أجرى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، محادثات ثنائية مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وذلك في إطار جولة إقليمية جديدة تهدف إلى إحياء العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وجاءت زيارة دي ميستورا إلى موريتانيا في سياق مشاورات مكثفة شملت أيضا زيارة للجزائر مطلع الأسبوع الجاري التقى خلالها بوزير خارجيتها أحمد عطاف.
وتندرج هذه التحركات ضمن تنسيق وثيق بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين مختلف الأطراف المعنية، حيث جاءت مباشرة بعد لقاء مثمر عقده المبعوث الأممي الأسبوع الماضي مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، والذي شدد عقب اللقاء على ضرورة التوصل إلى تسوية دون تأخير لنزاع طال أمده لأكثر من خمسة عقود، مؤكدا دعم واشنطن لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وركزت المباحثات بين دي ميستورا والرئيس الموريتاني على الخيارات المطروحة لإعادة تنشيط المسار الأممي وبلورة أرضية سياسية لتقريب وجهات النظر، بالاستناد إلى مقاربة قائمة على التوافق والواقعية.
وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، حيث تسبق الإحاطة المرتقبة التي سيقدمها المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل لعرض حصيلة جهوده.
ومن المرتقب أن يواصل دي ميستورا لقاءاته مع المسؤولين الموريتانيين للاستماع إلى مواقف وتصورات نواكشوط، باعتبارها طرفا معنيا بمتابعة تطورات الملف بحكم موقعها الجغرافي والسياسي في المنطقة، وبما يخدم المساعي الأممية الرامية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الجميع.




تعليقات الزوار ( 0 )