على عكس الانتخابات المعادة بالدائرة الانتخابية الحسيمة، والتي تعرف مواجهات شرسة بين سبعة أحزاب للفوز بمقعد من المقاعد الاربع المتبارى عليها، فإن الانتخابات الجزئية بمكناس تعرف مواجهة حزب العدالة والتنمية لوحده ضد ثلاثة أحزاب قررت دعم مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتعهدت القيادات الإقليمية للأحزاب الثلاثة: الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، والاتحاد الدستوري، بدعم مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار دون قيد أو شرط، تحت طائلة عدم تقديم أي مرشح من قياداتها، أو تدعيم مرشح آخر من خارج هذا التحالف.
وقد رأى بعض المهتمين في دعم أحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، والاتحاد الدستوري مرشحة حزب الحمامة، بعث رسالة سياسية مفادها سد الطريق امام مرشح بنكيران الذي دعا في كلمة ألقاها مساء السبت المواطنين للتصويت العقابي ضد حكومة عزيز اخنوش ليس عبر الهاشتاغ ولكن عبر صناديق الاقتراع .
بنكيران لم يقبل تشكل التحالف الثلاثي بمكناس لدعم مرشحة حزب التجمع الوطني الاحرار ضد مرشح حزب البيجيدي، في وقت كان يراهن فيه على الفوز بمقعد مكناس بعد اكتساح حزب البيجيدي الدوائر الانتخابية بمكناس في عز قوة بنكيران.
الملاحظ أن حظوظ فوز موشح بنكيران عبد السلام الخالدي في الانتخابات الجزئية بمكناس أصبح أكثر تعقيدا خصوصا بعد بيان القيادات الاقليمية لأحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، والاتحاد الدستوري دعم مرشحة حزب التجمع الوطني لاحرار.
وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الدستورية، قضت بتاريخ 19 أبريل الماضي، بإلغاء انتخاب بدر طاهري، عضوا بمجلس النواب المنتمي لحزب التجمع الوطني للاحرار على إثر الاقتراع الذي أجري في 8 سبتمبر 2021 بالدائرة الانتخابية المحلية “مكناس”، كما أمرت بتنظيم انتخابات جزئية في هذه الدائرة بخصوص المقعد يوم 21 يوليوز 2022.






تعليقات الزوار ( 0 )