أخبار ساعة

22:44 - إسبانيا تسقط فرنسا بثنائية وتصعد إلى نهائي مونديال 202622:23 - الحصيلة التشريعية 2021-2026 بين التطورات القانونية والاختلالات السياسية22:07 - السفارة الأمريكية بالمغرب تربط إطلاق مركز “AMTEC” بتعزيز الأمن الإقليمي20:54 - التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟20:22 - ترامب يتراجع عن فرض “رسوم حماية هرمز” ويتجه لإبرام اتفاقات استثمارية مع الخليج19:46 - حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة18:40 - الوزيرة السغروشني تدعو من الرباط إلى تعزيز قيادة عمومية إفريقية تنبع من الواقع ومنفتحة على العالم18:26 - وهبي: خطتي ضد فرنسا فشلت وأتحمل مسؤولية غياب شخصية “الأسود”17:22 - لفتيت يطلق مشاورات انتخابات 2026 ويعيد تفعيل اللجنة المركزية17:00 - سجال داخل مجلس النواب بين الاتحاد الاشتراكي و”البام” بشأن التحركات الحزبية في الأقاليم الجنوبية
الرئيسية » الرئيسية » هيئة الأطر الإدارية القانونية تنتقد مشروع قانون المحاماة وتحذر من “خرق دستوري” وإقصاء للكفاءات المغربية

هيئة الأطر الإدارية القانونية تنتقد مشروع قانون المحاماة وتحذر من “خرق دستوري” وإقصاء للكفاءات المغربية

احتضن مركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز بالرباط، أمس الجمعة، ندوة صحفية نظمتها الهيئة الوطنية للأطر الإدارية القانونية، خصصت لتقديم موقفها من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، وسط انتقادات حادة لما اعتبرته “اختلالات دستورية وتشريعية” تمس بمبادئ المساواة والانفتاح والأفضلية الوطنية.

وأكد عبد المنعم محسيني، رئيس الهيئة الوطنية للأطر الإدارية القانونية، في كلمة تقديمية خلال الندوة، أن الهيئة جاءت ثمرة مسار طويل من النقاش والتنسيق بين الأطر القانونية بمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، امتد لأكثر من خمسة عشر عاما، بهدف الإسهام في تجويد التشريع الوطني وتعزيز دولة القانون والمؤسسات.

وأوضح المتحدث أن الهيئة تعتبر نفسها فاعلا مدنيا مهنيا يسعى إلى المساهمة في تطوير النصوص التشريعية والتنظيمية، مستحضرا مقتضيات الفصل 12 من الدستور المتعلقة بالديمقراطية التشاركية، ومشددا على أهمية الرأسمال اللامادي والكفاءات الوطنية في دعم النموذج التنموي الجديد للمملكة.

وفي معرض حديثه عن مشروع قانون المحاماة، كشف محسيني أن الهيئة تابعت مختلف مراحل إعداد المشروع منذ مرحلة المسودة إلى مناقشته داخل البرلمان، مؤكدا أن مذكرتها الترافعية لم تنطلق من “مطالب فئوية”، بل من حرص على حماية المبادئ الدستورية وصون مبدأ انفتاح المهن الحرة والمساواة أمام القانون.

وانتقد رئيس الهيئة ما وصفه بـ”الخلل المسطري” الذي شاب إعداد المشروع، معتبرا أن الحكومة لم تحترم مقتضيات المادة السابعة من القانون المتعلق بمجلس المنافسة، والتي تفرض الاستشارة الوجوبية للمجلس في مشاريع القوانين التي تفرض قيودا على ولوج المهن والأسواق.

كما اعتبر أن سلامة المسطرة التشريعية لا تقل أهمية عن دستورية مضمون النصوص القانونية، مشيرا إلى أن القضاء الدستوري المغربي درج على فحص المسطرة قبل النظر في جوهر القوانين المعروضة عليه.

وسجلت الهيئة، بحسب المتحدث، ما وصفته بـ”تغول المزاجية على حساب المعيارية في التشريع”، خاصة فيما يتعلق برفع السن الأقصى لاجتياز امتحان المحاماة من 40 إلى 45 سنة، معتبرة أن اعتماد سن أقصى للولوج إلى المهن القانونية الحرة يشكل “بدعة تشريعية” لا تطبق في باقي المهن الحرة كالهندسة والطب والصيدلة والخبرة المحاسبية.

