أخبار ساعة

02:03 - هل نعيش نهاية داعش وصعود فروع القاعدة؟23:45 - حقوقيون ينتفضون لدعم المحامين في وقفة وطنية حاشدة أمام البرلمان23:31 - وهبي وبونو قبل قمة هولندا: قميص المغرب يحمل الجبال ودعم المكسيك حافزنا لإسعاد الشعب22:23 - كندا تعبر لثمن نهائي المونديال وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا20:48 - عطب تقني يلغي مواعيد التأشيرات بالقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء20:28 - نقابة تعليمية تدعو لوقفة احتجاجية بالبيضاء وتنتقد تماطل الوزارة في الترقيات19:24 - دعوات للبرلمان لمواجهة جشع لوبيات المحروقات وإنقاذ “سامير”18:08 - تجدد القصف الإسرائيلي ومقتل جندي في معارك جنوب لبنان17:36 - تساؤلات تلاحق لائحة الـ140 دواء المستخلص من القنب الهندي بالمغرب17:19 - فنان مسرحي يشتكي إلى وزير الثقافة ويطالب بفتح تحقيق في تدبير المسرح الوطني محمد الخامس
الرئيسية » الرئيسية » هل يتحول عمق الصحراء المغربية إلى مركز قوة جوية يغير معادلات الأمن في الساحل؟

هل يتحول عمق الصحراء المغربية إلى مركز قوة جوية يغير معادلات الأمن في الساحل؟

تشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة تحولات عسكرية لافتة، مع بروز بنية تحتية دفاعية جديدة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز السيطرة الجوية والأمنية في الصحراء.

ويأتي ذلك في سياق إقليمي يتسم بتصاعد التهديدات الأمنية في منطقة الساحل، ما يدفع الرباط إلى إعادة ترتيب أولوياتها الدفاعية وفق مقاربة استباقية تعتمد على التكنولوجيا والانتشار العسكري الذكي.

ووفق تقرير نشره موقع “ديفنسيا” المتخصص في الشؤون العسكرية، الإسباني، فإن قاعدة “بير أنزران” الجوية، الواقعة شرق مدينة الداخلة، أصبحت محورا جديدا في هذه الاستراتيجية، بعدما تحولت من مهبط مروحيات إلى قاعدة جوية متكاملة قادرة على دعم عمليات عسكرية متقدمة، بما في ذلك تشغيل الطائرات بدون طيار ومروحيات هجومية من طراز “أباتشي”.

وتقع القاعدة على بعد نحو 140 كيلومترا شرق الداخلة، وتمتد على مساحة تقدّر بخمسة كيلومترات مربعة، وتضم مدرجا جويا يزيد طوله عن ثلاثة كيلومترات، ما يسمح باستقبال طائرات ثقيلة ومتطورة. كما تشمل برج مراقبة حديث، وحظائر للصيانة، ومنشآت لوجستية وإدارية مهيأة لاحتضان عناصر عسكرية لفترات طويلة.

ويعكس هذا التطوير، بحسب المعطيات المتوفرة، توجها نحو تمكين القوات المسلحة الملكية من تنفيذ عمليات مراقبة وضربات دقيقة في مناطق كانت سابقاً خارج التغطية المباشرة، خصوصا في الجنوب الشرقي وعلى طول الحدود مع موريتانيا.

وتكتسي الطائرات بدون طيار دورا محوريا في هذه القاعدة، حيث تتيح مراقبة مستمرة لحزام الدفاع الأمني، المعروف بـ”الجدار الرملي”، بمدى عملياتي قد يصل إلى 300 كيلومتر.

ويعزز هذا الانتشار قدرة المغرب على رصد التحركات المعادية والتدخل السريع دون الحاجة إلى أنظمة تحكم معقدة عبر الأقمار الصناعية.

ويأتي هذا التطور ضمن منظومة أوسع تشمل عدة قواعد جوية، من بينها العيون والسمارة وبنجرير ومكناس، حيث تنتشر أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة مثل “هيرون” و”بيرقدار” و”وينغ لونغ”، ضمن نظام متكامل للاستطلاع والمراقبة والضربات الدقيقة.

ويتزامن تعزيز هذه القاعدة مع تصاعد التوترات الميدانية في المنطقة، خاصة بعد استئناف الأعمال العدائية منذ نهاية 2020. وقد شهدت مدينة السمارة، في يونيو 2025، سقوط صواريخ قرب مواقع تابعة لبعثة الأمم المتحدة، في حادثة تبناها “البوليساريو”، دون تسجيل خسائر بشرية.

