أثار انتشار النفايات والدواب وسط عدد من أحياء برشيد، سخط سكان المدينة، حيث طالبوا السلطات الإقليمية بالتدخل من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، في ظل التهاون الكبير للشركة المفوض لها تدبير القطاع، بسبب قرب انتهاء العقد المبرم بينها وبين المجلس الجماعي.
وكشفت مصادر جريدة “الشعاع الوطني”، أن حي الراحة التابع للملحقة الإدارية الخامسة بمدينة برشيد، تحول إلى فضاء كبير للنفايات والدواب، وامتلأت أزقته ومحيطها، ما خلف موجة استياء عارمة في صفوف الساكنة، التي تستغرب من استمرار تغاضي السلطات عن هذا الوضع، الذي بات يهدد صحة وسلامة المواطنين والمواطنات.
وأضافت المصادر، أن الساكنة تطالب، بتدخل السلطات الإقليمية من أجل وضع حدّ لانتشار النفايات المنزلية المتراكمة، خصوصا مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، إلى جانب إيجاد حل عاجل لظاهرة انتشار الدواب التي باتت تستعمل الطرقات والأزقة وسط غياب تام لأي تحرك من قبل الجهات المسؤولة.
وأوضحت أن غالبية الأحياء السكنية ببرشيد، تعيش في الأسابيع الأخيرة، على وقع تزايد انتشار الأزبال، الذي يصاحبه تقاعس واضح من قبل الشركة المفوض لها تدبير القطاع، والتي بات العقد الذي يربطها بالمجلس الجماعي لبرشيد، على مشارف الانتهاء، في انتظار الإعلان عن هوية الشركة الجديدة التي ستحل محلها، في الأسابيع القليلة المقبلة.






تعليقات الزوار ( 0 )