أخبار ساعة

02:39 - الجهادية في المغرب والجيل الجديد01:04 - من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟00:05 - استيفانيكو الأزموري: الأسير المغربي الذي تحول إلى أول مستكشف عظيم لأمريكا23:56 -  غويتيسُولو المُثقّف التنويريّ والمُفكّر والرّوائيّ الكونيّ23:40 - تحالف أمني عابر للمتوسط.. الرباط وباريس تخنقان شبكة دولية لتهريب الحشيش بميناء “سيت”21:59 - خريطة المملكة المبتورة من أقاليمها الجنوبية تضع كاتبة الدولة في الصيد البحري في مرمى الانتقادات21:51 - مختلّ عقلي يحاول اقتحام مقرّ بلدية سيدي قاسم20:26 - ترامب يحسم اليوم قراره النهائي بشأن الاتفاق مع إيران20:05 - إسبانيا تسجل رقما قياسيا في منح الجنسية للأجانب عام 2025 والمغاربة في الصدارة19:07 - من الثورة إلى الحرب: سوسيولوجيا فشل الانتقال الديمقراطي في السودان
الرئيسية » الرئيسية » دراسة حول مشروع قانون الحيوانات الضالة بين إعادة الاعتبار للقانون ومخاطر فوضى الرفق بالحيوان

دراسة حول مشروع قانون الحيوانات الضالة بين إعادة الاعتبار للقانون ومخاطر فوضى الرفق بالحيوان

تناقش هذه الدراسة مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها، من زاوية قانونية نقدية، متسائلة عما إذا كان هذا المشروع قد نجح فعلًا في إعادة الاعتبار للقانون بعد سنوات من الارتباك الذي رافق تدبير ملف الحيوانات الضالة في المغرب، خاصة منذ توقيع الاتفاقية الإطار لسنة 2019.

تنطلق الدراسة من تشخيص واقع انتشار الحيوانات الضالة باعتباره تهديدًا حقيقيًا للنظام العام بمكوناته الثلاثة: الأمن، الطمأنينة، والصحة العامة، مع ما نتج عنه من حوادث مميتة وأضرار جسيمة. وترى أن الاتفاقية الإطار شكّلت منعطفًا سلبيًا، لأنها خالفت التراتبية القانونية، وعطّلت مقتضيات صريحة في القانون التنظيمي للجماعات وقرارات وزارية سارية، عبر تبني مقاربة “الجمع والتعقيم والتلقيح والإرجاع” (TNR)، التي انتهت عمليًا إلى إعادة نشر الحيوانات الضالة بدل إخلاء الفضاء العام منها.

وتبرز الدراسة كيف ساهمت هذه الاتفاقية في إطلاق موجة من الغلو في دعوى الرفق بالحيوان، تجلت في ممارسات وتصريحات بعض الجمعيات والنشطاء، وصلت إلى حد تحدي السلطات العمومية، وسوء توظيف النصوص القانونية والدينية، والدعوة إلى تجريم أفعال لا يشملها القانون الجنائي، بل ومحاولة فرض وصاية جمعوية على الفضاء العام وعلى قرارات الجماعات والسلطات الإدارية.

وفي هذا السياق، ترى الدراسة أن مشروع القانون رقم 19.25 يحمل، من حيث المبدأ، مؤشرات إيجابية لإعادة الاعتبار للقانون، أبرزها: إسناد رعاية الحيوانات الضالة حصريًا إلى مراكز مختصة، منع إيواء وإطعام وعلاج الحيوانات الضالة في الفضاءات العامة (المادتان 5 و44)، التنصيص على القتل الرحيم كخيار مشروع، وتثبيت دور السلطة الإدارية المحلية في حماية النظام والأمن العمومي. وتؤكد أن هذه المقتضيات تهدف إلى حماية الإنسان أولًا، وتحقيق التوازن بين الرفق بالحيوان وحقوق الساكنة.

