اختتم وفد رفيع المستوى من اللجنة البرتغالية للتاريخ العسكري، يترأسه الفريق جواو فييرا بوركاس، نائب رئيس اللجنة الدولية للتاريخ العسكري ورئيس اللجنة البرتغالية، زيارة عمل إلى المملكة المغربية امتدت في الفترة ما بين 08 و12 يونيو 2026.

وأبرزت القوات المسلحة الملكية في بيان لها، أن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري بين المملكة المغربية وجمهورية البرتغال، وضمن الجهود الرامية لتبادل الخبرات في مجال التاريخ العسكري وتثمين الذاكرة المشتركة، بما يخدم تعزيز الروابط التاريخية والثقافية العريقة التي تجمع بين البلدين الصديقين.
واستهل الوفد البرتغالي برنامج زيارته بعقد جلسة عمل بمقر مديرية التاريخ العسكري، حيث قدمت له عروض تفصيلية تمحورت حول مهام المديرية وأدوارها المحورية في حفظ وتوثيق الذاكرة التاريخية العسكرية الوطنية، مع تسليط الضوء على الإسهامات البارزة للسلاطين العلويين في بناء وتطوير الدولة المغربية الحديثة.
وتواصلت فعاليات هذه الزيارة الميدانية بانتقال الوفد إلى مدينة فاس، حيث زار متحف الأسلحة بالبرج الشمالي ومتحف التحصينات بالبرج الجنوبي، وهي المعالم التي حظيت بإعجاب كبير من طرف أعضاء الوفد لما تزخر به من تحف فريدة ذات حمولة تاريخية وازنة.

وشملت الجولة في اليوم الموالي مدينة طنجة، حيث اطلع الوفد على التحصينات التاريخية لعاصمة البوغاز من خلال زيارة متحف دار البارود التابع لمديرية التاريخ العسكري ومتحف ابن بطوطة.
وفي ختام برنامج الزيارة، أعرب الوفد البرتغالي عن شكره العميق لحفاوة الاستقبال التي حظي بها، مشيدا بالمستوى الرفيع والمهنية العالية التي تتسم بها مديرية التاريخ العسكري ومختلف المتاحف التابعة لها، والتي تمنح دفعة قوية لتثمين التراث العسكري المغربي العريق.

وجسدت هذه المحطة الإرادة المشتركة للبلدين في ترسيخ أسس التعاون الثنائي في مجال التاريخ العسكري، بما يعكس عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية البرتغال.





تعليقات الزوار ( 0 )