أخبار ساعة

10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً
الرئيسية » الرئيسية » بين “إمارة المؤمنين” و“ولاية الفقيه”: المغرب في مواجهة مشروع الثورة الإيرانية ما بعد 1979

بين “إمارة المؤمنين” و“ولاية الفقيه”: المغرب في مواجهة مشروع الثورة الإيرانية ما بعد 1979

في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تعرفها المنطقة، يعود النقاش حول موقع المغرب في خريطة الاستقطابات الإقليمية، خصوصا في ما يتعلق بعلاقته بإيران وبمشروع “تصدير الثورة” الذي طبع مرحلة ما بعد 1979.

وفي هذا السياق، يقدم المحلل السياسي والاستراتيجي د. الحسين بكار السباعي قراءة تحليلية تربط بين مؤسسة إمارة المؤمنين باعتبارها ركيزة الاستقرار الروحي بالمغرب، وبين مفهوم “ولاية الفقيه” الذي أفرزته الثورة الإيرانية.

ويرى السباعي أن موقف الملك الراحل الحسن الثاني من الثورة الإيرانية لم يكن مجرد رد فعل دبلوماسي عابر، بل قراءة سياسية مبكرة لمآلات مشروع يقوم، بحسب توصيفه، على تجاوز الدولة الوطنية لصالح مرجعية دينية عابرة للحدود.

ويشير إلى أن المغرب، في تلك اللحظة التاريخية، أدرك أن حماية الاستقرار لا ترتبط فقط بالمعادلات العسكرية، بل كذلك بتحصين المرجعية الدينية والهوية الوطنية.

ويستحضر التحليل السياق الذي أفرز الثورة الإيرانية، معتبرا أن التحولات الاجتماعية والاختلالات البنيوية التي عرفها المجتمع الإيراني آنذاك ساهمت في صعود خطاب ديني سياسي توج بإرساء مفهوم “ولاية الفقيه”، الذي يمنح المرجع الديني سلطة سياسية عليا.

ويرى الكاتب أن هذا التحول كان له امتداد إقليمي عبر خطاب “تصدير الثورة”، وما رافقه من توترات في عدد من الدول العربية.

في المقابل، يؤكد السباعي أن المغرب يمتلك خصوصية دينية ومذهبية متجذرة، قائمة على إمارة المؤمنين، والمذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية، والتصوف السني المعتدل. ويعتبر أن هذا التراكم التاريخي شكل “حصانة وجدانية” حالت دون أي اختراق مذهبي واسع النطاق.

ويذهب التحليل إلى أن الحديث عن اختراق شيعي للمغرب يظل، في تقديره، مبالغا فيه بالنظر إلى تماسك البنية الدينية الوطنية. غير أنه لا يستبعد وجود نقاشات فكرية أو تعاطفات ظرفية مرتبطة بسياقات سياسية إقليمية، داعيا إلى التمييز بين حرية التعبير والانخراط الواعي في حسابات جيوسياسية معقدة.

ويضع السباعي النقاش ضمن سياق أوسع عنوانه “البراغماتية السياسية”، حيث لم تعد العلاقات الدولية تبنى على الشعارات، بل على المصالح والسيادة.

ومن هذا المنطلق، يرى أن المغرب يتعامل مع محيطه الإقليمي وفق مقاربة تحافظ على ثوابته، وتنسجم مع تحالفاته، خصوصا في الفضاء العربي والخليجي.

كما يشير إلى أن التوترات بين الرباط وطهران في محطات سابقة ارتبطت، وفق الموقف المغربي المعلن، بملفات تمس الوحدة الترابية، ما جعل البعد الجيوسياسي يتقاطع مع البعد العقدي في قراءة العلاقة بين البلدين.

ويخلص التحليل إلى أن تحصين الحقل الديني بالمغرب، عبر مؤسسة المجلس العلمي الأعلى وإعادة هيكلة تدبير الشأن الديني، يعكس وعيا رسميا بأهمية الأمن الروحي كجزء من الأمن القومي.

ويرى أن هذا النهج يشكل امتدادا لسياسة استباقية بدأت منذ عقود، هدفها حماية الاستقرار الداخلي من أي توظيف سياسي للدين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟

17 أبريل 2026 - 10:30 ص

تشهد قضية الصحراء تحولات غير مسبوقة في خطاب جبهة البوليساريو، مع بروز مؤشرات قوية على مراجعة مواقف ظلت لخمسة عقود

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟

16 أبريل 2026 - 11:52 م

تعكس الحصيلة الحكومية المعلنة مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل النمو إلى 4.8% سنة 2025 مع توقع بلوغه حوالي 5% في مطلع 2026، مدفوعًا بنمو فلاحي قوي بلغ 14.8%، مقابل 3.8% للأنشطة غير الفلاحية، كما تراجع التضخم بشكل حاد من 6.6% سنة 2022 إلى 0.8% في 2025، مع تسجيل مستويات قريبة من الصفر خلال بداية 2026، في مؤشر على استعادة الاستقرار السعري.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

“الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة

16 أبريل 2026 - 10:54 م

كشفت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن معطيات مقلقة تتعلق بالتداعيات الصحية لاعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) في المغرب، مؤكدة أن الاستمرار في هذا النظام بات يطرح علامات استفهام كبرى حول كلفته المباشرة على راحة المواطنين وسلامتهم اليومية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°