أخبار ساعة

12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي12:02 - بورصة الدار البيضاء ترتفع بشكل طفيف11:15 - هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”
الرئيسية » مقالات الرأي » كيف يمكن حماية أطفال المغرب؟ وهل تقع المسؤولية على الدولة أم على الأسرة؟

كيف يمكن حماية أطفال المغرب؟ وهل تقع المسؤولية على الدولة أم على الأسرة؟

من خلال تتبعي لمسارين مختلفين بالمغرب، الأول قضائي والثاني على مواقع التواصل الاجتماعي، واللذين يخصان قضية ما يسمى بـ”المؤثرين” وصناع المحتوى، أتناول هنا موضعين فقط، مع التأكيد على أن أي تقييد لوسائل التواصل الاجتماعي يعد ضرباً لحرية الرأي والتعبير.

الموضوع الأول يتعلق بالأطفال القصر الذين ينشرون محتويات عديدة، وهو ما يتطلب يقظة الدولة قبل الأسرة، باعتبار أن الدولة هي الحامية للأسرة والمجتمع.

مقولة نرددها كثيرا لمحاربة زواج الطفلات تقول: “مكان الطفل المدرسة وليس الزواج»، ويمكن استنباط مقولة جديدة منها: “مكان الطفل هو المدرسة وليس مواقع التواصل الاجتماعي”.

لا يمكن التعميم بخصوص المحتويات المنتشرة، ولكن وجود محتويات ذات إيحاءات جنسية، أو محتويات تمس خصوصية الطفل (داخل الحمام، في غرفته، الرقص على أنغام موسيقى جديدة، تقليد فنانين، إظهار طرق وفنون وضع المكياج…) وغيرها، يتطلب دق ناقوس الخطر وحماية الطفولة من هذا الانزياح.

ثانيا، بينت دراسات عديدة، منها الحكومية ومنها الصادرة عن مراكز بحوث أكاديمية عريقة، أن استعمال الأطفال بشكل يومي ومفرط لمواقع التواصل الاجتماعي يصل إلى درجة «الإدمان»، حيث تصبح الحالة خارج السيطرة عليهم، مما يؤثر سلباً على حياتهم الأسرية والاجتماعية والدراسية… وبعض الدراسات أكدت أن هذا النوع من «الإدمان» لا يقل خطورة عن الكحول والمخدرات الصلبة.

الطفل الذي ينشر محتويات بشكل دوري يحتاج إلى الكثير من الزمن للتحضير، سواء من ناحية الوقت المادي أو الذهني والنفسي… وهو ما يمثل هدرًا على حساب الزمن الدراسي والتعلمي والأسري، وعلى حساب الأصدقاء الواقعيين.

الموضوع الثاني، والمثار في هذه المقالة، يتعلق باستغلال أسر الأطفال في صناعة المحتوى، سواء كان المستغل أبا أو أما أو أختا أو أخا… وهنا نحن أمام جريمة خطيرة تتعلق بالاستغلال وقد تصل إلى الاتجار بالبشر، وما دامت جريمة فهي ممنوعة تماما.

ختاما، في العاشر من هذا الشهر لعام 2025، أصبحت أستراليا أول دولة تجرم استخدام الأطفال دون 16 سنة لمواقع التواصل الاجتماعي مثل TikTok وInstagram وSnapchat وFacebook وX وYouTube وغيرها.

كما تناقش فرنسا هذا الأسبوع بجدية هذا القانون مع تخفيض السن إلى 15 سنة، وتسير دول أخرى في هذا الاتجاه مثل إسبانيا وألمانيا وإيطاليا…الخ.

خلاصة القول:

ألم يحن الوقت للمغرب، من أجل حماية أطفاله، أن يسن قانونا يحظر على الأطفال فتح حسابات افتراضية، أو على الأقل يحظر صناعة المحتوى، مع الصرامة الكبرى في تجريم استغلالهم لأغراض تجارية من قبل أوليائهم؟

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟

17 أبريل 2026 - 12:11 ص

في سياق اقتصادي واجتماعي دقيق، لم يعد ملف اللحوم في المغرب مجرد قضية فلاحية أو تجارية، بل تحول إلى اختبار

التفسير الإشاري للقرآن الكريم

16 أبريل 2026 - 11:35 م

ما إن نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت عملية التفسير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر

16 أبريل 2026 - 9:34 م

ملخص الدراسة تناول هذه الدراسة نظرية التغيير عند المفكر الفلسطيني منير شفيق، متتبعة مساره الفكري الحافل بالتحولات العميقة من الماركسية

سكان بلاد المغرب ما بين “إيمازيغن” و”إيحرضانن”

16 أبريل 2026 - 1:16 م

دَرَجَت كُتب التاريخ، الوسيط منها والحديث وحتى المعاصر، على القول بأن سكان بلاد المغرب (شمال إفريقيا) “الأولين” هم “البربر”. وهو

الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

15 أبريل 2026 - 11:35 م

في سياق يتصاعد فيه الصراع حول السرديات والذاكرة والتمثيل الرمزي، تحتضن مؤسسة أرت كوم سوب بالرباط، يوم الخميس 16 أبريل

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°