وردت القوات المغربية، وفق نفس المعطيات، بعملية دقيقة عبر طائرة مسيرة استهدفت مصدر الهجوم، ما يعكس تطورا في قدرات الاستجابة السريعة والدقيقة، وهو ما تعززه الآن قاعدة بير أنزران.

وعلى المستوى القانوني، لا توجد نصوص دولية صريحة تمنع المغرب من إقامة منشآت عسكرية في المناطق الواقعة تحت إدارته الفعلية، باستثناء المنطقة العازلة المحددة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991.

ومع إعلان جبهة البوليساريو إنهاء التزامها بالاتفاق في 2020، باتت الرباط تعتمد مقاربة أمنية أكثر مرونة تستجيب للمتغيرات الميدانية.

كما أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء في 2020 منح دفعة قوية لهذه الدينامية، وفتح المجال أمام شراكات عسكرية وتقنية أوسع، خاصة في إطار مكافحة الإرهاب.

ولا تقتصر أهمية القاعدة على بعدها المحلي، بل تتجاوز ذلك إلى دور محتمل في مراقبة ومواجهة التهديدات القادمة من منطقة الساحل، التي تشهد تنامي نشاط الجماعات المتطرفة.

وتشير تقارير إلى إمكانية توظيف هذه القاعدة مستقبلا ضمن تنسيق أمني مع شركاء دوليين، من بينهم الولايات المتحدة وفرنسا، في إطار عمليات استطلاع وضربات دقيقة.

ورغم غياب تأكيد رسمي لهذه الفرضيات، فإن المؤشرات الحالية تعكس توجها واضحا نحو تعزيز الحضور العسكري المغربي في العمق الإفريقي، بما ينسجم مع رؤية أمنية تعتبر أن التهديدات لم تعد بعيدة جغرافياً، بل باتت تمس الأمن القومي بشكل مباشر.

وتمثل قاعدة بير أنزران تجسيدا لعقيدة عسكرية مغربية حديثة تقوم على الدمج بين التكنولوجيا والانتشار الجغرافي، وتحويل التحديات الطبيعية للصحراء إلى مزايا عملياتية. وهو تحول يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التحكم الأمني والاستباق الاستراتيجي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

حقوقيون ينتفضون لدعم المحامين في وقفة وطنية حاشدة أمام البرلمان

28 يونيو 2026 - 11:45 م

أعلنت الكتابة التنفيذية للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان عن مساندتها المطلقة للمعركة النضالية التي تخوضها جمعية هيئات المحامين بالمغرب، داعية كافة مكوناتها الحقوقية والقوى المدافعة عن الحريات إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية الوطنية المقرر تنظيمها يوم غد الاثنين، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً أمام مبنى البرلمان بالرباط.

وهبي وبونو قبل قمة هولندا: قميص المغرب يحمل الجبال ودعم المكسيك حافزنا لإسعاد الشعب

28 يونيو 2026 - 11:31 م

شهد المؤتمر الصحفي للمنتخب الوطني المغربي، الذي يسبق القمة الحارقة أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 بمدينة مونتيري المكسيكية، رسائل قوية ومؤثرة من الناخب الوطني محمد وهبي وحارس المرمى ياسين بونو، عكست درجة الجاهزية والتركيز العاليين داخل معسكر “أسود الأطلس”.

كندا تعبر لثمن نهائي المونديال وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

28 يونيو 2026 - 10:23 م

حجز المنتخب الكندي بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، عقب انتزاعه

عطب تقني يلغي مواعيد التأشيرات بالقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء

28 يونيو 2026 - 8:48 م

أعلنت السفارة الأمريكية بالمغرب عن إلغاء جميع مواعيد التأشيرات التي كانت مبرمجة بالقنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء ليوم غد، الاثنين 29 يونيو 2026، وذلك بسبب تعرض مصالحها لعطب تقني مفاجئ.

دعوات للبرلمان لمواجهة جشع لوبيات المحروقات وإنقاذ “سامير”

28 يونيو 2026 - 7:24 م

تزامنا مع خروج آلاف الشغيلة في مسيرة ميدانية بالدار البيضاء، تحول غلاء أسعار المحروقات في المغرب من أزمة اقتصادية عابرة إلى معضلة اجتماعية حارقة تهدد في الصميم القدرة الشرائية للمواطنين.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°