أخبار ساعة

19:34 - وهبي يكشف قائمة “الأسود” النهائية لمونديال 202619:09 - عبد السلام العزيز: “تحالف المال والسلطة” والنموذج الاحتكاري وراء أزمة أضاحي العيد18:44 - أمير المؤمنين يؤدي صلاة العيد بمسجد أهل فاس بالرباط17:26 - المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان 3 مشاريع جديدة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية17:17 - وزارة التعليم تحدد تواريخ الامتحانات الإشهادية وعطلة نهاية السنة17:00 - واشطن بوست: سياسات بنيامين نتنياهو العسكرية بعد هجمات 7 أكتوبر أضعفت إسرائيل وزادت اعتمادها على الولايات المتحدة16:23 - مصرع 33 شخصا في حوادث سير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع16:04 - الجيش الأمريكي يوظف الذكاء الاصطناعي في تمرين عسكري بالمغرب لتطوير تحليل المعلومات الميدانية16:00 - مؤتمر في فيرونا يؤكد وجاهة مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي لقضية الصحراء15:44 - بأسعار تبدأ من 100 درهم.. انطلاق بيع تذاكر مباراة المغرب ومدغشقر الودية بالرباط
الرئيسية » الرئيسية » واشطن بوست: سياسات بنيامين نتنياهو العسكرية بعد هجمات 7 أكتوبر أضعفت إسرائيل وزادت اعتمادها على الولايات المتحدة

واشطن بوست: سياسات بنيامين نتنياهو العسكرية بعد هجمات 7 أكتوبر أضعفت إسرائيل وزادت اعتمادها على الولايات المتحدة

رأت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الحروب التي خاضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ هجمات 7 أكتوبر قادت إسرائيل إلى حالة من الاستنزاف العسكري والسياسي، بدل تحقيق الأهداف التي أعلنها بشأن إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتعزيز الأمن الإسرائيلي.

وفي مقال رأي للكاتب ماكس بوت، حمل انتقادا حادا لسياسات نتنياهو، استعاد الكاتب تحذيرا أطلقه أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون عام 1951، حين دعا إلى عدم الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لضمان أمن الدولة، مشددا على أن الأمن يرتبط أيضا بسياسة خارجية قائمة على السلام والتعايش مع الجيران.

وأشار المقال إلى أن نتنياهو، رغم تبنيه خطابا متشددا على مدى سنوات، كان في السابق أكثر حذرا في إدارة الحروب، حيث اعتمد على عمليات عسكرية محدودة تهدف إلى “احتواء التهديدات” دون الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة وطويلة.

واعتبر الكاتب أن اتفاقيات إبراهيم الموقعة عام 2020 مثلت أبرز إنجازات نتنياهو السياسية، بعدما نجحت في إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، مع وجود طموحات لتوسيع هذا المسار ليشمل السعودية.

لكن المشهد تغير بشكل جذري بعد هجمات حركة حماس في 7 أكتوبر، التي وصفها المقال بأنها أحدثت صدمة نفسية عميقة داخل إسرائيل، دفعت قطاعات واسعة نحو تبني مقاربة تقوم على السعي إلى “الأمن المطلق” والانتقام الشامل.

ومنذ ذلك التاريخ، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية لتشمل غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن، بينما تحدث نتنياهو عن تغيير “وجه الشرق الأوسط” وإعادة رسم خريطة المنطقة.

ورغم تفهم الكاتب لرغبة إسرائيل في الرد على الهجمات، إلا أنه يرى أن السياسات الحالية تأتي بنتائج عكسية، إذ تؤدي إلى إنهاك الجيش الإسرائيلي، وتقويض المصالح الاستراتيجية طويلة المدى، وتحويل إسرائيل إلى دولة تواجه عزلة دولية متزايدة.

كما اعتبر المقال أن المواجهة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران كشفت حدود القوة الإسرائيلية، حتى في ظل الدعم الأمريكي الواسع، مشيرا إلى أن الأهداف المعلنة المتعلقة بتدمير البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني أو تغيير النظام لم تتحقق.

