أخبار ساعة

19:06 - الوالي امهيدية يمنع استغلال الشواطئ تجاريا هذا الصيف18:40 - دعوات لفك العزلة وتوفير الماء لجماعة “إيمي نتليت” بالصويرة18:13 - أولمبيك آسفي يستأنف عقوبة إيقاف حارسه الحمياني قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري17:41 - ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل
الرئيسية » الرئيسية » ما بعد مادورو… هل يعيد التحول في فنزويلا رسم خريطة الدعم الدولي لقضية الصحراء؟

ما بعد مادورو… هل يعيد التحول في فنزويلا رسم خريطة الدعم الدولي لقضية الصحراء؟

فتحت التطورات السياسية المتسارعة في فنزويلا، عقب أفول نجم نظام نيكولاس مادورو، نقاشًا واسعًا حول انعكاساتها الجيوسياسية خارج حدود أمريكا اللاتينية، ولا سيما بالنسبة للمغرب وقضية الصحراء. فبالنسبة للرباط، لا يُقاس الحدث بسقوط حليف تقليدي لجبهة البوليساريو فحسب، بل بما قد يحدثه من خلخلة في إحدى أهم منصات الدعم الخارجي للأطروحة الانفصالية.

ووفق تحليل نشره موقع “أتالايار” الإسباني بقلم الباحثة والصحافية الأردنية آمال جبور، فإن مرحلة “ما بعد مادورو” تحمل دلالات خاصة للمغرب، لأنها قد تعيد تشكيل شبكة المواقف الدبلوماسية التي استُخدمت لعقود لمواجهة الطرح المغربي بشأن الصحراء، خصوصًا في أمريكا اللاتينية، التي شكلت فنزويلا فيها بوابة سياسية مركزية للبوليساريو.

تاريخيا، لم تعرف العلاقات المغربية-الفنزويلية توترا يُذكر، غير أن هذا المسار تغيّر مع وصول هوغو تشافيز إلى الحكم، حين اتجهت السياسة الخارجية الفنزويلية نحو دعم الحركات الانفصالية خارج حدودها، وهو النهج الذي واصله نيكولاس مادورو منذ 2013.

وقد جعل هذا التوجه من دعم البوليساريو ثابتا في الخطاب السياسي لكاراكاس، ما دفع الرباط إلى إغلاق سفارتها هناك سنة 2009، في خطوة عكست تشبث المغرب بثوابته السيادية.

ويرى التحليل أن التحول الجاري في فنزويلا يشكل مكسبا غير مباشر للمغرب، ليس باعتباره “هزيمة لخصم”، بل باعتباره إزاحة لصوت كان من أكثر الأصوات نشاطًا في الدفاع عن الأطروحة الانفصالية داخل دوائر اليسار بأمريكا اللاتينية.

فغياب فنزويلا مادورو لا يعني بالضرورة تحول القارة بأكملها إلى معسكر مؤيد للمغرب، لكنه يقلص حدة التحالفات المناوئة ويضعف قدرة البوليساريو على الحشد السياسي هناك.

ويشير التقرير إلى أن أي قيادة جديدة في فنزويلا ستكون منشغلة أساسًا بإعادة بناء الدولة ومعالجة أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، ما سيحد من انخراطها في نزاعات جغرافية بعيدة.

وهذا الواقع يمنح المغرب هامش حركة دبلوماسيًا لإعادة ترتيب الأولويات الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحه، دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة.

كما قد ينعكس تراجع الدعم الفنزويلي على مواقف بعض الدول المجاورة للمغرب، التي راهنت تاريخيًا على الأطروحة الانفصالية بدوافع أيديولوجية أكثر منها واقعية.

ويرى التحليل أن هذا الرهان يفقد تدريجيا فعاليته في عالم تحكمه البراغماتية والمصالح المتغيرة، ما يخلق مناخا أكثر ملاءمة لمسار التفاوض الذي تدعو إليه الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في أكتوبر الماضي، الذي يدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ويدعو جميع الأطراف، بما فيها الجزائر والبوليساريو، إلى الانخراط في مفاوضات دون شروط مسبقة.

وغياب الصوت الفنزويلي المعارض للمغرب يترك، بحسب التقرير، فراغًا يمكن للرباط استثماره عبر تعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في أمريكا اللاتينية، خاصة لدى الدول الباحثة عن الاستثمار والاستقرار.

كما أن المسار الذي انتهجه المغرب خلال السنوات الأخيرة، من توسيع دائرة الاعتراف بسيادته على الصحراء، وفتح قنصليات في العيون والداخلة، وإطلاق مشاريع استراتيجية كأنبوب الغاز المغربي-النيجيري وميناء الداخلة الأطلسي، عزز صورته كشريك موثوق دوليًا.

في مقابل عزلة فنزويلا والعقوبات التي أنهكت اقتصادها، استطاع المغرب ترسيخ موقعه كفاعل إقليمي مستقر، يتمتع بثقة شركاء دوليين وازنين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

وهذا التموقع يمنح الرباط نفوذًا أكبر في التعاطي مع القضايا الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها قضية الصحراء.

ولا تمثل نهاية مرحلة مادورو “انتصارا مباشرا” للمغرب، لكنها تُحدث تحولا نوعيا في البيئة السياسية الدولية، بإزالة أحد أبرز الداعمين الخارجيين للبوليساريو.

وبينما تتغير موازين الدعم في أمريكا اللاتينية، يجد المغرب نفسه أمام فرصة استراتيجية لإعادة تموقع دبلوماسي أوسع، قائم على المصالح والتنمية، وترسيخ مقاربته الواقعية لقضية الصحراء على الساحة الدولية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الوالي امهيدية يمنع استغلال الشواطئ تجاريا هذا الصيف

17 أبريل 2026 - 7:06 م

اتخذ والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد امهيدية، قرارا حازما يقضي بعدم الترخيص لأي طلبات عروض مرتبطة باستغلال الشواطئ خلال الموسم الصيفي المقبل.

دعوات لفك العزلة وتوفير الماء لجماعة “إيمي نتليت” بالصويرة

17 أبريل 2026 - 6:40 م

وجهت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، طالبت فيه بالتدخل العاجل للاستجابة لمطالب ساكنة جماعة “إيمي نتليت” بإقليم الصويرة، والمتعلقة أساساً بفك العزلة وتوفير الماء الصالح للشرب.

أولمبيك آسفي يستأنف عقوبة إيقاف حارسه الحمياني قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري

17 أبريل 2026 - 6:13 م

قررت اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، إيقاف حمزة الحمياني، حارس مرمى أولمبيك آسفي، لمباراتين نافذتين، وذلك على خلفية طرده في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية أمام اتحاد العاصمة الجزائري، والتي انتهت بالتعادل السلبي.

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

17 أبريل 2026 - 5:00 م

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°