أخبار ساعة

10:00 - رغم إنجاز المغرب التاريخي في كأس العالم.. لماذا احتفل المصريون بتأهل الفراعنة وكأنهم توجوا باللقب؟09:00 - طقس حار يضرب عدة مناطق بالمغرب01:44 - الفساد الإداري في مناقشة الأطروحات: حين تتحول الخبرة العلمية إلى مجاملة مصلحية01:34 - ندوة بالرباط تدعو إلى اعتماد حلول مستدامة لمواجهة ظاهرة الحيوانات الضالة01:06 - الرحلة العلوية إلى الديار المصطفوية”.. وثيقة تاريخية جديدة تضيء على مسالك الحج في منتصف القرن العشرين00:04 - النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط وتضعه تحت تدبير الحراسة النظرية23:35 - المديرية التقنية تتجه لإعفاء البرتغالي بيريرا من تدريب منتخب أقل من 17 سنة22:14 - الاشتراكي الموحد يصادق على مرشحيه لانتخابات 2026 ضمن “تحالف اليسار”21:34 - استقبال الغزواني لوفد “البوليساريو” بنواكشوط.. خطوة موريتانية غامضة تسير عكس التيار الدولي20:36 - جماعة الحوثي تعلن استهداف مطار أبها الدولي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة
الرئيسية » الرئيسية » دراسة حول مشروع قانون الحيوانات الضالة بين إعادة الاعتبار للقانون ومخاطر فوضى الرفق بالحيوان

دراسة حول مشروع قانون الحيوانات الضالة بين إعادة الاعتبار للقانون ومخاطر فوضى الرفق بالحيوان

تناقش هذه الدراسة مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها، من زاوية قانونية نقدية، متسائلة عما إذا كان هذا المشروع قد نجح فعلًا في إعادة الاعتبار للقانون بعد سنوات من الارتباك الذي رافق تدبير ملف الحيوانات الضالة في المغرب، خاصة منذ توقيع الاتفاقية الإطار لسنة 2019.

تنطلق الدراسة من تشخيص واقع انتشار الحيوانات الضالة باعتباره تهديدًا حقيقيًا للنظام العام بمكوناته الثلاثة: الأمن، الطمأنينة، والصحة العامة، مع ما نتج عنه من حوادث مميتة وأضرار جسيمة. وترى أن الاتفاقية الإطار شكّلت منعطفًا سلبيًا، لأنها خالفت التراتبية القانونية، وعطّلت مقتضيات صريحة في القانون التنظيمي للجماعات وقرارات وزارية سارية، عبر تبني مقاربة “الجمع والتعقيم والتلقيح والإرجاع” (TNR)، التي انتهت عمليًا إلى إعادة نشر الحيوانات الضالة بدل إخلاء الفضاء العام منها.

وتبرز الدراسة كيف ساهمت هذه الاتفاقية في إطلاق موجة من الغلو في دعوى الرفق بالحيوان، تجلت في ممارسات وتصريحات بعض الجمعيات والنشطاء، وصلت إلى حد تحدي السلطات العمومية، وسوء توظيف النصوص القانونية والدينية، والدعوة إلى تجريم أفعال لا يشملها القانون الجنائي، بل ومحاولة فرض وصاية جمعوية على الفضاء العام وعلى قرارات الجماعات والسلطات الإدارية.

وفي هذا السياق، ترى الدراسة أن مشروع القانون رقم 19.25 يحمل، من حيث المبدأ، مؤشرات إيجابية لإعادة الاعتبار للقانون، أبرزها: إسناد رعاية الحيوانات الضالة حصريًا إلى مراكز مختصة، منع إيواء وإطعام وعلاج الحيوانات الضالة في الفضاءات العامة (المادتان 5 و44)، التنصيص على القتل الرحيم كخيار مشروع، وتثبيت دور السلطة الإدارية المحلية في حماية النظام والأمن العمومي. وتؤكد أن هذه المقتضيات تهدف إلى حماية الإنسان أولًا، وتحقيق التوازن بين الرفق بالحيوان وحقوق الساكنة.