وفي السياق ذاته، انتقدت الهيئة استمرار إقصاء الموظفين العموميين المكلفين بالشؤون القانونية والدفاع القضائي عن الدولة من الولوج المباشر إلى مهنة المحاماة، رغم اشتغالهم اليومي في المجال القانوني والقضائي، مقابل منح امتيازات مماثلة لفئات أخرى.

كما أثارت الهيئة مسألة ما اعتبرته “تناقضا قانونيا” يتمثل في استفادة بعض المحامين الأجانب، خاصة الفرنسيين، من تسهيلات تتيح لهم ممارسة المهنة بالمغرب بموجب اتفاقيات ثنائية، في وقت يواجه فيه الموظفون المغاربة قيودا قانونية وعمرية تحول دون الولوج إلى المهنة داخل بلدهم.

ودعت الهيئة الوطنية للأطر الإدارية القانونية إلى مراجعة شاملة لفلسفة مشروع القانون، بما يضمن احترام مبادئ الانفتاح والمساواة والأفضلية الوطنية، مع اعتماد مقاربة تشريعية تستجيب للتحولات الدستورية والمؤسساتية التي يعرفها المغرب.

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. علاء الحميدي :

    مقال متميز يعبر عن احاطة بالموضوع ويساهم في نقاش جدي قانوني ينتصر للشرعية والمشروعية في ظل دولة الحق والقانون ويعزز مكانة المغرب كدولة راسخة جدورها مشرابة اغصانها تليدة التاريخ سامية سموا يسند الى ثوابت اساسية يجد كل مواطنة ومواطن مكانه ليساهم في الاستمرار في اشعاع مغرب يشرق بابناءه تحت القيادة الرشيدة لملكنا المفدى المنصور بالله جلالة الملك محمد السادس الضامن لاحترام الدستور والحكم بين السلط نصره الله

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

إسبانيا تسقط فرنسا بثنائية وتصعد إلى نهائي مونديال 2026

14 يوليو 2026 - 10:44 م

حجز المنتخب الإسباني لكرة القدم بطاقة العبور الأولى إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب تحقيقه فوزا مستحقا وثمينا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في الموقعة النارية التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب “دالاس” بولاية تكساس الأمريكية، لحساب نصف نهائي المحفل المونديالي المشترك.

السفارة الأمريكية بالمغرب تربط إطلاق مركز “AMTEC” بتعزيز الأمن الإقليمي

14 يوليو 2026 - 10:07 م

تزامنا مع الدينامية المتواصلة للتعاون الثنائي، سلطت السفارة الأمريكية بالمغرب الضوء على انطلاق مرحلة جديدة ومتقدمة من الشراكة الدفاعية بين واشنطن والرباط، من خلال الإعلان عن إطلاق “المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات” المعروف اختصارا بـ (AMTEC).

التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟

14 يوليو 2026 - 8:54 م

تشكل الاستراتيجيات القطاعية إحدى أهم الأدوات التي تعتمدها الدول لتوجيه السياسات العمومية وتحقيق التنمية على المدى المتوسط والبعيد، إذ يفترض أن تقوم على تشخيص دقيق للواقع، وتحديد أهداف واضحة، مع توفير الآليات الكفيلة بتحويلها إلى نتائج ملموسة، ولكن نجاح أي استراتيجية لا يقاس بجودة صياغتها أو حجم الطموحات التي تتضمنها، وإنما بمدى قدرتها على الصمود أمام المتغيرات وتحقيق الأثر المنشود على أرض الواقع.

حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة

14 يوليو 2026 - 7:46 م

أفاد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بأن حصيلة الأحكام القضائية الصادرة بالعقوبات البديلة في المغرب بلغت 2605 عقوبات، وذلك منذ دخول القانون رقم 43.22 المؤطر لها حيز التنفيذ في غشت 2025 وحتى منتصف أبريل من العام الجاري.

وهبي: خطتي ضد فرنسا فشلت وأتحمل مسؤولية غياب شخصية “الأسود”

14 يوليو 2026 - 6:26 م

عقد الناخب الوطني، محمد وهبي، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت لتقديم قراءة تقييمية شاملة لمشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، عقب خروجه من الدور ربع النهائي على يد المنتخب الفرنسي.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°