أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » في حوار مع “الشعاع”.. جمال العسري: نرفض “حكومة الخليط” ونمد يدنا للاتحاد كما مثََله بوعبيد والأموي

في حوار مع “الشعاع”.. جمال العسري: نرفض “حكومة الخليط” ونمد يدنا للاتحاد كما مثََله بوعبيد والأموي

يشهد الحقل الحزبي المغربي دينامية متجددة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، في ظل دعوات متصاعدة لإعادة بناء جسور الثقة داخل العائلة اليسارية، وبلورة عرض سياسي واضح المعالم، وتطرح في هذا السياق أسئلة متجددة حول إمكان قيام تحالف انتخابي موحد، وحدود التنسيق بين مكونات اليسار، وسقف المشاركة في المؤسسات.

وهذه النقاشات تتقاطع مع رهانات كبرى ترتبط بإعادة تشكيل الخريطة السياسية، وتقديم بديل مهيكل أمام الناخبين، بعيداً عن التحالفات الهجينة، وفي هذا الإطار، يوضح جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، رؤيته لشروط الوحدة، وطبيعة التحالفات الممكنة، وموقع حزبه من باقي مكونات اليسار.

-ما موقفكم من دعوات توحيد اليسار؟

هناك رغبة حقيقية لدى مختلف الأحزاب ذات التوجه اليساري في العودة بقوة إلى الساحة السياسية، وقناعة جماعية بأن هذه العودة لن تنجح دون مشروع واضح يقدم إلى المواطنين والمواطنات، لأننا نعلم أنه إذا دخلنا الانتخابات متفرقين فلن نحقق النتائج المرجوة.

ونحن نرى أنه إذا تقدمنا للناخبين بثلاثة مشاريع واضحة؛ “مشروع مخزني، ومشروع إسلامي، ومشروع يساري”، فسيكون بإمكان المواطن أن يختار بأريحية، بعيداً عن أي خلط، ولكن ذلك يقتضي دخول الانتخابات بلائحة موحدة حتى نتحدث عن مشروع يساري واحد، لا مشاريع متفرقة.

والإشكال ليس في الرغبة، بل في التصور؛ الوحدة حول أي برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي، وكيف سندخل الانتخابات في الدوائر، والأهم ماذا بعد إعلان النتائج، وهل سنبقى موحدين أم سيفترق كل طرف عن الآخر؟

وداخل الحزب الاشتراكي الموحد لا يمكن أن نقبل بالدخول في “حكومة خليط” تضم اليسار والإسلاميين وأحزاباً إدارية أو مخزنية في آن واحد، ولا يمكن أن نتصور أنفسنا في حكومة تضم حزب الأصالة والمعاصرة، وحزب العدالة والتنمية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية، فبالنسبة إلينا هذا لا يستقيم، وهذا موقفنا، والسؤال؛ هل هو الأمر نفسه لدى باقي الأطراف؟

-ماذا عن التنسيق مع فيدرالية اليسار والتقدم والاشتراكية؟

بالنسبة إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، نحن لا نتحدث عن تجربة جديدة، قبل أن تصبح حزباً، كانت تحالفاً انتخابياً خضنا معه انتخابات 2007 و2011 و2016، وسبق أن دخلنا الانتخابات برمز “الرسالة” حين كانت الفيدرالية تضم الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

ولذلك من الطبيعي أن نجد أنفسنا اليوم متقاربين في عدد كبير من القضايا، ويمكن القول إن نسبة الاتفاق تتجاوز 90 في المئة، وهذا التقارب مفهوم بحكم التجربة المشتركة.

وأما مع حزب التقدم والاشتراكية، فلم يسبق لنا أن نسقنا منذ مرحلة الكتلة الديمقراطية في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات.

وآنذاك كانت الكتلة تضم التقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي، وحزب الاستقلال، ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي التي نحن امتداد لها.

 وخلال حكومة التناوب سنة 1998، دخلت أحزاب الكتلة الحكومة، بينما رفضت منظمة العمل الديمقراطي الشعبي المشاركة.

منذ ذلك التاريخ، أي منذ أواخر التسعينيات، لم يحصل تنسيق فعلي بيننا وبين التقدم والاشتراكية، ولذلك ليس الأمر مستحيلاً، لكنه صعب بحكم مرور ما يقارب ثلاثة عقود من التباعد، ومع ذلك، يبقى السؤال الجوهري: ماذا سنفعل بعد إعلان النتائج؟

-كيف تنظرون إلى الاتحاد الاشتراكي؟

نحن لا نملك أي مشكل مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كما عرفناه بقيم عبد الرحيم بوعبيد، وأفكار عمر بنجلون، ونوبير الأموي، ومحمد الحبيب الفرقاني، ومحمد جسوس، وغيرهم من القادة الاتحاديون الراسخون في قلوب وعقول المغاربة.

والسؤال المطروح اليوم هو: هل القيادة الحالية بقيادة إدريس لشكر، ما تزال في نفس الموقع القيمي والسياسي لذلك الاتحاد الذي عرفناه وعشنا معه منذ عقود خلت؟

ولسنا نحن من ابتعد عن الاتحاد الاشتراكي، ونمد يدنا إلى هذا الحزب العتيد كما عرفناه، وعلى أساس تلك المرجعية الفكرية والنضالية، لأننا نعتبر أن ذلك هو المدخل الطبيعي لأي تقارب يساري حقيقي.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°