غير أن الدراسة تسجل في المقابل حدودا جوهرية لهذه المحاولة، أهمها استمرار الاصطدام بالقانون التنظيمي للجماعات من خلال الإبقاء على إمكانية إرجاع الحيوانات الضالة إلى “الوسط الذي كانت تعيش فيه”، واضطراب فلسفة العقاب، خاصة في المادة 36 التي تشدد العقوبة على من يعتدي على الحيوان الضال دون تحصين صريح لحالة الضرورة ودفع الأذى، مقابل تساهل نسبي مع المتسببين في انتشار هذه الحيوانات. كما تنتقد تحجيم دور السلطة الإدارية المحلية وربط تدخلها بحالات استثنائية فقط.

وتخلص الدراسة إلى أن مشروع القانون، رغم تقدمه النسبي، يحتاج إلى مراجعة عميقة لضمان احترام التراتبية القانونية، وإنصاف الإنسان في مواجهة أخطار الحيوانات الضالة، ومنع إعادة إنتاج فوضى الرفق بالحيوان في الفضاء العام تحت غطاء قانوني جديد.

وللاطلاع على الدراسة يمكن النقر على الرابط

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. أبو عمار :

    الأولوية في كل تشريع يجب ان تكون موجهة لحماية البشر.و عندما يشكل الحيوان تهديدا للبشر، و لو كان تهديدا بسيطا، يجب العمل على إنهاء هذا التهديد بكل السبل، بما فيها القضاء على مصادر الخطر.
    نشكر لصاحب الدراسة جهوده القيمة، و نشكر للجريدة اهتمامها بالموضوع، و تلخيصها الجيد، الذي و ان كان جامعا و دقيقا و بليغا، إلا انه لا يغني عن التفاصيل البالغة الأهمية الواردة في الدراسة، التي نتمنى ان يطلع عليها المهتمون بالموضوع، لا سيما صناع القرار في السلطات الثلاث التشريعية و التنفيذية و القضائية، و بالله التوفيق.

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

رغم إنجاز المغرب التاريخي في كأس العالم.. لماذا احتفل المصريون بتأهل الفراعنة وكأنهم توجوا باللقب؟

14 يوليو 2026 - 10:00 ص

أثار الاحتفال الكبير في مصر بعد مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026 نقاشا واسعا، خاصة عند مقارنته بالإنجاز التاريخي

ندوة بالرباط تدعو إلى اعتماد حلول مستدامة لمواجهة ظاهرة الحيوانات الضالة

14 يوليو 2026 - 1:34 ص

احتضن الفضاء الاجتماعي والمهني للتكوين وإدماج الشباب بحي الأحباس، التابع لمقاطعة يعقوب المنصور بالرباط، ندوة تحسيسية سلطت الضوء على تنامي

الرحلة العلوية إلى الديار المصطفوية”.. وثيقة تاريخية جديدة تضيء على مسالك الحج في منتصف القرن العشرين

14 يوليو 2026 - 1:06 ص

يشكل أدب الرحلات الحجازية المغربية أحد أعمدة التراث الفكري والتاريخي التي لم تنقطع أواصرها على مر العصور، إذ يمثل هذا

النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط وتضعه تحت تدبير الحراسة النظرية

14 يوليو 2026 - 12:04 ص

النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط وتضعه تحت تدبير الحراسة النظرية

المديرية التقنية تتجه لإعفاء البرتغالي بيريرا من تدريب منتخب أقل من 17 سنة

13 يوليو 2026 - 11:35 م

تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو إعفاء البرتغالي تياغو ليما بيريرا من مهامه كمدرب للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، مع استمرار المؤشرات التي تفيد بالاحتفاظ به مؤقتا لشغل مهام أخرى داخل المديرية الفنية الوطنية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°