من أجل تنظيم محكم لعملية حضور الجماهير إلى مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا المرتقبة في المغرب، قدم الاتحاد الإفريقي “كاف”، دليلا شاملا من أجل تنظيم الحضور بأمان وسلاسة، مشددا على أهمية احترام تعليمات اللجنة المنظمة تفاديا لأي مشاكل.
حاملو التذاكر
استنادا إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فإنه على حاملي التذاكر الامتثال لإجراءات الأمن التي وضعها “كاف” في عملية الدخول إلى الملعب.
وحسب “كاف”، فإنه يسمح فقط بدخول الملعب حصريا للأفراد الذين يحملون تذكرة سارية المفعول وبطاقة هوية مشجع، بمن فيهم القاصرون، وأي شخص لا يحمل هذه الوثائق لا يحق له دخول الملعب، ناهيك على أنه يجب على حامل التذكرة الاحتفاظ بها، وفي حال خرج من الملعب، قبل نهاية المباراة، لا يحق له العودة.
القاصرون
حسب “كاف”، فإنه يحظر دخول القاصرين دون سن 16 عاما إلى الملعب إلا برفقة شخص بالغ.
ولأسباب تتعلق بالسلامة والراحة، ينصح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الآباء بعدم اصطحاب الأطفال دون سن 3 سنوات إلى الملعب.
ويشترط على جميع الأفراد، بغض النظر عن أعمارهم، امتلاك تذكرة دخول سارية المفعول لدخول الملعب.
ولأسباب تتعلق بالسلامة، يمنع وضع الأطفال الصغار على ركب الآباء داخل الملعب، وفي جميع الأحوال، يجب على المتفرجين الإلتزام بمقاعدهم.
إجراءات أمنية
حسب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، فإنه لأسباب أمنية مثل مكافحة الإرهاب، ولأسباب تتعلق بالصحة العامة مثل مواجهة أوبئة “كوفيد-19″، من الممكن تطبيق إجراءات استثنائية قد تُبطئ الوصول إلى الملعب، وقد يُطلب من حاملي التذاكر تقديم تصاريح من السلطات الصحية، مثل تصريح صحي أو شهادة تطعيم.
وتابع “كاف”، أنه يمنع منعا باتا دخول أي شخص يبدو عليه التسمم، أو تحت تأثير المخدرات إلى الملعب، وفي حال رفض الدخول، لهذه الأسباب، لن ترد له قيمة التذكرة أو تستبدل.
وقد يخضع أي شخص يدخل الملعب للتفتيش الأمني وإبراز أي أغراض يحملها.
وفي هذا السياق أشار “كاف” إلى أنه “يمكن لأي عامل في اللجنة المنظمة، إجراء هذه الفحوصات التفتيشية، وفقا للقوانين واللوائح المعمول بها، مبرزا أن “أي شخص يرفض الخضوع للتفتيش الأمني أو الامتثال لتعليمات المنظمين سيمنع من دخول الملعب، دون أي حق في استرداد ثمن تذكرته أو أي تعويض آخر”.
المنع من دخول الملعب في الحالات التالية:
يمنع دخول أي شخص، حتى إن كان حاملا للتذكرة، يحمل مواد محظورة بموجب القانون، أو بموجب اللوائح المعمول بها من اللجنة المنظمة، أو بموجب اللوائح المعمول بها في الملعب.
وحسب “كاف” فإنه في حال عدم الامتثال للسلوك المحظور، أو حيازة مواد محظورة، يمنع حامل التذكرة من دخول الملعب، دون استرداد ثمن التذكرة.
كما شدد “كاف” على أنه “يمنع منعا باتا خلال الفعاليات الرياضية إدخال أو استخدام مواد خطرة، بما في ذلك الألعاب النارية أو أي شيء يمكن اعتباره سلاحا”.
وأشار “كاف” إلى أنه “بموجب القانون المغربي، تعاقب هذه السلوكيات، على سبيل المثال لا الحصر، باعتبارها تشكل تهديدا للنظام العام أو سلامة الأشخاص أو الممتلكات، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة أو ما شابهها (المادة 303 وما يليها من قانون العقوبات المغربي).