غير أن الدراسة تسجل في المقابل حدودا جوهرية لهذه المحاولة، أهمها استمرار الاصطدام بالقانون التنظيمي للجماعات من خلال الإبقاء على إمكانية إرجاع الحيوانات الضالة إلى “الوسط الذي كانت تعيش فيه”، واضطراب فلسفة العقاب، خاصة في المادة 36 التي تشدد العقوبة على من يعتدي على الحيوان الضال دون تحصين صريح لحالة الضرورة ودفع الأذى، مقابل تساهل نسبي مع المتسببين في انتشار هذه الحيوانات. كما تنتقد تحجيم دور السلطة الإدارية المحلية وربط تدخلها بحالات استثنائية فقط.

وتخلص الدراسة إلى أن مشروع القانون، رغم تقدمه النسبي، يحتاج إلى مراجعة عميقة لضمان احترام التراتبية القانونية، وإنصاف الإنسان في مواجهة أخطار الحيوانات الضالة، ومنع إعادة إنتاج فوضى الرفق بالحيوان في الفضاء العام تحت غطاء قانوني جديد.

وللاطلاع على الدراسة يمكن النقر على الرابط

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. أبو عمار :

    الأولوية في كل تشريع يجب ان تكون موجهة لحماية البشر.و عندما يشكل الحيوان تهديدا للبشر، و لو كان تهديدا بسيطا، يجب العمل على إنهاء هذا التهديد بكل السبل، بما فيها القضاء على مصادر الخطر.
    نشكر لصاحب الدراسة جهوده القيمة، و نشكر للجريدة اهتمامها بالموضوع، و تلخيصها الجيد، الذي و ان كان جامعا و دقيقا و بليغا، إلا انه لا يغني عن التفاصيل البالغة الأهمية الواردة في الدراسة، التي نتمنى ان يطلع عليها المهتمون بالموضوع، لا سيما صناع القرار في السلطات الثلاث التشريعية و التنفيذية و القضائية، و بالله التوفيق.

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟

30 مايو 2026 - 1:04 ص

أثارت التصريحات الأخيرة لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، برونو فوكس، نقاشاً واسعا حول طبيعة التحول الذي يشهده

استيفانيكو الأزموري: الأسير المغربي الذي تحول إلى أول مستكشف عظيم لأمريكا

30 مايو 2026 - 12:05 ص

في عام 1528، قذفت أمواج البحر رجلا مغربيا على شواطئ “تكساس” الحالية وهو يصارع الموت. كان الناجي الوحيد من أبناء

تحالف أمني عابر للمتوسط.. الرباط وباريس تخنقان شبكة دولية لتهريب الحشيش بميناء “سيت”

29 مايو 2026 - 11:40 م

أسفر تنسيق أمني وقضائي رفيع المستوى بين الأجهزة الاستخباراتية المغربية ونظيرتها الفرنسية عن توجيه ضربة قاصمة لإحدى الشبكات الدولية المنظمة المتخصصة في الاتجار بالبشر والمخدرات عبر الحدود، حيث مكنت هذه العملية المشتركة من حجز شحنة ضخمة من القنب الهندي (الحشيش) تزن 2692 كيلوغرامًا، وتوقيف عنصرين بارزين يشتبه في إدارتهما للمخطط اللوجستي لنقل السموم بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

خريطة المملكة المبتورة من أقاليمها الجنوبية تضع كاتبة الدولة في الصيد البحري في مرمى الانتقادات

29 مايو 2026 - 9:59 م

كشف تقرير استقصائي لموقع “مغرب أنتليجنس” (Maghreb Intelligence) عن حالة من الجدل السياسي والرقابي بالرباط، إثر توقيع كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لشراكة رسمية مع منظمة “غلوبال فيشينغ ووتش” (Global Fishing Watch) الدولية؛ وهي الشراكة التي وصفت بـ”المحرجة والمفتقرة لليقظة الإستراتيجية”، بسبب اعتماد المنظمة المذكورة على خرائط مبتورة تقتطع الأقاليم الجنوبية والمياه الإقليمية للصحراء المغربية من المملكة، مما يمس بشكل مباشر بالسيادة البحرية والترابية للبلاد.

مختلّ عقلي يحاول اقتحام مقرّ بلدية سيدي قاسم

29 مايو 2026 - 9:51 م

حاول مختلّ عقلي ينحدِر من دوّار ولاد بوبكر، قبل ساعات قليلة من يومه الجمعة 29 ماي، اقتحام مقرّ بلدية سيدي

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°