أخبار ساعة

10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً
الرئيسية » الرئيسية » في حوار مع “الشعاع”.. جمال العسري: نرفض “حكومة الخليط” ونمد يدنا للاتحاد كما مثََله بوعبيد والأموي

في حوار مع “الشعاع”.. جمال العسري: نرفض “حكومة الخليط” ونمد يدنا للاتحاد كما مثََله بوعبيد والأموي

يشهد الحقل الحزبي المغربي دينامية متجددة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، في ظل دعوات متصاعدة لإعادة بناء جسور الثقة داخل العائلة اليسارية، وبلورة عرض سياسي واضح المعالم، وتطرح في هذا السياق أسئلة متجددة حول إمكان قيام تحالف انتخابي موحد، وحدود التنسيق بين مكونات اليسار، وسقف المشاركة في المؤسسات.

وهذه النقاشات تتقاطع مع رهانات كبرى ترتبط بإعادة تشكيل الخريطة السياسية، وتقديم بديل مهيكل أمام الناخبين، بعيداً عن التحالفات الهجينة، وفي هذا الإطار، يوضح جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، رؤيته لشروط الوحدة، وطبيعة التحالفات الممكنة، وموقع حزبه من باقي مكونات اليسار.

-ما موقفكم من دعوات توحيد اليسار؟

هناك رغبة حقيقية لدى مختلف الأحزاب ذات التوجه اليساري في العودة بقوة إلى الساحة السياسية، وقناعة جماعية بأن هذه العودة لن تنجح دون مشروع واضح يقدم إلى المواطنين والمواطنات، لأننا نعلم أنه إذا دخلنا الانتخابات متفرقين فلن نحقق النتائج المرجوة.

ونحن نرى أنه إذا تقدمنا للناخبين بثلاثة مشاريع واضحة؛ “مشروع مخزني، ومشروع إسلامي، ومشروع يساري”، فسيكون بإمكان المواطن أن يختار بأريحية، بعيداً عن أي خلط، ولكن ذلك يقتضي دخول الانتخابات بلائحة موحدة حتى نتحدث عن مشروع يساري واحد، لا مشاريع متفرقة.

والإشكال ليس في الرغبة، بل في التصور؛ الوحدة حول أي برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي، وكيف سندخل الانتخابات في الدوائر، والأهم ماذا بعد إعلان النتائج، وهل سنبقى موحدين أم سيفترق كل طرف عن الآخر؟

وداخل الحزب الاشتراكي الموحد لا يمكن أن نقبل بالدخول في “حكومة خليط” تضم اليسار والإسلاميين وأحزاباً إدارية أو مخزنية في آن واحد، ولا يمكن أن نتصور أنفسنا في حكومة تضم حزب الأصالة والمعاصرة، وحزب العدالة والتنمية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية، فبالنسبة إلينا هذا لا يستقيم، وهذا موقفنا، والسؤال؛ هل هو الأمر نفسه لدى باقي الأطراف؟

-ماذا عن التنسيق مع فيدرالية اليسار والتقدم والاشتراكية؟

بالنسبة إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، نحن لا نتحدث عن تجربة جديدة، قبل أن تصبح حزباً، كانت تحالفاً انتخابياً خضنا معه انتخابات 2007 و2011 و2016، وسبق أن دخلنا الانتخابات برمز “الرسالة” حين كانت الفيدرالية تضم الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

ولذلك من الطبيعي أن نجد أنفسنا اليوم متقاربين في عدد كبير من القضايا، ويمكن القول إن نسبة الاتفاق تتجاوز 90 في المئة، وهذا التقارب مفهوم بحكم التجربة المشتركة.

وأما مع حزب التقدم والاشتراكية، فلم يسبق لنا أن نسقنا منذ مرحلة الكتلة الديمقراطية في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات.

وآنذاك كانت الكتلة تضم التقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي، وحزب الاستقلال، ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي التي نحن امتداد لها.

 وخلال حكومة التناوب سنة 1998، دخلت أحزاب الكتلة الحكومة، بينما رفضت منظمة العمل الديمقراطي الشعبي المشاركة.

منذ ذلك التاريخ، أي منذ أواخر التسعينيات، لم يحصل تنسيق فعلي بيننا وبين التقدم والاشتراكية، ولذلك ليس الأمر مستحيلاً، لكنه صعب بحكم مرور ما يقارب ثلاثة عقود من التباعد، ومع ذلك، يبقى السؤال الجوهري: ماذا سنفعل بعد إعلان النتائج؟

-كيف تنظرون إلى الاتحاد الاشتراكي؟

نحن لا نملك أي مشكل مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كما عرفناه بقيم عبد الرحيم بوعبيد، وأفكار عمر بنجلون، ونوبير الأموي، ومحمد الحبيب الفرقاني، ومحمد جسوس، وغيرهم من القادة الاتحاديون الراسخون في قلوب وعقول المغاربة.

والسؤال المطروح اليوم هو: هل القيادة الحالية بقيادة إدريس لشكر، ما تزال في نفس الموقع القيمي والسياسي لذلك الاتحاد الذي عرفناه وعشنا معه منذ عقود خلت؟

ولسنا نحن من ابتعد عن الاتحاد الاشتراكي، ونمد يدنا إلى هذا الحزب العتيد كما عرفناه، وعلى أساس تلك المرجعية الفكرية والنضالية، لأننا نعتبر أن ذلك هو المدخل الطبيعي لأي تقارب يساري حقيقي.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟

17 أبريل 2026 - 10:30 ص

تشهد قضية الصحراء تحولات غير مسبوقة في خطاب جبهة البوليساريو، مع بروز مؤشرات قوية على مراجعة مواقف ظلت لخمسة عقود

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟

16 أبريل 2026 - 11:52 م

تعكس الحصيلة الحكومية المعلنة مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل النمو إلى 4.8% سنة 2025 مع توقع بلوغه حوالي 5% في مطلع 2026، مدفوعًا بنمو فلاحي قوي بلغ 14.8%، مقابل 3.8% للأنشطة غير الفلاحية، كما تراجع التضخم بشكل حاد من 6.6% سنة 2022 إلى 0.8% في 2025، مع تسجيل مستويات قريبة من الصفر خلال بداية 2026، في مؤشر على استعادة الاستقرار السعري.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

“الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة

16 أبريل 2026 - 10:54 م

كشفت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن معطيات مقلقة تتعلق بالتداعيات الصحية لاعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) في المغرب، مؤكدة أن الاستمرار في هذا النظام بات يطرح علامات استفهام كبرى حول كلفته المباشرة على راحة المواطنين وسلامتهم اليومية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°