أخبار ساعة

23:25 - الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف الادارية بمراكش نعناني يؤكد: القضاء الإداري شريك أساسي في حماية المال العام وترسيخ الحكامة الترابية23:07 - مباحثات بنواكشوط.. دي ميستورا يلتقي الغزواني لدفع المسار السياسي للصحراء المغربية22:49 - توقيف ثلاثيني متورط في العنف ضد الأصول والتهديد بالسلاح الأبيض عقب شريط فيديو22:25 - المداخيل الجبائية للجماعات الترابية تتجاوز 14 مليار درهم22:05 - إسبانيا تعوض مغربيا بـ2.5 مليون يورو بعد 15 عاما من السجن ظلما21:47 - إحباط ترويج أزيد من 40 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية وتوقيف 3 أشخاص20:32 - معتقلو جيل زيد بين دلالات الافراج وضغوطات الإحراج20:17 - تنظيم كأس العالم 2026 وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية19:56 - روبرتسون: المغرب من عمالقة العالم ونسعى لدخول التاريخ أمامه19:09 - باكالوريا 2026.. لائحة أعلى المعدلات وطنيا حسب الشعب والجهات
الرئيسية » مقالات الرأي » قبعات حل المشكلات..فهم أفضل لطرق التفكير والاختلاف

قبعات حل المشكلات..فهم أفضل لطرق التفكير والاختلاف

تصور الطبيب وعالم النفس المالطي “إدوارد دي بونو” ستة أشخاص، كل منهم يرتدي قبعة ملونة تتعلق بمسارات مختلفة للتفكير، تتمثل في ما يلي :

الأبيض المحايد: يندرج تحت هذا الصنف الأشخاص المهتمون ب”الحقائق”، فهم يجمعون المعلومات بحيادية ودقة، دون تحليل أو تقييم وبذلك فهم يميلون أكثر إلى التعامل مع الواقع والأحداث في حينها.

الأحمر العاطفي: ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين يغلب على تفكيرهم الجانب العاطفي، فهذه القبعة تعكس الأحاسيس والأفكار العاطفية بصراحة، دون خوف أو تحفظ.

الأسود المتشائم: صاحب هذه القبعة يعشق “النقد”، فهو يركز على الجوانب السلبية والمخاطر المحتملة، باحثا عن نقاط الضعف والثغرات، وهو بذلك دائم النظر لنصف الكأس الفارغ.

الأصفر المتفائل: عكس أصحاب القبعة السوداء يجسد الأصفر “الإيجابية”، ويبحث صاحبه دائما عن الفرص والإمكانيات والحلول، وتحويل العوائق إلى عوامل مساعدة.

الأخضر المبدع: يمثل “الأفكار الجديدة”، فهو يطلق العنان لخياله، ويفكر بطرق غير تقليدية أو كما يصفها البعض بالتفكير خارج الصندوق، باحثا عن حلول مبتكرة.

الأزرق المنظم: يجسد “التحكم في العملية”، فهو يدير النقاش وينظمه، ويحدد الأهداف والخطوات، ويوجه مسار التفكير، ويمكن وصفه بالحكيم.

يمكن لهذه النظرية أن تساعدنا على التفكير بشكل إبداعي وحل المشكلات بكفاءة ورؤية العالم من زوايا مختلفة، إلى جانب كونها بمثابة دعوة للتفكير من زوايا مختلفة، وقبول الرأي الآخر بسبب تنوع الطرق في مقاربة المواضيع وحل المشكلات.

وعلى سبيل المثال، فداخل الأسرة الواحدة ينخرط الجميع في إيجاد حلول للمشكلات اليومية أو برمجة أنشطة معينة، وقد يكون الجميع محقا من وجهة نظره ومن خلال طريقة تفكيره (القبعة التي يرتديها).

لذلك فإن الإيمان بالاختلاف يجنب الأسرة الانجرار إلى العنف المادي والمعنوي بين جميع مكوناتها، مما يساعد على استقرارها وتوفير بيئة سليمة للتربية والعيش الكريم، وبالتالي تجنيب المجتمع ويلات الفشل الأسري.

ولأن الأسرة هي أصغر خلية في المجتمع، ففيها يمكن أن نتعلم احترام الاختلاف والتعايش مع الآخر وتقديم مصلحة الجماعة على المصالح الخاصة.

وفي نطاق الأسرة كذلك سيصبح من السهل على الزوج أو الزوجة تخطي الخلافات التي من شأنها أن تتحول بسهولة إلى كرة الثلج المتدحرجة، فقد يكون سبب اختلاف وجهات النظر مرده إلى طريقة التفكير بين العقلاني والعاطفي والمتفائل والمتشائم والمبدع والحكيم.

فإن نجح الأمر على مستوى الأسرة من البديهي أن ينعكس على المجتمع في شموليته.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تنظيم كأس العالم 2026 وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية

18 يونيو 2026 - 8:17 م

شهد كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ كرة القدم مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً، وهو أكبر توسع

الصراع المركب في مالي والتنافس الجيوسياسي في منطقة الساحل

18 يونيو 2026 - 2:45 ص

تعتبر مالي بقلبها النابض في منطقة الساحل الأفريقي، مسرحا لأزمة معقدة ومتعددة الأوجه تتجاوز بكثير التصورات التقليدية التي تختزلها في

حين تصطف النقابة مع الحكومة ضد جيوب المواطنين

17 يونيو 2026 - 11:56 م

لم يكن التصويت الذي شهده مجلس المستشارين بشأن مقترحي القانون المتعلقين بتسقيف أسعار المحروقات وإحياء مصفاة سامير مجرد محطة تشريعية

الأمن الإسرائيلي والسلام العربي

17 يونيو 2026 - 11:51 ص

كنت أختزل الصراع العربي الإسرائيلي في ثنائية الأمن الإسرائيلي، الذي تتدثر به إسرائيل في مواجهة القضية الفلسطينية، والسلام الذي يطالب

هل العربية عرقٌ أم لسان؟

16 يونيو 2026 - 5:54 م

لم أتقبل قط فكرة أن هناك علماً ضاراً أو علماً لا ينفع، وظللتُ وفياً لفكرة العلم بالمطلق، ولكن حدث أن

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°