تساءل إدريس السنتيسي، رئس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول الإجراءات الاستباقية التي يجب على وزارة الفلاحة اتخاذها من أجل تأمين مخزون كاف من الحبوب الشهور القادمة.
وتسارع المملكة الخطى لتدارك العجز المتوقع في مخزون القمح، بسبب الجفاف وارتفاع الأسعار عالميا، جراء الحرب الروسية الأوكرانية والقيود المفروضة على تصدير الحبوب؛ ارتفعت المطالب بضرورة تأمين التزود بهذه المادة.
كما استفسر السنتيسي، في سؤال وجهه إلى وزير الفلاحة، محمد صديقي، عن الإجراءات المتخذة في هذا النطاق إزاء الدول الموردة الحبوب.
وجاء ذلك، بعد معطيات تشير إلى أن مخزون القمح لا يكفي إلا لشهور معدودات، ناهيك عن إشكالية التزود بهذه المادة بسبب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية والسياق الدولي غير الملائم وظاهرة التغيرات المناخية، وحالة اللايقين.
وكانت وزارة الفلاحة، قد كشفت في 13 مايو الماضي، أن الإنتاج المتوقع من الحبوب سيتراجع خلال الموسم الحالي 69 بالمائة مقارنة بالموسم السابق.
وتوقعت الوزارة، أن يبلغ “إنتاج الموسم الحالي من الحبوب الرئيسية (القمح اللين، القمح الصلب، الشعير)، نحو 32 مليون قنطار”.





تعليقات الزوار ( 0 )