وأضاف أن إيران ردت على التصعيد بإغلاق مضيق هرمز، بينما وجد نتنياهو نفسه مهمشا في مفاوضات السلام التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي فرض، بحسب المقال، وقف إطلاق نار في لبنان رغم رفض نتنياهو لذلك.

وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل أصبحت أكثر اعتمادا على الولايات المتحدة عسكريا، مستشهدا بتقرير سابق لـ”واشنطن بوست” تحدث عن استهلاك الجيش الأمريكي كميات ضخمة من الذخائر المتطورة للدفاع عن إسرائيل خلال المواجهات مع إيران.

ونقل المقال عن مسؤول أمريكي قوله إن إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب وتحقيق الانتصار بمفردها، مضيفا أن كثيرا من تفاصيل هذا الدعم لا تظهر للرأي العام.

وتوقف المقال عند تراجع صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات رأي حديثة ارتفاع نسبة الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين مقارنة بإسرائيل، إلى جانب تزايد النظرة السلبية تجاه الدولة العبرية بسبب صور الدمار والخسائر البشرية في غزة.

كما انتقد الكاتب تصرفات الحكومة الإسرائيلية تجاه ناشطين دوليين شاركوا في “أسطول السلام” المتجه إلى غزة، معتبرا أن هذه الممارسات ساهمت في زيادة الغضب الدولي تجاه إسرائيل.

وفي تقييمه للوضع الميداني، قال بوت إن إسرائيل، رغم سيطرتها على أجزاء واسعة من قطاع غزة، لم تنجح في القضاء على حركة حماس، كما أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدا في جنوب لبنان، بينما يواصل الجيش الإيراني استعادة قدراته بوتيرة أسرع من المتوقع.

وأشار المقال كذلك إلى الضغوط المتزايدة التي يواجهها الجيش الإسرائيلي بسبب استمرار العمليات العسكرية منذ أكتوبر 2023، لافتا إلى تحذيرات داخلية من حالة إنهاك غير مسبوقة في صفوف القوات المسلحة.

وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن إسرائيل، رغم قوتها العسكرية، تبقى دولة صغيرة من حيث عدد السكان مقارنة بمنطقة يتجاوز عدد سكانها 500 مليون نسمة، معتبرا أن محاولة فرض الهيمنة على الشرق الأوسط ستؤدي في النهاية إلى استنزاف أمن إسرائيل وقوتها بدل تعزيزها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

وهبي يكشف قائمة “الأسود” النهائية لمونديال 2026

26 مايو 2026 - 7:34 م

أعلن الناخب الوطني محمد وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي المستدعاة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

عبد السلام العزيز: “تحالف المال والسلطة” والنموذج الاحتكاري وراء أزمة أضاحي العيد

26 مايو 2026 - 7:09 م

وجه عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، انتقادات لاذعة للحكومة ومكوناتها على خلفية ما وصفه بـ “الغلاء الفاحش وغير المسبوق” و”الندرة التامة” في أسواق الأضاحي عشية عيد الأضحى، معتبرًا أن الواقع الحالي يضع الجهاز التنفيذي تحت طائلة المساءلة السياسية والأخلاقية المباشرة.

أمير المؤمنين يؤدي صلاة العيد بمسجد أهل فاس بالرباط

26 مايو 2026 - 6:44 م

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، سيؤدي غدا الأربعاء صلاة عيد الأضحى المبارك، بمسجد

وزارة التعليم تحدد تواريخ الامتحانات الإشهادية وعطلة نهاية السنة

26 مايو 2026 - 5:17 م

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مراسلة وزارية موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تحدد من خلالها المواعد الرسمية لإجراء فروض المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية بمختلف الأسلاك التعليمية، بالإضافة إلى تدابير إنهاء الموسم الدراسي الحالي 2025/2026.

مؤتمر في فيرونا يؤكد وجاهة مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي لقضية الصحراء

26 مايو 2026 - 4:00 م

شهدت مدينة فيرونا شمال إيطاليا نقاشا موسعا حول مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه المغرب كحل لقضية الصحراء، وذلك خلال لقاء

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°