وحسب الاتحاد الإفريقي فإن المنظمين “يحتفظون بالحق في رفض دخول أو طرد أي شخص يخالف القواعد، دون استرداد قيمة التذاكر المعنية”.
المواد الممنوعة
المواد الدعائية ذات طابع عنصري، أو تحض على العنف، ويشمل ذلك أيضا ارتداء الملابس، والشعارات، أو أي رمز يشجع على العنف بأي شكل من الأشكال، وأي عنصر ذو طابع إعلاني، تجاري أو سياسي أو ديني من أي نوع، مثل اللافتات أو المنشورات.
إضافة إلى ذلك، تمنع الأسلحة من أي نوع، بما في ذلك السكاكين، والأدوات الحادة، والقضبان، والألعاب النارية، والشموع المشتعلة، والقنابل الدخانية، ومؤشرات الليزر، ورذاذ الغاز، والمواد المسببة للتآكل أو الأصباغ، والأشياء الزجاجية، وأي جسم يزيد وزنه عن 500 غرام أو وعاء يزيد سعته عن 500 ميليلتر (يجب تفريغ الأوعية الأصغر وإزالة الغطاء).
كما تقرر منع الأشياء الكبيرة الحجم أو المزعجة، مثل الكراسي، الكراتين، أو الحقائب (لا توجد خدمة حفظ أمتعة)، والمشروبات الكحولية، والحيوانات، والخوذ من أي نوع، وبطاريات المركبات الكهربائية، وعربات الأطفال.
إضافة إلى ذلك، تمنع الأجهزة اللاسلكية التي تبث موجات راديوية (بما في ذلك أجهزة التشويش على الهواتف، أجهزة الراديو، أجهزة اللاسلكي، أجهزة الواي فاي)، مع استثناء الهواتف المحمولة الشخصية.
هكذا، يمنع إدخال الأدوات الصاخبة ذات التشغيل الميكانيكي، مثل مكبرات الصوت وصفارات الهواء، والطائرات بدون طيار (الدرون)، وعصي السيلفي، والكاميرات وأجهزة التصوير الاحترافية، وأي شيء قد يزعج أو يعرقل راحة المشاهدين الآخرين، بما في ذلك الأعلام الكبيرة، القبعات الكبيرة، المظلات الكبيرة، الصفارات، الفوفوزيلا، الآلات الموسيقية، الأبواق، إلخ.
كما تقرر منع أي شيء يعتبره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خطيرا أو ضارا أو غير قانوني، وبشكل عام أي عنصر قد يهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.
الامتثال للتعليمات
حسب الاتحاد الإفريقي “كاف”، فإنه يطلب من حاملي التذاكر الالتزام التام بتعليمات الشرطة، وأفراد الأمن، ورجال الإطفاء، والمشرفين، والأطقم الطبية، أو تعليمات البث عبر نظام مخاطبة الجمهور في الملعب.
ولأسباب أمنية، يجب على حاملي التذاكر الموافقة على تغيير مقاعدهم إذا أمرتهم بذلك الشرطة، أو أفراد الأمن الخاص، أو المشرفون، بما في ذلك إذا طلب منهم الانتقال إلى مقاعد خارج المنطقة المخصصة لهم في البداية.
علاوة على ذلك، أشار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى أنه يحتفظ بالحق في رفض دخول أي شخص إلى الملعب إذا كان من المحتمل أن يعيق لباسه أو سلوكه سير المباراة، مبرزا: “يعد احترام الآخرين قيمة أساسية. وبناء على ذلك، يوافق حامل التذكرة على عدم الانخراط في أي سلوك قد يضر بالآخرين، أو بالمباراة، أو بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم”.
كما يُمنع منعا باتا تعطيل سير المباراة بتنظيم أي مظاهرة غير مصرح بها داخل الملعب أو حوله، سواء لأغراض تجارية (بما في ذلك أي نشاط تسويقي مُباشر) أو لأسباب شخصية أو نضالية.
ويمنع منعا باتا ممارسة أي نشاط تجاري، أو عرض أو بيع أو إهداء أو حيازة أي سلع (بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، المشروبات، والمأكولات، والهدايا التذكارية، والملابس، والمواد الترويجية أو التجارية) دون الحصول على موافقة كتابية مسبقة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.






تعليقات الزوار ( 0 )