تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو إعفاء البرتغالي تياغو ليما بيريرا من مهامه كمدرب للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، مع استمرار المؤشرات التي تفيد بالاحتفاظ به مؤقتا لشغل مهام أخرى داخل المديرية الفنية الوطنية.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الشعاع”، فإن الإعلان الرسمي عن فك الارتباط ببيريرا بات مسألة وقت فقط، في حين لم يتم الاستقرار بعد على الاسم البديل الذي سيخلفه لتولي العارضة التقنية لفئة الأشبال، وهو القرار الحاسم المرتقب اتخاذه والإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويذكر أن الإطار البرتغالي كان قد تسلم مقاليد تدريب منتخب أقل من 17 سنة خلفا للإطار الوطني نبيل باها، الذي انتقل بدوره للإشراف على فئة أقل من 16 سنة.
وجاء هذا التوجه لإحداث تغيير في الإدارة الفنية في وقت حساس يستعد فيه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة للمشاركة في نهائيات كأس العالم للناشئين التي ستحتضنها دولة قطر في الفترة الممتدة من 19 نونبر إلى 13 دجنبر 2026.
وتأتي مشاركة “أشبال الأطلس” في هذا المحفل العالمي بعدما أوقعتهم القرعة الرسمية للبطولة في المجموعة الثامنة الصعبة، إلى جانب منتخبات إسبانيا، وجزر فيجي، والصين، وهو ما يفرض الحسم سريعا في هوية الربان الجديد لقيادة السفينة الوطنية.
وتشهد هذه الفئة السنية طفرة تنظيمية وتنافسية كبرى للمغرب على الصعيد الدولي، لاسيما بعد اعتماد الاتحاد الدولي للعبة نظاما جديدا للبطولة يقضي بتوسيع المسابقة لتضم 48 منتخبا لأول مرة وإقامتها بشكل سنوي بقطر.
وتأهل المغرب إلى نسخة 2026 بعد نجاحه في بلوغ الأدوار المتقدمة (ربع النهائي) في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، مكرسا بذلك التواجد المغربي المستمر في المنافسات العالمية.
ويتطلع الجمهور المغربي إلى مواصلة البناء على المكتسبات التي تحققت في النسخة السابقة من المونديال عام 2025 بقطر، والتي قدم خلالها المنتخب المغربي مستويات مميزة ونتائج مبهرة بلغت به الدور ربع النهائي، قبل أن يخرج بصعوبة بالغة وأمام العملاق البرازيلي بهدف متأخر؛ وهو ما يرفع من حجم التحديات والآمال المعقودة على المدير الفني المرتقب تعيينه لقيادة الأشبال في الموعد المونديالي المقبل.


تعليقات الزوار ( 0 )