وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالين كتابيين متطابقين إلى كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، بخصوص استكمال وتعبيد الطريق الرابطة بين دوار “الطرافي” ودوار “سيدي عمرو” التابعين لنفوذ جماعة “مزكيتام”.
وفي معرض مساءلتها للوزيرين، سلطت البرلمانية الضوء على المعاناة المستمرة لساكنة دوار “سيدي عمرو” والمناطق المجاورة جراء العزلة المجالية الناتجة عن عدم استكمال الأشغال الطرقية، موضحة أن هناك مقطعا طرقيا حيويا يمتد على مسافة تقدر بحوالي 12 كيلومترا لا يزال غير منجز ويفتقر للتعبيد.
وأكدت البرلمانية على أن هذه الطريق تكتسي أهمية استراتيجية بالغة للأهالي، نظرا لدورها المحوري في تسهيل التنقل اليومي وفك العزلة عن الدواوير المعنية، خاصة خلال فصل الشتاء والظروف المناخية الصعبة، فضلا عن مساهمتها المباشرة في تحسين ولوج المواطنين إلى المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية، ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المحلية.
وطالبت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية من مسؤولي القطاعين الحكوميين الكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارتان اتخاذها من أجل استكمال وتعبيد هذا المقطع الطرقي المتبقي.
كما تساءلت حول ما إذا كانت هناك برمجة زمنية محددة أو اعتمادات مالية مخصصة لإنجاز هذا المشروع، مستفسرة في الوقت ذاته عن الآجال المتوقعة للشروع في الأشغال وإخراجها إلى حيز التنفيذ، وذلك في سياق الجهود الرامية لتسريع برامج تقليص الفوارق المجالية بالوسط القروي.





تعليقات الزوار ( 0 )