أشادت إيلين لابورت، نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية، بالتقدم الدبلوماسي الكبير الذي حققه ملف الصحراء المغربية، مؤكدة أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة منذ عام 2007 هو “الأساس المفضل” لإنهاء النزاع.

وشددت لابورت، في منشور على حسابها بمنصة “إكس”، عقب مشاركتها في ندوة نظمتها “مؤسسة فرنسا المغرب” حول الصحراء المغربية، على أن مجلس الأمن الدولي، من خلال اعتماده مخطط الحكم الذاتي كقاعدة للمفاوضات، مكن من تحقيق انفراجة جوهرية في واحدة من أكثر القضايا الدبلوماسية تعقيدا في المنطقة، حيث قارب عمر هذا النزاع الإقليمي المفتعل 50 سنة.
وأكدت المسؤولة الفرنسية البارزة أن الواقع أثبت أن المغرب هو “الفاعل الوحيد القادر على ضمان الاستقرار والتنمية الاقتصادية في هذا الإقليم”، مشيرة إلى أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الكفيل بتلبية تطلعات الساكنة المحلية وضمان ازدهارها.

وفي سياق متصل، أعربت لابورت عن ترحيبها بالزخم الذي أحدثه قرار مجلس الأمن الصادر في 31 أكتوبر 2025، مؤكدة بصفتها البرلمانية أنها ستظل “متابعة بدقة متناهية” لمسار تنزيل هذا القرار الأممي وتفعيل مخطط الحكم الذاتي على أرض الواقع، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للمنطقة ويعزز الروابط المتينة بين باريس والرباط.


تعليقات الزوار ( 0 )