أخبار ساعة

23:58 - مقاطعة الحي الحسني تفند ادعاءات “مكتب الوفيات” وتكشف عن إكراهات جغرافية تواجه المصلحة23:37 - ارتفاع طفيف في عجز السيولة البنكية بالمغرب إلى 156.6 مليار درهم22:52 - تعقيدات تراخيص البناء فوق الأراضي السلالية المشمولة بتصاميم التهيئة تعود للواجهة22:08 - وهبي يستقر على نفس “كتيبة البرازيل” للإطاحة باسكتلندا في بوسطن21:14 - عمليات أمنية متزامنة تطيح بـ5 مروجين وتحجز أزيد من 36 ألف مفرقعة بشهب نارية20:43 - حديث ومغزل20:41 - المحروقات تفجر سجالا ساخنا بين “المصباح” و”الميزان”.. اتهامات متبادلة بـ”النفاق السياسي” و”تسجيل أهداف ضد المرمى”20:17 - بحضور أطر مغربية وازنة.. افتتاح مونديال المواي طاي بكوالالمبور يمهد لدخول اللعبة للألعاب المدرسية العالمية19:35 - الرباط ولشبونة يبحثان الذاكرة المشتركة وتثمين التراث العسكري19:01 - بوساطة أمريكية قطرية.. اتفاق جديد لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ بين إسرائيل وحزب الله
الرئيسية » مقالات الرأي » الوضاعة الرمزية للغراب 24 والانزلاق في التفاهة الاجتماعية

الوضاعة الرمزية للغراب 24 والانزلاق في التفاهة الاجتماعية

إن الوضاعة والحقارة ليست مجرد صفات اجتماعية، بل تعكس أصولا وجذورا ثقافية ونفسية، يمكن مقارنتها بالجينات الوراثية التي يحملها من يفتقر إلى أصل ونسب، فالانحدار في الوقاحة والوضاعة لا يليق بمن يمتلك اسما وشجرة نسب عميقة الجذور، إذ يشكل الأصل والأخلاق إطارا يحمي من السقوط في قاع التفاهة الرمزية، فالنسب ليس مجرد تاريخ أو شعار بل أداة ضبط اجتماعي ونفسي، لأنها تحد من النزوع إلى السلوكيات التي تفضح ضعف الرصيد الرمزي للفرد وتكشف هشاشة شرعيته الاجتماعية.

ففي فضاءات التواصل الافتراضية يظهر أن بعض السلوكيات المبنية على افتراءات واتهامات باطلة تنبع من محاولة لتعويض هذا الضعف الرمزي، حيث يشير علم الاجتماع السياسي إلى أن التضخيم الوهمي للذات والادعاء بالقدرة على النفوذ أو الوجاهة هو علامة ضعف الرمزية الأخلاقية والاجتماعية، بينما أن مثل هذه التصرفات تظهر آليات الدفاع النفسي والإسقاط، حيث تنسب للآخر صفات أو أفعال لم تحدث لإخفاء نقص داخلي، فالترهيب الرقمي ومحاولات ابتزاز الرمزية ما هي إلا مظاهر دخيلة على الفضاء الاجتماعي الواقعي وزيف في الأداء الرمزي، لا يمكن أن يستمر أمام الوقائع والحقائق المؤكدة.

فهذه الادعاءات لا تثبت إلا أمام القضاء الذي يمثل الفيصل الحاسم بين الحقيقة والافتراء، وبين السلوك المشروع والتصرف الزائف، وأي محاولة لإضفاء شرعية على الافتراءات أو الترهيب الرقمي تصطدم بصرامة القانون وبالتوازن الاجتماعي والتاريخي.كما أن أي تبادل اتهامات أو تنابز لفظي خارج نطاق القضاء لا قيمة له، وأن أي ترهيب افتراضي مهما صيغ لن يمنع الكتابة أو النقد أو البحث العلمي، ويظل هذا الرد الأخير وكل ما بعده بين يدي مجلس القضاء، حيث ستعرض الاتهامات ويقاس كل فعل بالكلمة والقانون، وليس بالضجيج الافتراضي أو الادعاءات الزائف

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

حديث ومغزل

19 يونيو 2026 - 8:43 م

يستهلك الحدث الكروي العالمي المنظم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية ساعات طويلة من أعمار المتابعين الذين يسمرون أعينهم أمام الشاشات

النقد الثقافي بين عبد الله الغذامي ورولان بارت

19 يونيو 2026 - 4:54 م

     شهدت الدراساتُ النقدية في العقود الأخيرة تحولات عميقة نقلت الاهتمامَ مِن النَّص الأدبي بوصفه بِنية جَمالية مُغلَقة إلى اعتباره

خطورة المادة 36 من مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها

18 يونيو 2026 - 11:55 م

في محاولة سابقة معنونة ب«هل أعاد مشروع قانون الحيوانات الضالة إعادة الاعتبار للقانون؟» ومنشورة منذ أكثر من أربعة أشهر، توقفنا

تنظيم كأس العالم 2026 وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية

18 يونيو 2026 - 8:17 م

شهد كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ كرة القدم مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً، وهو أكبر توسع

الصراع المركب في مالي والتنافس الجيوسياسي في منطقة الساحل

18 يونيو 2026 - 2:45 ص

تعتبر مالي بقلبها النابض في منطقة الساحل الأفريقي، مسرحا لأزمة معقدة ومتعددة الأوجه تتجاوز بكثير التصورات التقليدية التي تختزلها في

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°