أخبار ساعة

11:15 - هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة
الرئيسية » الرئيسية » هل المغرب أكبر مستورد للأسلحة في إفريقيا؟ أرقام متباينة تكشف تعقيدات السباق مع الجزائر

هل المغرب أكبر مستورد للأسلحة في إفريقيا؟ أرقام متباينة تكشف تعقيدات السباق مع الجزائر

يثير تصنيف حديث حول واردات الأسلحة في إفريقيا نقاشا واسعا بشأن موقع المغرب في سباق التسلح الإقليمي، بعدما أظهر أنه تصدر قائمة أكبر مستوردي الأسلحة في القارة خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025، متقدما على الجزائر، منافسه الاستراتيجي في منطقة المغرب العربي.

وتستند هذه المعطيات إلى بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، التي تشير إلى تراجع إجمالي واردات الأسلحة في إفريقيا بنسبة 41 في المائة خلال السنوات الأخيرة، مقابل ارتفاع ملحوظ في مشتريات المغرب بنسبة 12 في المائة، في حين سجلت الجزائر انخفاضا حادا بلغ 78 في المائة، ما وضع الرباط في صدارة الترتيب القاري.

وأوضحت تقارير إعلامية إسبانية، أن هذه الأرقام تطرح إشكالات تتعلق بدقة التقدير، إذ تعتمد أساسا على الصفقات المعلنة والبيانات المتاحة للعموم، وهو ما يستثني جزءا كبيرا من التعاقدات العسكرية غير المعلنة، خاصة في حالة الجزائر التي تعتمد سياسة صارمة في سرية صفقاتها الدفاعية.

ويرى تقرير صحيفة “الإندبندنت” أن هذا المعطى يحد من شمولية التصنيف، حيث تبقى الجزائر فاعلا رئيسيا في سوق السلاح رغم غياب تفاصيل دقيقة حول حجم مشترياتها.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن الإنفاق العسكري الجزائري يفوق نظيره المغربي بنحو الضعف، ما يعزز فرضية استمرارها في استيراد كميات أكبر من الأسلحة، رغم غيابها عن صدارة التصنيفات المعلنة.

كما يلعب مصدر التسليح دورا مؤثرا في قراءة هذه الأرقام، إذ تعتمد الجزائر بشكل أساسي على موردين مثل روسيا والصين، حيث تكون التكلفة أقل مقارنة بالمعدات الغربية.

في المقابل، اتجه المغرب نحو تنويع شركائه، خاصة الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، مع التركيز على أنظمة أكثر تطورا من حيث التكنولوجيا، وهو ما يرفع الكلفة الإجمالية للصفقات.

وعزا التقرير هذا التنافس إلى التوتر المستمر بين البلدين، تغذيه قضايا إقليمية، في مقدمتها ملف الصحراء المغربية، إلى جانب القطيعة الدبلوماسية والتنافس على النفوذ في المنطقة. وقد دفع ذلك كلا الطرفين إلى تعزيز قدراتهما العسكرية وتحديث ترسانتهما بشكل متواصل خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟

17 أبريل 2026 - 11:15 ص

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة وسط تفاؤل إزاء احتمال اقتراب صراع الشرق الأوسط ​من نهايته مع بدء

تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟

17 أبريل 2026 - 10:30 ص

تشهد قضية الصحراء تحولات غير مسبوقة في خطاب جبهة البوليساريو، مع بروز مؤشرات قوية على مراجعة مواقف ظلت لخمسة عقود

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟

16 أبريل 2026 - 11:52 م

تعكس الحصيلة الحكومية المعلنة مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل النمو إلى 4.8% سنة 2025 مع توقع بلوغه حوالي 5% في مطلع 2026، مدفوعًا بنمو فلاحي قوي بلغ 14.8%، مقابل 3.8% للأنشطة غير الفلاحية، كما تراجع التضخم بشكل حاد من 6.6% سنة 2022 إلى 0.8% في 2025، مع تسجيل مستويات قريبة من الصفر خلال بداية 2026، في مؤشر على استعادة الاستقرار السعري.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°