.

وأردف أنه في الوقت الحالي، اختارت الرباط الحذر، بينما تواصل تل أبيب اندفاعها، لافتاً إلى أن هذا التباين لا يظهر في البلاغات المشتركة ولا يقوض التعاون الثنائي حتى الآن، إلا أنه يؤسس لشرخ مفاهيمي بين رؤيتين للسيادة الأفريقية.

ونبه “مغرب أنتلجنس” إلى أن ما يحدث عبارة عن أزمة صامتة بين المغرب وإسرائيل، لكنها باتت تشكل ملامح التحركات الدبلوماسية القادمة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟

17 أبريل 2026 - 11:15 ص

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة وسط تفاؤل إزاء احتمال اقتراب صراع الشرق الأوسط ​من نهايته مع بدء

تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟

17 أبريل 2026 - 10:30 ص

تشهد قضية الصحراء تحولات غير مسبوقة في خطاب جبهة البوليساريو، مع بروز مؤشرات قوية على مراجعة مواقف ظلت لخمسة عقود

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟

16 أبريل 2026 - 11:52 م

تعكس الحصيلة الحكومية المعلنة مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل النمو إلى 4.8% سنة 2025 مع توقع بلوغه حوالي 5% في مطلع 2026، مدفوعًا بنمو فلاحي قوي بلغ 14.8%، مقابل 3.8% للأنشطة غير الفلاحية، كما تراجع التضخم بشكل حاد من 6.6% سنة 2022 إلى 0.8% في 2025، مع تسجيل مستويات قريبة من الصفر خلال بداية 2026، في مؤشر على استعادة الاستقرار السعري.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°