أخبار ساعة

09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً21:34 - نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر
الرئيسية » الرئيسية » باكستان تخرج من الموقف الضبابي وتعلن موقفها الصريح بمغربية الصحراء ودعمها الكامل لوحدة المغرب الترابية

باكستان تخرج من الموقف الضبابي وتعلن موقفها الصريح بمغربية الصحراء ودعمها الكامل لوحدة المغرب الترابية

أعلنت باكستان، بشكل رسمي وواضح، اعترافها الكامل بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، مؤكدة أن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب الوطني المغربي، وأن مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط تمثل الحل الوحيد الجاد والواقعي وذي المصداقية لهذا النزاع الإقليمي.

وجاء هذا الموقف الصريح خلال زيارة رفيعة المستوى لمسؤولين باكستانيين إلى العاصمة الرباط، حيث شددت إسلام آباد على خروجها النهائي من أي منطقة رمادية بخصوص هذا الملف، مجددة التزامها الثابت بمبدأ احترام وحدة الدول وسيادتها الوطنية، ورفضها القاطع لكل أشكال الانفصال وتقويض الاستقرار الإقليمي.

وأكدت باكستان، التي تعد فاعلا جيوستراتيجيا وازنا في جنوب آسيا والعالم الإسلامي، عزمها تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية، مشيدة بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية في ترسيخ الأمن والاستقرار، سواء على المستوى الإقليمي أو القاري.

ويرى متابعون أن هذا التحول الواضح في الموقف الباكستاني يشكل مكسبا دبلوماسيا جديدا للمغرب، ويعكس نجاح سياسته الخارجية في توسيع دائرة الدول الداعمة لوحدته الترابية، خاصة من بين القوى ذات الثقل العسكري والسياسي.

كما ينسجم هذا الموقف مع الرؤية الباكستانية المشتركة مع عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، في الدفاع عن وحدة الدول ورفض مشاريع التقسيم والانفصال.

ومن المرتقب أن يفتح هذا التقارب المغربي-الباكستاني آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي، لاسيما في مجالات الدفاع والأمن والصناعات العسكرية، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي داخل المحافل الدولية، بما يخدم قضايا الاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول العربية والإسلامية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟

16 أبريل 2026 - 11:52 م

تعكس الحصيلة الحكومية المعلنة مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل النمو إلى 4.8% سنة 2025 مع توقع بلوغه حوالي 5% في مطلع 2026، مدفوعًا بنمو فلاحي قوي بلغ 14.8%، مقابل 3.8% للأنشطة غير الفلاحية، كما تراجع التضخم بشكل حاد من 6.6% سنة 2022 إلى 0.8% في 2025، مع تسجيل مستويات قريبة من الصفر خلال بداية 2026، في مؤشر على استعادة الاستقرار السعري.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

“الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة

16 أبريل 2026 - 10:54 م

كشفت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن معطيات مقلقة تتعلق بالتداعيات الصحية لاعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) في المغرب، مؤكدة أن الاستمرار في هذا النظام بات يطرح علامات استفهام كبرى حول كلفته المباشرة على راحة المواطنين وسلامتهم اليومية.

اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً

16 أبريل 2026 - 10:34 م

تعتبر أسعار المحروقات في المغرب من أكثر الملفات ضغطا على القدرة الشرائية للمواطنين؛ خاصة في ظل السياق الدولي المطبوع بالحروب الطاقية وتقلبات الأسواق العالمية، وتثير الفوارق الشاسعة بين الأسعار الدولية وتلك المطبقة في محطات التوزيع الوطنية تساؤلات ملحة حول عدالة هوامش الربح المعتمدة، ومدى قدرة الأسر على الصمود أمام هذه الموجات المتتالية من الغلاء.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°